موضوع تعبير عن شهر رمضان الكريم

موضوع تعبير عن شهر رمضان الكريم يبرز فضل ذلك الشهر المليء بالخير والبركة، وبذلك الشهر تؤدى عبادة الصيام والتي هي الركن الثالث من أركان الإسلام، ونجد أن الله عز وجل قد فرض صوم هذا الشهر على جميع المسلمين من بداية صلاة الفجر وحتى أذان المغرب.

مقدمة موضوع شهر رمضان الكريم

موضوع تعبير عن شهر رمضان الكريم

شهر رمضان من الشهور التي لها طابع ديني مميز وخاص، ففيه يقوم الله عز وجل بغلق جميع أبواب النار وإبعاد الشياطين عن عقول البشر، كما يوم بفتح أبواب الجنة، ويعتبر صيام هذا الشهر بمثابة تكفير للذنوب والخطايا، فتقوم الأمة الإسلامية فيه بالتصدق على الأشخاص الفقراء والمحتاجين، وفي ذلك الشهر الكريم تتضاعف الحسنات.

لا يفوتك أيضًا:  300 صورة من صور رمضان افضل خلفيات شهر رمضان المبارك

الصوم في رمضان

يعتبر الصيام في المقام الأول إمساكًا عن المأكولات والمشروبات وسائر المفطرات البطنية منها والشهوانية وذلك كما ورد في كتاب الله عز وجل:

(أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) [ الآية 187 من سورة البقرة].

سنوضح لكم الآن الأشياء التي يمكنها أن تثير التساؤل حول إن كانت تُفطر أم لا، وذلك من خلال الجدول الآتي:

القيء التلقائي لا يفطر
الحقن لا تفطر
الاغتسال لا يفطر
بخاخ الأنف يفطر
بخاخ الربو يفطر
الحجامة لا تفطر

استقبال شهر رمضان

يعتبر هذا الشهر مثله مثل قدوم العيد بالفرح والسرور والبهجة، فهو يملأ القلوب بالراحة والاطمئنان، هو يعطي للعاصي فرصة كبيرة للتكفير عن الذنوب بالرجوع إلى ربه وطلب العفو والمغفرة، ويمنح الصالح فرصة من أجل أن يزيد من ارتقائه ومكانته عند الله.

فهو يقوم بجعل المسلمين يتعطشون للقائه لمدة عام كامل من أجل أن يرجع إليهم مرة أخرى وهم في انتظاره بشوق كبير، بسبب رغبتهم في مناجاة الله وتأملهم في فرصة نجاح تحقيق دعواتهم.

فيقوم بتقديم الإحسان لقلوبهم، ويمنحهم وعودًا بقدوم الفرح والسعادة في حياتهم القادمة، ويمنح الضعفاء والمحتاجين الشعور بالدفء والأمان والسلام.

يعتبر شهر رمضان من الشهور التي تدعو الناس للتصالح والقرب إلى الله، حيث يجمع بين الناس على مائدة إفطار واحدة مليئة بالخيرات والبركة، كما أنه يتسلل إلى قلوبهم حتى يشرحوا له جميع المعاناة التي تعرضوا لها خلال العام.

ذلك ما يجعل الشخص الغني يشعر بالشخص الفقير والقوي يمن على الضعيف، مما يجعلهم يقدمون الاحترام إلى بعضهم البعض.

يقوم الشخص المؤمن بترتيب أمتعته خلال شهر رجب الذي يعتبر من روائح الشهر الكريم، فيقوم فيه المسلم بالصوم وتأدية صلاة الفجر ورفع يده لله سبحانه وتعالي ويناجيه بما يحتاج.

الاستعداد لشهر رمضان خلال شهر شعبان

جميل هو شهر شعبان الذي ترفع فيه جميع الأعمال سواء كانت خير أو شر، لذلك يقوم العباد في منتصف شهر شعبان بالخشوع إلى رب العباد من أجل أن يعطي له أجمل الأقدار ويعفو عنه ويبعد عنه كل سوء وشر.

ثم بعد مرور تلك الأيام يهل علينا شهر رمضان الكريم الذي يمنح العبد أجر مضاعف عند أداء الصلاة، وأيضًا يعطي له الثواب الكبير والمضاعف عند القيام بالصوم.

فهو الشهر الذي يكثر فيه التسبيح وذكر الله، والذي يجعل المسلمين يتقربون من القرآن الكريم فيحرصون على قراءته والانتهاء منه قبل قرب انتهاء الشهر الفضيل.

فهو شهر البركة والعطاء الذي يقوم بزرع الغرائس المتعلقة بالطاعة والصبر والرضا في قلوب المتقين ليجدها في الدنيا والآخرة بشكل مضاعف عن الذي حصلوا عليه في الدنيا.

نجد أن من كرم الله عز وجل علينا أنه ميزنا عن غيرنا من الشعوب وجعل أجر شهر رمضان علينا مضاعف سبعين مرة، ونجد أن في تلك الليالي أهمية واسعة وقوية يجب على كل مؤمن عدم الاستهانة بها وتجاهلها.

يأتي شهر رمضان بشكل سريع وسرعان ما ينتهي دون الشعور به والاكتفاء منه، فهو لا يجعل العبد يشعر باليأس والحزن حيث يملأ قلوبنا بالتقوى، ولذلك يرغب المؤمنون أن يكون العام بأكمله رمضان.

تقوم الفوانيس اللامعة بسرد حكايتنا وشوقنا الكبير خلال قيامها بإنارة منازلنا وقلوبنا، ويقوم التمر بمزاحمة موائدنا حتى يصبح من أبرز الأطعمة على الموائد.

وما أجمل رائحة البخور التي تعطر الجو وتعطي له نسيم الرحمة والراحة النفسية للنفوس، كما أنه يمنحنا الهدوء الذي يعم علينا في جميع أوقات يومنا عندما نكون منتظرين أذان المغرب.

طقوس العائلة في شهر رمضان

يعتبر شهر رمضان هو شهر لم شمل الأسر، فتقوم الأم بتخصيص أكبر وقت من ساعات النهار من أجل العبادة وقراءة القرآن الكريم، ثم تقوم بممارسة الأعمال اليومية لتحضير الإفطار.

أما الأطفال فيقومون بمساعدة أمهاتهم وتقديم يد العون لها، كما يقومون بإنجاز واجباتهم الدراسية، ويقوم الأب بقضاء أكبر وقت في الخارج لكسب الرزق وإنهاء المهام الخاصة بالعمل.

ثم يتجمع بعد ذلك أفراد الأسر من أجل أن يتحدثوا مع بعضهم عن جميع الأشياء التي مروا بها خلال نهارهم وهم ينتظرون مدفع الإفطار.

عندما يحين موعد الإفطار يتجمعون حول المائدة المليئة بالسرور وأشهى الأكلات التي من عليهم الله بها في شهره الكريم، ثم يتناولون الحلوى وأداء فرائض الصلوات.

يذهب الأب لصلاة التراويح التي تملأ القلوب بالأمل، ويشاركون الجار وجميع الأقارب بولائم الحلوى، كما أن هناك من يهتم بالمشاريع الخيرية التي تعطي الفقراء الوجبات الخاصة بالإفطار وأيضًا الملابس النظيفة المعطرة بنسيم الإيمان.

لا يفوتك أيضًا:  موضوع تعبير جديد عن رمضان

صلاة التراويح في شهر رمضان

تتميز صلاة التراويح بكونها من الصلوات التي يشتاق إليها المسلمون فهي لا توجد في شهر آخر سواه، فهي تعطى للمؤمن السكنية الخاصة بقيام الليل والشعور بالروح الجماعية الموجودة خلف إمام الجامع.

تمتلئ صلاة التراويح بدعوات وأماني المصلين وذلك ما يجعلهم يشعرون كأنهم يحلقون بعيدًا عن الأمور الدنيوية، فتقوم بإيقاظ الغافل وإبعاده عن غفلته كما أنها تقوم بمحو الذنوب.

فكأنهم على موعد مع الله في هذه الساعات المباركة التي تهل علينا مرة واحدة كل عام، وعندما ينتهي الوقت يخرج المصلون إلى الشوارع ويذهب الأطفال للعب فتمتلئ الشوارع بالأعلام الملونة والأرواح الفاضلة.

كما أنها تنير بالحبال المضيئة المعبرة عن الترحاب حتى يعود كل شخص إلى منزلة فمنهم من يتحدث مع عائلته ومنهم من يتجه للعبادات حتى يحين وقت تناول السحور.

تتجمع العائلة مرة أخرى من أجل أن ينوي صيام اليوم الثاني من شهر رمضان الكريم، فرمضان هو الروح النشطة التي تصيب الجميع، يأتي صوت صلاة الفجر الجميل الذي يجعل الناس تتوقف عن المأكل والمشرب وتتجه لله عز وجل فهو الوقت الذي تفتح به أبواب السماوات ويتقبل فيه الدعاء ولا يرد مطلقًا.

لا يفوتك أيضًا:  أجمل 10 عبارات عن رمضان كلمات تهنئة قدوم شهر رمضان

فضل شهر رمضان

موضوع تعبير عن شهر رمضان الكريم

تكاد الفضائل الخاصة بشهر الخير والبركة لا تعد ولا يمكن أن تحصى، فمن أول الفضائل هو نزول القرآن الكريم في أيام الله الشريفة وذلك استشهادًا لما ورد على لسان رب العالمين في قوله:

(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ) [سورة البقرة الآية 185].

أما بالنسبة للفضيلة الثانية فهي صلاة التراويح التي يتميز بها شهر رمضان عن باقي شهور العام كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم “من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه” [حديث صحيح رواه أبو هريرة].

أثبت القرآن الكريم بأن رمضان هو شهر تكفير الذنوب التي تجعل الله عز وجل يرحم عباده وينعم عليهم بخيراته المتعددة، ولذلك يجب على كل شخص مؤمن أن يقوم بالتمسك بتلك الفرصة الممنوحة له في تلك الليالي.

كما يعتبر رمضان من أبرز الشهور التي يتم بها العتق من النار، ونجد أن الله عز وجل قام بتفضيل وتخصيص تلك الأيام للعبادة من أجل أن تعين العباد على الوصول إلى أعلى درجات النجاة من العذاب العظيم.

وذلك استشهادًا بما كان يقوم رسول الله صلى الله عليه وسلم بفعله فهو كان أجود الأشخاص في شهر رمضان حين يقدم لقائه بجبريل، وكان جبريل يقوم بزيارة رسول الله كل ليلة من ليالي شهر رمضان من أجل أن يدرسه القرآن الكريم، وكانت تلك الأوقات من أفضل وأخير الأوقات التي تعطى لرسول الله.

كما أن الرسول قد شهد على الدعاء المستجاب وأيضًا رأى أبواب الجنات المفتوحة، وذلك لما قد سرده الله عز وجل في آيات القرآن الكريم:

(إذا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) [سورة البقرة الآية 186].

فمن أراد أن يتم قبول دعائه فيجب عليه أن يدخل إلى دائرة العناية الربانية، ومن أراد من العباد أن يتوب عن جميع أفعاله فعليه أن يعثر على الطريق الصحيح الخالي من العقبات.

نرى أن الأجر المضاعف هو الدافع الأساسي والوحيد الموجود أمام العباد والذي يجعلهم يسعون بكل قوة من أجل أن يقوموا بكل ما في استطاعتهم من أجل أن يحصلوا على الأجر المضاعف.

ذلك استشهادًا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف:

إذا جاء رمضان فُتِّحَت أبواب الجنة، وغُلّقَت أبواب النار، وصُفّدَت الشياطين” [حديث صحيح رواه أبو هريرة].

كما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاستشهاد عن أهمية ليلة القدر الكريمة وضرورة التقرب من الله في تلك الليلة، وهذا الاستشهاد موجود في القرآن الكريم لقول الله تعالى:

(إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ** تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * *سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) [سورة القدر].

خاتمة موضوع تعبير عن شهر رمضان الكريم

نرى أن هذا الشهر قد توافر به ليلة خير من ألف شهر التي إذا ابتعد العبد المؤمن عنها قد أبعده الله عن خير الدنيا والآخرة، كما نجد أن شهر رمضان من أفضل الشهور التي يختبر فيها الله عز وجل إيمان عباده الصالحين.

من خلال الحديث عن شهر رمضان الكريم، يجب أن نعلم أن اغتنام هذا الشهر له فضل كبير ومكاسب نافعة، فهو من أطهر الشهور التي منَّ علينا الله بها.

اسئلة شائعة

  • متى يمكن للحائض أن تصوم؟

    بعد أن ترى الكدرة البيضاء أو الصفراء.

  • كيف يكون أجمل رمضان لي؟

    بأداء ما تقوى عليه من عبادات والاستزادة.

  • كيف ألهي نفسي عن المعاصي في رمضان؟

    عن طريق التعبد والدعاء لله تعالى بالهداية.

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.