التخطي إلى المحتوى

موضوع تعبير عن الجيش المصري , الجيش المصري العظيم هو الحصن المنيع لمصر على مر الأزمان، فهو حامي حمى البلاد وقاهر الأعداء وحصن الشعب المصري ودرعه الواقي في مواجهة الأخطار الخارجية والداخلية، وليس اليوم فقط بل في كل وقت وحين، ولمكانة الجيش المصري العظيم وأهميته الكبيرة نقدم اليوم موضوع تعبير عن الجيش المصري.

تسليح الجيش المصري

الجيش المصري تلك المؤسسة العظيمة والشامخة هو الذي يحمي مصر من كيد الكائدين وغدر الأعداء الذين يريدون لمصر الدمار والهلاك ولكننا لسنا قلقين على مصر طالما لديها الجيش القوي العظيم والجنود البواسل الذين يضحون بأنفسهم فداءاً لتراب الوطن، فقد كثرت الأمثال على عظمة الجيش المصري وتعددت المواقف التي تثبت جدارته وقوته وقدرته العالية على الفتك باتلأعداء والقضاء عليهم.

على مر السنين كان الجيش المصري هو المدافع عن أرض مصر الحبيبة فقد توالت على مصر الحروب والاعتداءات الخارجية من جانب بعض الدول التي أردات نهب خير مصر واستنزاف ثرواتها الكثيرة إلا أن الجيش المصري كان واقفاً بالمرصاد لتلك الأزمات واستطاعت مصر في نهاية المطاف أن تحصل على حريتها وأن تستعيد خيراتها وثرواتها المنهوبة ويرجع كل الفضل إلى الجيش المصري العظيم والجنود البواسل الذين هم في أشد الاستعداد في كل وقت وحين لفداء تراب الوطن بأرواحهم.

حرب أكتوبر المجيدة

ومن الحروب التي خاضها الجيش المصري حربه ضد العدوان الإسرائيلي على مصر في عام 1967 والتي كانت بين العدوان الإسرائيلي ومصر والأردن وسوريا وانتهزت بهزيمة العرب واستيلاء إسرائيل على سيناء والضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان وكانت أسباب الهزيمة هو استخدام العدو الإسرائيلي عنصر المفاجأة فمن غير المتوقع أن تقوم الحرب في وقت الفجر، كما أن العدو الإسرائيلي كان متفوقاً في استخدام الأسلحة الحديثة وسلاح الطيران في الوقت الذي كانت الجيوش العربية لا تمتلك الخطط العسكرية التي تساعدها على الانتصار، كما أن العدو الإسرائيلي ساندته الدول الكبرى مثل أمريكا.

الجيش المصري

وبعد هزيمة الجيش المصري في نكسة 67 كان يستعد جيداً من أجل الهجوم على العدو واستعادة أرض مصر الغالية وكان ذلك في أكتوبر 1973 واستخدمت القيادة المصرية عنصر المفاجأة أيضاً من أجل إفقاد العدو توازنه والنيل منه، فقد وافق يوم السادس من أكتوبر عيد الغفران عند الصهاينة واستغل الجيش المصري ذلك الأمر وقام بعبور خط بارليف وإزالة ىالساتر الترابي الهائل باستخدام مضخات مياه تتميز بالضغط العالي، واستطاع المصريون إلحاق الخلل بالصهاينة والتمكن منهم والانتصار الكبير الذي مازلنا نحتفل به حتى يومنا هذا.

الجيش المصري حامي الشعب

كما دافع الجيش المصري العظيم عن أرض مصر في أوقات الحرب واستطاع الانتصار على الأعداء واستعادة أرض مصر المقدسة، فإنه في وقت السلم أيضاً نجد الجيش المصري العظيم يحمي الشعب المصري من الإرهاب الغاشم ومن المخربين الذين يريدون لمصر الدمار فنجد الجيش المصري وأفراده في تأمين الأماكن العامة والمستشفيات والمصالح الحكومية من أجل استعادة الأمن والأمان بعد انتشار الفوضى في السنوات الماضية.

كما وقف الجيش المصري بجانب الشعب في ثورته المجيدة في الخامس والعشرين من يناير في عام 2011، عندما ثار الشعب على الظلم والفساد فقد وجدنا مدرعات الجيش المصري تملأ الشوارع والميادين من أجل حماية الشعب وثورته والحفاظ على الأمن والأمان في مصر ومنع أعمال السلب والنهب، ففي كل وقت وحين نجد الجيش المصري هو حامي الشعب والوطن.

حامي الشعب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *