التخطي إلى المحتوى
موضوع تعبير عن الطفولة والمرأة
الطفولة والمرأة

موضوع تعبير عن الطفولة والمرأة , تعتبر مرحلة الطفولة من أهم المراحل العمرية في حياة الإنسان، فهي التي تبني الأطفال الذين هم رجال المستقبل وتؤثر في بناء وتكوين الشخصية وتصنع شباب الغد القادرين على البناء والتعمير والإصلاح والنهوض بالمجتمع ورفعة شأنه بين الدول، كما أن للمرأة دور كبير وبارز أيضاً في هذه المرحلة العمرية ونوضح ذلك بالتفصيل من خلال موضوع تعبير عن الطفولة والمرأة.

دور مرحلة الطفولة في بناء الشخصية

تمتد مرحلة الطفولة منذ المولد وحتى مرحلة البلوغ أي بعد سن المراهقة ويمكن القول بأن مرحلة الطفولة هي من بداية المولد وحتى سن 18 عام، وفي هذه المرحلة تتكون شخصية الفرد ويؤثر في تكوينها وطبيعتها كل ما يقع معه من مواقف وما يقدم له من نصائح.

الطفل في بداية عمره يتأثر بكل ما حوله فهو يكتسب المهارات الأساسية ويكون خبراته من خلال ما يحدث حوله من مواقف وما يتردد من كلمات، ولهذا فإن مراعاة ذلك الأمر مهم جداً من أجل تكوين شخصية سوية، فالحرص غلى القيم والمبادئ والأفعال السوية من شأنه أن يؤثر كثيراً في شخصية الطفل فنجد هذا الطفل في يوم ما شاب صالح وسوي يعمل ويجتهد ويقدم كل ماهو مفيد لوطنه وبلده.

وعلى العكس من ذلك فالأسرة غير السوية التي لا تلتزم بالقيم والمثل العليا والمبادئ الصحيحة لا يمكنها أن تخرج شاباً نافعاً لنفسه والآخرين؛ وإنما في مثل هذه الحالات نجد الأفراد غير النافعين الذين يتصفون بالسلبية فهم غير قادرين على تقديم أي منفعة لأنفسهم أو لوطنهم، بل في كثير من الأحيان يمكن أيكون هؤلاء الأشخاص هم عبء على المجتمع من حيث نشر كل ماهو سيئ وغير نافع.

دور المرأة في حياة الطفل

دور المرأة في حياة الطفل

المرأة لها دور فعال وبارز في تكوين شخصية الطفل وجعله شخص إيجابي نافع لنفسه ولبلده فإما أن تكون المرأة هي الأم أو تكون المعلمة، فالطفل في سنواته الأولى لا يتعامل مع أحد بقدر ما يتعامل مع الأم ثم المدرسة فيما بعد ولهذا فإن المرأة يقع على عاتقها مسئولية كبيرة في بناء جيل قوي قادر على الإرتقاء ببلده وتقديم المنفعة.

المرأة سواء كانت الأم أو المعلمة هي المسئولة عن تربية الطفل وغرس القيم والمثل العليا والأخلاق في بناء شخصيته، كما أنها المسئولة عن تنمية مهاراته وتعديل سلوكه وجعله في أفضل صورة، ومن ثم تقديم شاب صالح للمجتمع يستطيع بذل الجهد والتعلم ومن ثم المشاركة بعلمه وعمله في بناء ذلك الوطن وصنع مستقبله وحاضره .

الطفولة والمرأة

أطفال اليوم هم شباب المستقبل

من المعروف أن الوطن القوي والمجتمع المتقدم هو الذي يقوم على سواعد أبناءه من الشباب، حيث أن الشباب هم الطاقة الهائلة التي تحرك المجتمع نحو التقدم والازدهار، ولما كان أطفال اليوم هم شباب المستقبل لهذا يجب الاهتمام بهم جيداً ورعايتهم والعمل على غرس القيم والمبادئ الصالحة فيهم والاهتمام بالأخلاق الحميدة التي من شأنها أن تقدم جيل قوي ملتزم بواجباته قادر على المشاركة الفعالة، ومن هنا يأتي دور المدرسة بعد دور الأم والأسرة .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *