التخطي إلى المحتوى

خواطر نزار قباني مشهورة , من هو نزار قباني هو شاعر نبغ بقصائد الحب للوطن والحب للسيدة التي كتب معظم أشعرة لها فتعالوا نتعرف على نبذة من حياته ونتعرف على قصائده التي نبغ بها وكتب لها النجاح الباهر إلى يومنا هذا .

الاسم نزار توفيق قباني مكان الميلاد: حي مئذنة الشحم ضمن أحياء  دمشق القديمة ولدفي 21 مارس 1923 ولد لأسرة فنية حيث كان أحد أربائه  هو مؤسس المسرح العربي وعن والدة فقد أشتهر بحبه للسياسة فقد كان من رجال الثورة السورية.

أشهر قصائد نزار

أحبك جدا
وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويـل
وأعرف أنك ست النساء
وليس لدي بديـل
وأعرف أن زمان الحنيـن انتهى
ومات الكلام الجميل

لست النساء ماذا نقول
أحبك جدا…

أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى
وأنت بمنفى
وبيني وبينك
ريحٌ
وغيمٌ
وبرقٌ
ورعدٌ
وثلجٌ ونـار
وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ
وأعرف أن الوصول إليك
انتحـار
ويسعدني
أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
ولو خيروني
لكررت حبك للمرة الثانية

يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر
أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر
أحبك جداً

أخوة نزار قباني

كان نزار قباني وكمثل كافة العرب في تلك الفترة الزمنية لدية من الأخوة والأخوات الكثير ومنهم من مات في ريعان شبابه فكان لوالد نزار 6 من الأبناء هم(نزار -رشيد – هدباء – معتز-صباح – ووصال ) تربى نزار قباني في أسرة ميسورة الحال حيث عمل والدة بالتجارة وله مكان تجاري معروف بدمشق إلى يومنا هذا كما عمل نزار مع والدة منذ نشأته وتعلم الكثير من أسس التجارة.

من روائع نزار قباني أفيقي

أفيقي .. من الليلة الشاعله
وردي عباءتك المائله
سيفضح شهوتك السافله
مغامرة النهد .. ردي الغطاء
وأين ثيابك بعثرتها
لدى ساعة اللذة الهائله
كما تنفخ الحية الصائله
***
وأقبلت الساعة العاقله
هو الطين .. ليس لطينٍ بقاءٌ
لقد غمر الفجر نهديك ضوءاً
***
ستمضي الشهور .. وينمو الجنين
هو الطين .. ليس لطينٍ بقاءٌ
ولذاته ومضةٌ زائله..
لقد غمر الفجر نهديك ضوءاً
فعودي إلى أمك الغافله

 

نزار قباني

زواج نزار قباني

تزوج نزار قباني مرتين وانجب من زوجته الأولى بنت وولد ومات ابنه في سن صغيرة وكتب فيه شعر رثاه به و حزن شديد الحزن على فراقة كما انجب من زوجته الثانية بلقيس ( معشوقة نزار قباني) وانجب منها طفلين وعاشا سوياً حياة سعيدة تملؤها الحب حتى ماتت بلقيس في انفجار بمحيط السفارة العراقية ببيروت ومن يوم وفاتها والذي أثر فيه بالحزن الشديد لم يرغب في الزواج وعاش مخلصاً لذكرى حبيبة العمر بلقيس.

قصيدة أحبك والبقية تأتي

حديثك سجادةٌ فارسيه..
وعيناك عصفوتان دمشقيتان..
تطيران بين الجدار وبين الجدار..
وقلبي يسافر مثل الحمامة فوق مياه يديك،
ويأخذ قيلولةً تحت ظل السوار..
وإني أحبك..
لكن أخاف التورط فيك،
أخاف التوحد فيك،
أخاف التقمص فيك،
فقد علمتني التجارب أن أتجنب عشق النساء،
وموج البحار..
أنا لا أناقش حبك.. فهو نهاري
ولست أناقش شمس النهار
أنا لا أناقش حبك..
فهو يقرر في أي يوم سيأتي.. وفي أي يومٍ سيذهب..
وهو يحدد وقت الحوار، وشكل الحوار..
***
دعيني أصب لك الشاي،
أنت خرافية الحسن هذا الصباح،

نزار قباني

رحلة نزار قباني مع الشعر

بدأ الشاعر الصغير  نزار قباني يكتب الشعر وعمره لم يتجاوز ال 16 عام من أهم دواوينه الديوان الأول  ” قالت لي السمراء ”  عام 1944 ألف نزار قباني عدداً  كبيراً  من الدواوين ، وصلت إلى 35 ديواناً، من أهمهم ( الرسم بالكلمات- سامبا – أنت لي ) كما أشتهر نزار قباني بالقصائد النثرية والتي من أهمها “قصتي مع الشعر”، ذاع صيت نزار قباني حتى تهافت عليه مطربي العصر محاولين تجسيد الكلمات ومزجه بالغناء الطربي حتى صارت من أهم ما غنى المطربين العرب.

نزار قباني

 

 لقب أمير الشعر الغنائي

على مدى نصف قرن  تسابق الفنانون الكبار للحصول على قصائده من أهم المطربين الذين تغنوا بكلمات قباني السيدة الأولى في الغناء الشرقي أم كلثوم ومن أشهرهم (رسالة عاجلة إليك) وأكتمل مثلث القمة بألحان الموسيقار محمد عبد الوهاب، لم تكن أم كلثوم هي الوحيدة التي تغنت بأشعاره، بل تغنى عبد الحليم حافظ أشهر قصائده ( قارئة الفنجان ، رسالة من تحت الماء) فما أروع ما تغنى به مطربينا وكذلك تغنت نجاة بكلمات نزار وغنت له ( كم أهواك – أسألك الرحيل – ماذا أقول له ) وتغنى له العديد والعديد حتى لقب بأمير الشعر الغنائي العربي وقد استحق اللقب بدون منافس حتى يومنا هذا.

أسألك الرحيل

لنفترق قليلا..
لخير هذا الحب يا حبيبي
وخيرنا..
لنفترق قليلا
لأنني أريد أن تزيد في محبتي
أريد أن تكرهني قليلا
بحق ما لدينا..
من ذكرٍ غاليةٍ كانت على كلينا..
بحق حبٍ رائعٍ..
ما زال منقوشاً على فمينا
ما زال محفوراً على يدينا..
بحق ما كتبته.. إلي من رسائل..
ووجهك المزروع مثل وردةٍ في داخلي..
وحبك الباقي على شعري على أناملي
بحق ذكرياتنا
وحزننا الجميل وابتسامنا
وحبنا الذي غدا أكبر من كلامنا
أكبر من شفاهنا..
بحق أحلى قصة للحب في حياتنا
أسألك الرحيلا

رحيل نزار قباني

بعد مقتل زوجته سافر من بيروت وانتقل للعيش في باريس وجنيف واستقر بها في لندن مدة 15 عام الأخيرة قبل رحيله، ومن هناك كتب قصائده الشهيرة السياسية  والتي أثارت العديد من الجدل، توفي في لندن 30/4/1998 عن عمر 75 عام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *