التخطي إلى المحتوى
حقوق المرأة علي زوجها في الإسلام
حقوق الزوجين في الاسلام

مما لاشك فيه أن ديننا الحنيف قد أوجب علي الزوج منذ أن قام بعقد قرانه علي زوجته أن يكون عليه حقوق لزوجته ويجب عليه أن يؤديها ويقدمها لها وفقا لما قد أقرة الإسلام ويجدر بنا هنا أن نتاخذ من رسولنا الكريم وخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام قدوة لنا في كل أفعالنا  ففي رسولنا وسنته النبوية الشريفة ملاذ لنا من كل مغريات ومحدثات الدنيا .

حقوق المرأة علي زوجها

والجدير بالذكر أننا من خلال هذه المقالة سوف نقدم لكم مجموعة الحقوق التي قد أوجبها وفرضها الله سبحانه وتعالي علي الزوج تجاه زوجته ومن ناحية أخري سوف نقوم بعرض لكافة هذه الحقوق كالأتي :

حق المهر

تفسير الذهب بالمنام

والجدير بالذكر أن هذا الحق هو أولي الحقوق التي قد فرضها الله سبحانه وتعالي علي الزوج لكي يؤديها لزوجتة وهذا الحق قد جرت العادة علي أن يقوم الزوج بدفع نصفة قبل الزواج ويترك النصف الأخر في حالة الطلاق لاقدر الله وهذا ما يعرف بالمؤخر ولكن شرعا ووفقا للشريعة الإسلامية فإن هذا المبلغ يعد من حق الزوجة كاملا وقبل أن يدخل بيها زوجها كما أنه من المعتاد أن الأب يأخذ هذا المبلغ ويقوم بتجهيز البنت يبه ولكن هذا أيضا غير صحيح فمن المفترض أن يكون هذا المبلغ خالصا للزوجة ولا أحد يتصرف فيه سواها.

حق المسكن

وهنا نجد أن الإسلام قد فرض علي الزوج أن يوفر لزوجته المسكن الزوجية والذي سيجمع بين كلا الزوجين وسوف تستقر فيه حياتهما ومن هذا المنطلق يجب علينا أن نؤكد علي انه وفقا للشريعة الإسلامية أن يوفر الزوج لروجته منزل مستقل ولا يشاركها فيه أي أحد ولكن نتيجة لكافة الظروف التي يواجهها الزوج ونتيجة للظروف الإقتصادية التي التى نمر بها في تلك الأيام نجد أن هناك الكثير من الشباب يضطرون إلي السكن مع أباؤهم دون النظر إلي حق الزوجة في مسكن مستقل بها ولكن يحدث الأن تجاوز وتسهيلات في هذا الحق .

حق الاحترام والحب

كما أن هذه الحقوق من شأنها أنها لا تفرض علي كلا من الزوجين سواء كان الرجل أو المرأة حتي تستقيم الحياة الزوجية بينهما ويجدر بنا هنا أن نؤكد علي أن للزوجة حق الحب والإحترام علي زوجها وهذا الأمر قد أوجبة الله سبحانه وتعالي علي الرجال بصفة عامة ولنا في رسول الله صلي الله علية وسلم خير قدوة ومثل حيث وجب علينا أن نقتدي بخير خلق الله في معاملته مع زوجاته أمهات المؤمنين رضي الله عنهم وأرضاهم فقد كان صلي الله علية وسلم يحترمهم ويأخذ رأيهم حتي في غزواته بل والأكثر من ذلك فقد كان يأخذ بمشوراتهم في الكثير من الأمور الهامة, ومن هذا المنطلق نؤكد علي أن للزوجة حق علي زوجها متمثل في أخذ رأيها وعدم إهماله فلها ماليك وعليها ما عليك .

حيث قد كثر في هذه الأيام الرجال الذين يبحثون عن حقوقهم لدي النساء وذلك دون النظر إلي واجباتهم تجاه نساؤهم وكإن هؤلاء الرجال ليس عليهم أيه حقوق تجاه زوجاتهم .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *