التخطي إلى المحتوى

قصص عن الكفاح , تبدو لك في بادئة الامر انها طفلة ولكنه لست كما تبدو فهي تمتلك اكثر مما يمتلكه الكبار لقد شعرت بذلك عندما تحدثت معها فهي طفلة لا يتجاوز عمرها العشر سنوات تقابلت معها وانا ذاهبه الي عملي  كنت انتظر المترو عندما يأتي لكي اذهب الي عملي كما اعتدت .

لمحتها والذي لفت نظري اليه هو قلقها الشيديد والخوف والارتباك الذي علي ملامح وجهها وايضا ما كانت تحمله من اشياء ثقيلة جدا فكانت تحمل ثلاث حقائب حقيبتين في يديها والاخري علي رأسها ولكنهم كانوا ممتلئتين بالاشياء لدرجة انها كانت تميل وتتأرجح وكادت ان تقع ,ذهبت اليه مسرعة لمساعدتها في حمل الاشياء واخيرا وصل المترو ادخلنا الاشياء سويا الي العربة  وبدأ المترو يتحرك ودار حوار بيني وبينها .

فرح بنت ذكية

سألتها ما اسمك فردت قائلة اسمي فرح فقلت لها انه اسم جميل جدا واني احبه لانه يعطي احساس بالتفاؤل والامل والسعادة فنظرت لي نظرة مليئة بالحزن وكادت عيناها ان تدمع وتنهدت وقالت ولكني لا اشعر بالفرح لان حياتي لا يوجد فيها ما يجعلني سعيدة فهو مجرد اسم ينادوني به الاخرين عندما يريدون شئ لكي يشعرون هم بالفرح.

اسمي ليس لي فهو يساعد الاخرين لكي يعيشوا سعداء ويبخلوا عليا باعطائي هذه السعادة فهو مثل كل شيء في حياتي فهو ليس لي  وقالت وهي ناظرة الي الارضي فانا لا امتلك شيء كنت انظر لها وهي تتحدث باستغراب وتعجب بل ودهشة لما تقول وانا احدث نفس قائلة كيف طفلة مثل هذه تستطيع ان تقول مثل هذا الكلام ولكني سريعا ماعدت لان سؤالي كان خاطيء فكان يجب عليا ان اسأل عن السبب الذي جعل طفلة في عمر الزهور تقول هذا الكلام ذلك مادار في ذهني السبب فعدت الي ارض الواقع والي الفتاة .

فتاة

قصص اطفال عن الكفاح

سألتها اين والديكي قالت توفت والدتي اثناء ولادتي ولم اراها  فقلت لها ووالدك اين هو فقالت مات والدي ايضا حزنا علي فراق امي ولم اراه  فسألتها مع من تعيشين فردت قائلة وهي شديد الحزن مع خالتي فقلت لها ( اين تعيش خالتك) .كفاح فتاة

قالت انها تعيش في المرج الجديدة فتعجبت جدا وذلك لاننا ركبنا سويا من حلوان فالمسافة بينهما طويلة جدا فهو من بداية المترو حتي اخرة وايضا ما جعلني اتعجب هو كيف تأمن خالة هذه الفتاة علي تركها الزهاب كل هذه المسافة بمفردها فهي لاتزل طفلة والطريق مليء بالمخاطر.

فرح تحكى عن سبب حزنها

كيف تستطيع طفلة على هذا التصرف وهذا هو ما جعلني اتيقن انها ليس بمجرد طفلة عادية وعدت لها قائلة وما الذي يجعلك تقطعى هذه المسافة الطويلة وبدأت في التحدث معي عن خالتها وعن حياتها عندها فقالت خالتي تعمل خياطة وعندها ثلاثة بنات الاولي في الجامعة والثانية في الصف الثاني الاعدادي والاخري في الصف الخامس فعمرها مثل عمري  فقلت لها بالطبع تذهبان الي المدرسة سويا ولكن لماذا لم تذهبي هذا اليوم الي المدرسة فهو ليس اجازة  فنظرت لي وفي عينيها نظرة انكسار  قائلة انا ليس في مدرسة فسألتها عن السبب .

كفاح

خالة فرح تسيء معاملتها

فقالت خالتي لم تريد تعليمي فهي تقول انها لا تستطتيع ان تدفع مصاريف اخري لتعليمي فاكتفت بتعليم بناتها ولكنها جعلتني اعمل معها فانا اذهب كل يوم ف الصباح الباكر لتوزيع الملابس علي الزبائن واخذت تتحدث عن يومها الشاق المليء بالعمل .

وانا انظر اليها واطلقت عناني للحظات وافكر مامدي الظلم الواقع علي هذة الفتاة وما فعلتة هذه المرأة بها فهي حرمتها من ابسط حقوقها وهو التعليم ولكنها ايضا لم تكتفي بذلك ولكنها جعلتها تعمل عندها .

كنت اعتصر الما لما تقول فقالت لي ما بكي فقلت لها لاشيء واخذت تكمل الحديث فسألتها عندما تفرغي من هذه الاعمال ماذا تفعلي بعد ذهابك الي المنزل توقعتها ان تقول انها عندما تعود الي المنزل فهي تتناول الطعام ثم تذهب الي السرير للنوم ولكنها لم تقول هذا فقالت اذهب الي المنزل لاستكمال باقي الاعمال الخاصة به وللاسف جاء اللحظة التي ستغادر فيها فرح لتعبر عن فرحها الشديد بحديثها معي ثم اخذت اشياءها وذهبت لتتركني في حيرة شديدة في مسير هذه الفتاة .

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *