التخطي إلى المحتوى
أمثال وعبر عن التبذير جديدة
أمثال عن التبذير جديدة

يمكننا إعتبار التبذير من السلوكيات السلبية وذلك لكونه يشكل الكثير من المشكلات للفرد والمجتمع على حد السواء، فالتبذير يضيع الوقت والمال والجهد فهذا السلوك يكرهه الله سبحانه وتعالى والدليل على ذلك بأن الله وصف المبذرين في كتابه المبين بأنهم إخوان الشياطين.

أمثال وعبر عن التبذير

يعتبر التبذير سبب من أسباب الهلاك لذلك تم الإستعانة بالأمثال التي تسعى للقضاء على هذه الصفة في مجتمعاتنا، فعندما نسرف أموالنا في أشياء ليست ضرورية نعتبر من المبذرين، ففي التبذير طاعة للشيطان، ألا نملك عقلاً يفكر وقلباً ينبض فمن الممكن إستغلال هذه الأموال في الخير بدلاً من شراءنا أشياء ليست ضرورية، ومن أبرز الامثال والعبر عن التبذير ما يلي.

  • التبذير ليس بمكرم.
  • من أنفق ولم يحسب ، هلك ولم يدر.
  • المبذر أسوأ من البخيل لأنه ينفق ما له وما غيره.
  • الزائـد أخـو النـاقص.
  • لا يكن حبك كلفـاً ولا بغضـك تـلفـاً.
  • إلى يصرف بدون ما يحسب يفلس بدون ما يدري.
  • لبخيل يسرق نفسـه والمسـرف يسرق الآخرين.
  • المسـرف أسـوأ من البخيل.

أنواع التبذير

يعيش مجتمعنا اليوم في تبذير وإسراف دون أن يعي ذلك، والتبذير له أشكال وأنواع متعددة منها الإسراف في المياه ومن الطبيعي أن معدل إستهلاك الفرد للمياه يوميا هو مائة وخمسون لتراً أما نحن فنستخدم أكثر من مئاتي لتر في أعمال ليست بمهمة.

كثير من الاشخاص يستخدمون المياه في اللعب والرش بها في الشوارع وترك مياه الصنبور بدون إستخدام وهذا من أخطر أنواع التبذير التي تلحق بالمجتمع الكثير من الأضرار فعلينا الإستماع لقول رسولنا الكريم عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم حينما قال لا تسرف في الماء لو كنت على نهر جاري.

نأتي للإسراف في الطعام وخاصة في المناسبات كالأعياد والمواسم نقوم بإعداد أشكال وألوان من الطعام كنوع من الإحتفال وفي النهاية يصبح مصير هذا الكم الهائل من الطعام الإلقاء في صناديق القمامة هذا يعتبر سلوك غير حضاري وأن الله سوف يعذبنا على مثل هذا الفعل.

علينا جميعاً التفكير فيما يتم إهداره من أموال وطعام وشراب ونتذكر بأن ذلك عواقبه وخيمة لذا فعلينا الإعتدال في الطعام والشراب والملبس والمأوى وغير ذلك حتى نحافظ على أموالنا ومواردنا من النقصان.

التبذير في القرأن الكريم

التبذير من الصفات التي لا يحبها الله في عباده موضحاً أثار التبذير على الفرد والمجمتع فيجب أن نستمع جيدا لكلام الله عز وجل وأن نتدبر معانيها كي نقي أنفسنا من غضب الله في الدنيا وفي الآخرة، ومن الأيات التي تحدثت عن التبذير مايلي.

قوله تعالى: (وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً)

قوله تعالى: (وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً)

قوله تعالى: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً)

قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً فَاكْتُبُوهُ)

أفضل الطرق لعلاج التبذير

من المعروف أن للتبذير أضرار خطيرة يصاب بها الفرد ثم تنتقل للمجتمع بأسره ومن أهم هذه الأضرار قسوة القلب وضعف الذاكرة والتفكير بطريقة رجعية ساذجة وعلة الجسد وضعفه فعلينا بمعالجة كل هذه الأمور حتى نعيش بسلام وأمان.

إن التفكير في الآثار والعواقب المترتبة على التبذير يعتبر من أهم وأبرز وأول الطرق لعلاج التبذير مع قوة الإيمان بالله ودوام النظر في سنة النبي صلى الله عليه وسلم مع الإبتعاد عن المبذرين والمسرفين، والأقتراب من أصحاب الهمم العالية.

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن