التخطي إلى المحتوى

توقعات علماء الفلك للدول عام 2020, مع اقتراب حلول العام الميلادي الجديد يطل علينا علماء الفلك في كافة أنحاء العالم ببعض التنبؤات التي من المحتمل حدوثها في العام الجديد وتعتمد هذه التوقعات على بعض المؤشرات والأحداث.

ويشير علماء الفلك في الوطن العربي والعالم إلى ازدياد الصراعات السياسية بين القوى الدولية الكبرى كما تدل المؤشرات على حدوث بعض التغيرات المناخية التي ينتج عنها تغيرات جغرافية هامة ومؤثرة.

ونستعرض لكم من خلال السطور التالية بعض التوقعات السياسية والجغرافية والمناخية خلال عام 2020 كذلك سنتناول أبرز المؤشرات التجارية والاقتصادية التي يشهدها العالم هذا العام.

التوقعات السياسية 2020

يحمل عام 2020 تغيرات سياسية كبرى حيث يتوقع نوستراداموس العالم الفلكي المعروف أن تشهد الولايات المتحدة تدهور في العلاقات مع الدول الأوروبية ودولتي الصين وروسيا ويسفر ذلك عن انخفاض قيمة الدولار الأمريكي وازدياد التعامل الدولي باليوان الصيني.

وأشار نوستراداموس أيضاً إلى ظهور منطقة حرب جديدة في الشرق الأوسط نظراً لتفاقم الصراعات الدينية والمذهبية وتؤدي هذه الحرب بحياة الكثير من الأرواح فيما توقع ألكسندر شيبس ازدياد نفوذ روسيا على الساحة العالمية وحصولها على دعم كبير من الدول الأوروبية والعربية نظراً لدورها الفعال في حل عدد بعض الأزمات الدولية الهامة.

التوقعات المناخية 2020

أشار نوستراداموس في توقعاته أيضاً إلى تضاعف معدل تساقط الأمطار في الدول الأوروبية ومحتمل حدوث فيضانات في بريطانيا وإيطاليا وجمهورية التشيك وهنغاريا فيما توقع إدغار كييس زيادة هطول الثلوج وانخفاض درجات الحرارة بمعدلات كبيرة في القارة الأمريكية والتي تصل في بعض الأوقات إلى حد التجمد.

وتشهد قارة أسيا ارتفاع شديد في درجات الحرارة يؤدي إلى اتجاه سكان بعض الدول إلى الهجرة.

التوقعات الاقتصادية

تشير التوقعات إلى ارتفاع معدل النمو الاقتصادي في الدول العربية إلى 2.9 في المئة العام المقبل حيث تزدهر الأوضاع في الدول التي تعتمد على النفط فيما ينعكس استقرار الأوضاع الداخلية على النشاط الاقتصادي في بعض الدول الأخرى.

وعلى صعيد أخر تتوقع خبيرة الفلك المصرية عبير فؤاد أن يحدث وفرة في المياه نتيجة تضاعف سقوط الأمطار مما ينتج عنه وفرة في بعض المحاصيل الزراعية كالنخيل والقمح فيما يندر وجود محاصيل آخرى كالعدس والشعير والسمسم والتفاح.

التوقعات العلمية 2020

يتوقع إدغار كييس أن يشهد عام 2020 تطور كبير على الصعيد الدراسي والمعلوماتي حيث يبدأ الطلاب في الاعتماد على طريقة التخاطر كوسيلة للاتصال وبالتالي لم يعد هناك أهمية للهواتف الذكية.

فيما تتوقع الخبيرة العالمية فانغا ظهور نوع جديد من وسائل النقل يكون أكثر فعالية وإفادة للبيئة ولم ينتج عنه أية مخالفات أو أضرار.

التوقعات الجغرافية 2020

يشهد عام 2020 تغيرات جغرافية كبرى حيث تتبدل ملامح وخريطة بعض الدول نتيجة لوقوع بعض العوامل الطبيعية حيث أشارت فانغا في توقعاتها إلى خضوع بيئة الأرض بأكملها لتغيرات عديدة وهذه التغيرات لن تكون جيدة حيث ينشأ عنها سلسلة من الزلازل والثورات المتكررة البراكين والفيضانات خاصة في البلدان القريبة من البحار والمحيطات.

ننتظر مشاركتكم معنا وتوقعاتكم لمصير الدول العربية في عام 2020 وفقاً للمعطيات والمؤشرات الحالية.

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *