التخطي إلى المحتوى

موضوع تعبير عن التعليم والمستقبل , التعليم هو الطريق الصحيح الذي تسلكه الدول المتقدمة من أجل تحقيق النجاح والتقدم والرقي والنهوض بالشعوب، فالشعب المتعلم هو القادر على العمل والبناء والتعمير في مجتمعه، على عكس الجهل الذي هو بمثابة مرض ينخر في جسم المجتمع ويؤدي في النهاية إلى التخلف والرجعية نتيجة لانتشار الخرافات والاعتقادات الخاطئة، كما أن الأفراد الذين لم ينالوا حق التعليم ليس لديهم القدرة على العمل والبناء ورفعة الوطن، ولأهمية التعليم في حاضر كل مجتمع ومستقبله نقد اليوم موضوع تعبير عن التعليم والمستقبل.

التعليم والمستقبل

أهمية التعليم للفرد والمجتمع

نعلم جميعاً أن العلم نور فهو طريق الهداية في حياة كل الأفراد، فبالعلم تنهض الشعوب وتحقق الرخاء والتنمية في كل المجالات، فالمجتمع الذي يملك أفراد متعلمين فهو في الحقيقة يمتلك الثقافة والوعي اللازم لنهضة المجتمع وحل كل الأزمات والمشاكل التي قد تواجهه، كما أن التعليم وانتشاره بين أفراد المجتمع وانخفاض نسبة الجهل أمر مهعم جداً لتقدم ورفعة المجتمع بل واستقراره؛ فالجهل يعني انتشار الخرافات والعمل بها وانتشار أعمال مخلة بالشرع والقانون مما يؤدي في النهاية إلى خلل كبير في المجتمع وعد القدرة على بناء مستقبل أو تعمير الحاضر.

ومن ثمار التعليم التي تعود على الفرد والمجتمع بالنفع أن الشخص المتعلم قادر على تربية أبناء يتمتعون بقدر كافي من التعليم يمكنهم من المشاركة في بناء مستقبل الوطن، حيث يستطيع أن يزرع فيهم القيم والمبادئ الصحيحة اللازمة لبناء جيل قوي قادر على البناء والتعمير وصنع مجتمع متقدم ومزدهر، كما أن التعليم يفتح الآفاق الواسعة أما الأفراد للمشاركة في الحياة العامة من خلال ما اكتسبوه من معلومات وما يتمتعون به من معرف واسعة.

ولعل أهم ثمار التعليم التي تنفع الفرد في حاضره ومستقبله هي إمكانية توفير فرصة عمل مناسبة للشخص بما يتناسب مع مؤهلاته وتعليمه فيستطيع المشاركة والعطاء في تعمير الوطن، وبذلك فقد استطاع الحصول على عمل شريف يستطيع العيش من خلاله وتلبية احتياجاته وأسرته وفي الوقت نفسه فهو يقدم خبراته وثمار تعليمه من أجل الوطن والنهوض به ورفعة شأنه.

أهمية التعليم

العلم في الإسلام

أتى الدين الإسلامي مؤكداً على أهمية العلم والتعليم فقد كانت أولى آيات القرآن الكريم والتي نزلت على سيدنا محمد هي “إقرأ باسم ربك الذي خلق” ، كما أن الرسول الكريم أمرنا باتباع طريق العلم فقد قال صلى الله عليه وسلم” من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة” ، كما أن الرسول قد أمرنا بالتعلم واكتساب الخبرات الواسعة وتعلم اللغات الأخرى حيث أن من تعلم لغات الشعوب الأخرى يأمن شرهم ومكرهم.

دور الدولة في نشر التعليم

لما كان العلم والتعليم من أسس تقدم ورقي المجتمعات والنهوض بها وبناء جيل قوي قادر على المشاركة والإبداع فلابد للدولة أن يكون لها دور فعال في ذلك، ويمكن ذلك من خلال النهوض بمستوى التعليم والمدارس والاهتمام بهم فالتعليم هو الأساس في بناء الدولة فالمجتمعات تقوم على العلم والعمل، ومن هنا لابد للدولة أن تهتم بكل ما يتعلق بالتعليم وجعله إجباري على كل الأفراد، وبناء مدارس حكومية مجهزة وفصول لمحو الأمية من أجل تعليم الصغار ومحو أمية الكبار والقضاء على الجهل ، وبذلك يمكن للدولة أن تتقدم وترتقي بمشاركة أبنائها والاستفادة من ثقافتهم وخبراتهم.

 

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *