التخطي إلى المحتوى

يعد الكذب من الصفات الذميمة التي نهت عنها الأديان السماوية الثلاثة لاسيما في الإسلام فقد جاءت العديد من الآيات القرآنية المنزلة من رب العالمين والأحاديث التي جاءت من قبل النبي محمد الكريم تنهى عن الكذب مهما كانت العاقبة .

قصة العصفور الكذاب

كانت هناك عائلة صغيرة من العصافير تلهو وتلعب وتعيش ولكن كانت الأم تحذر عصفورها الصغير من الخروج خارج العش وفي كل يوم كانت الأم والأب يذهبان للعمل ويتركان العصفور وحيدا وكان العصفور الصغير يمل من الجلوس وحدا فيفكر في الخروج ثم يتراجع عن الفكرة حتى خرج ذات مرة بعد خروج والديه إلى العمل .

وعندما خرج العصفور كان يلعب ويلهو ويعود قبل عودة الوالدين إلى العش فتسأله الأم هل خرجت اليوم أيها العصفور الصغير فيجيبها بالرفض وظل هذا الوضع عدد من الأيام فكان العصفور يخرج ولا يخبر أبويه .

حتى جاء اليوم الذي خرج فيه العصفور وجده عصفور طائر كبير للغاية وكان يريد ان يفترس العصفور الصغير فذهبت باقي العصافير لوالد العصفور الصغير لينقذه ولكن والديه قال ان العصفور لا يخرج من المنزل أبدا فلم يذهبا.

وعندما ذهب الوالدين للعش وجدا العصفور الصغير جريحا ويبكى من شدة الألم واعتذر من الأم والأب واعترف بأنه كان يكذب على الوالدين من أجل الخروج فقالت الأم لابأس لن نعاقبك لأنك قلت الحقيقة ولم تكذب هذه المرة .

قصة العصفور

قصة بائع البرتقال الحلو والحامض

مرت امرأة عجوز على بائع البرتقال فسألته هل ثمار البرتقال حامضة ام حلوة فاعتقد البائع ان المرأة العجوز لا تريد الحامض وكذب عليها فقال عندى البرتقال الحلو فقالت له لا أريد الحلو إنى أريد الحامض لزوجة ابنى الحامل وخسر بائع البرتقال البيعة .

وفي اليوم التالي جاءت سيدة حامل لبائع البرتقال تسأله هل البرتقال حلو أو حامض فتذكر كلام المرأة العجوز بالأمس فكذب للمرة الثانية وقال البرتقال عندى حامض فقالت الحامل لاأريد فإن والدة زوجي أرسلتني لك لكي أشتري لها من عندك البرتقال الحلو وخسر بائع البرتقال البيعة للمرة الثانية .

قصة بائع البرتقال

قصة عن الكذب

كان سيف ومصطفى صديقان مقربان للغاية ولكن كان سيف كذابا ومصطفى صادقا دائما وفي يوم من الأيام كان سيف يحكى لصديقه مصطفى أمرما فقال له مصطفى ألن تترك الكذب وتتحرى الصدق.

فقال سيف انا تعودت على الكذب لأنجو دائما فقال مصطفى لابد ان تترك الكذب دائما لأن عواقبه وخيمة وبالفعل قرر سيف ان يلتزم بالصدق .

حتى جاء اليوم التالي وتأخر سيف عن المدرسة ومصطفى يتسائل لماذا تأخر سيف حتى إذا دخل سيف الفصل سأله المدرس لماذا تأخرت اليوم قال سيف إنى والدي مريض اليوم فقال المعلم لا بأس .

وعندما جلس سيف بجوار مصطفى قال له مصطفى هل كنت تكذب على المعلم لتنجو من عاقبة التأخير قال سيف لا أكذب لأنى والدي مريض بالفعل ومن هنا أدرك سيف ان الصدق هو من ينجى الكذب هو من يغرق.

قدمنا لك عدد من القصص التي تدور حول عاقبة الكذب وانه لايجب الكذب أبدا مهما كانت العواقب فالصدق دائما عواقبه محمودة والكذب عواقبه ذميمة ، اذا كان لديكم قصص عن عواقب الكذب لا تتردوا في إرسالها لنا في موقع محتوى لنقوم بنشرها .

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *