قصة الاخوه الاعداء

قصة الاخوه الاعداء ,تعاني كثير من الامهات من العداء بين ابناءها وشجارهم الدائم علي كل شيء وشعور احداهما بان اخيه مميز عنه في المحبة او ما يجليه الاب او الام له مما يكون علاقة عدائية بين الاخين وينجم عنها العديد من المشاكل التي يصعب علي الاب والام حلها .

مما يتطلب تدخل طبيب نفسي لمعالجة هذه المشكلة التي قد تصل الي ان كل منهما يحاول ايذاء الاخر باي شكل لذا سنقدم اليوم قصة جميلة توضح كيف يمكن ان نحول هذه العلاقة العدائية الي علاقة محبة بين الاخوات.

حدوتة الاخوين

كان ياما كان في قديم الزمان كان يوجد اخان الاول اسمه يوسف ويبلغ من العمر 10 اعوام والاخر يدعي سليم ويبلغ من العمر 6 سنوات توفي والدهم بمرض خطير ولحقت به والدتهم بعد زمن قصير  وكانا الاخوين يعيشان في منزل خالهم الذي عمل علي تربيتهم بشكل صحيح  .

حتي دخلوا المدرسة ليتفوق سليم علي اخوه يوسف دراسيا ويدخل كليه الطب بينما يرسب يوسف ويرفض ان يكمل تعليمه ويصر علي ترك المدرسة والعمل في اي حرفة ومع اصراره الشديد تركه خاله لفعل ما يريد وذلك لانه هدده ان لم ينفذ ما ارد سوف يترك له المنزل .

وبالفعل ترك يوسف المدرسة وعمل مساعد بنا يساعده في اعمال البناء والتشيد بينما احب سليم التعليم كثيرا وتفوق في كليه الطب وتخرج منها باعلي الدرجات ليعمل طبيبا في احدي المستشفيات.

اخوين

الاخوه الاعداء

ومن ذلك الحين ونشأ  العداء بين يوسف وسليم  حيث غار يوسف من اخاه الاصغر سليم لتفوقه الدراسي ولتخرجه من كلية الطب وكان يظهر هذا العداء والكره الشديد لاخاه سليم في معاملته الجافة له ورفضه لمساعدته في اي شيء يريده وعلي العكس من ذلك كان سليم يحب اخاه يوسف كثيرا ويساعده دائما ويتمنه له الخير في قرارة نفسه.

موت خال يوسف وسليم

وفي يوم حزين توفي خال يوسف وسليم ليتركم وحدين بدون اب او ام او سند امين ، حزن الاخين لفراق خالهم حزنا شديدا لقد كان خالهم بمكانة الاب عندهم فكان يحنو عليهم ويقدم لهم حب وحنان افتقدوه برحيله.

يوسف يترك سليم

وبعد عدة ايام من رحيل خالهم قرر يوسف ترك المنزل والاستقلال بمنزل بمفرده بعيدا عن اخوه سليم لانه لايريد العيش معه في منزل واحد ولان سليم كان يحب يوسف حب جما حزن جدا لسماعه هذا الخبر وترجاه كثيرا الا يتركه وحيدا ولكن يوسف اصر علي الرحيل وبالفعل ترك المنزل.

يوسف يكره سليم

يوسف يرفض مساعدة سليم

وذات يوم شعر سليم بتعب شديد ولم يجد الا اخوه الوحيد حتي يستنجد به لمساعدته وبالفعل اتصل سليم بيوسف يطلب نجدته في مرضه ولكن سليم رفض ان يأتي اليه وتركه وحيد.

سليم يساعد يوسف

وبعد ايام قليلة تعافي سليم من مرضه وقام ليقضي عمله في المستشفي ليحدث ما كان لايتوقعه ولا يريده سليم ففي حالة من الزعر التي اصابت الممرضين وصراخ وهلع يهز اركان المستشفي وصلت عدة حالات مصابين بسبب وقوع عمارة في احدي الميادين .

وجد سليم اخاه يوسف ملقي علي سرير ويحتاج من يداويه فقام يوسف مسرعا بمداوة اخاه ومعالجته وبعد ان فاق يوسف سأل الدكتور من قام بمعالجتي فانا اريد ان اشكره كثيرا فهو انقذني من الموت.

ليأتي الدكتور بسليم اخوه يوسف ويقول له هذا من قام بمعالجتك وسهر بجانبك طوال الليل ليشعر يوسف بعدها بخجل شديد  من اخاه ويقوم بعده لتقبيل رأسه وشكره علي ما فعله معه ويعيشان الاخوان سويا في محبة وسلام.

يوسف مريض

  • رانيا مجدي
  • منذ 4 سنوات
  • اقوال وحكم

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.