التخطي إلى المحتوى

موضوع تعبير عن الشباب أمل المستقبل , الشباب في كل مكان في العالم لديهم القوة الهائلة التي من شأنها أن تحدث التغيير ولن يكون ذلك إلا في حال إشراكهم في الحياة العامة للدولة ولذلك يجب على الدولة تقدير الشباب والاهتمام بهم وجعلهم عنصر مباشر وفعال في التغيير حتى ينهض المجتمع ويعلو شأنه بين الدول، ونقدم اليوم موضوع تعبير عن الشباب أمل المستقبل.

اهمية الشباب للنهوض بالوطن

الشباب هم طاقة هائلة يمكنها إحداث التغيير في داخل الدولة فهم بمثابة شعاع النور الذي يضئ الطريق أما المجتمع من أجل النهوض والتطور والنماء، فالدولة التي تهتم بشبابها وتعيرهم اهتماماً هي الدولة المتقدمة والتي تسعى إلى مزيداً من الرقي والرخاء.

طاقة الشباب الهائلة

الشباب لديهم القدرة على الابتكار والإبداع والاختراع والمشاركة الفعالة في بناء الوطن وتعميره، فدائماً نجد أن الأفكار العملية والفعالة في خدمة الوطن في مجال ما هي تنبع من فكر الشباب فلديهم دائماً رؤية مختلفة وثاقبة للواقع بالإضافة إلى تمتعهم بالحماس الزائد والجرأة وحب المغامرة وهو ما يميز جيل الشباب عن غيره، ولذلك فإنهم يسيرون نحو المستقبل بخطى واسعة وسريعة تنبض بالأمل والحماس الذي يؤدي إلى التغيير نحو الأفضل.

تنشئة جيل قوي من الشباب

شباب اليوم هم أطفال الأمس وأطفال اليوم هم شباب الغد وما يزرع في بنية وتكوين الأطفال يحصد كما  هو، ولذلك فإن تنشئة جيل من الشباب القادر على الإصلاح والبناء والتعمير هي مسئولية اليوم من خلال أطفالنا فهم رجال وشباب الغد الذين يشاركون بعلمهم الواسع وعملهم الجاد في بناء الوطن ولذلك فإن  الاهتمام بتنشئة جيل الشباب الواعد هي مسئولية اليوم.

ونستطيع القول بأن الجزء الأكبر من مسئولية تنشئة جيل الشباب الواعد تقع على عاتق المرأة سواء كانت الأم أو المعلمة، فالطفل في بداية عمره وسنواته الأولى يتأثر كثيراً بما يتعلمه من سلوكيات وقيم ومبادئ ومهارات، فهي التي تنبني شخصيته ولذلك فإن زرع القيم والأخلاق والمبادئ والمثل العليا في الطفل منذ صغره تؤثر كثيراً عليه في شبابه، كما أن تعليمه العمل الجاد والمتقن وحب العمل بشكل عام يمكن أن ينشئ لنا جيل من الشباب قادر على الإصلاح والبناء.

الشباب أمل المستقبل

وعلى العكس من ذلك فالبيئة التي تزرع في الأطفال الأخلاق السيئة والسلوكيات الخاطئة لا يمكنها أن تبني جيل من الشباب الهادف والمعمر بل إن تلك التربية السيئة هي التي تخرج لنا الأشخاص الذين يتصفون بالسلبية والتخريب، ولذلك فإن دور الأم والمعلمة في بناء جيل نافع لوطنه وبلده لا يمكن إنكاره بأي شكل من الأشكال فهي بمثابة البذرة التي تزرع حتى تثمر لنا الثمر الطيب في المستقبل.

الشباب أمل المستقبل

الشباب في كل مكان هم شعلة النشاط التي تنجز وتبني وتعمل في صالح الوطن، فهم المحرك الأول لتقدم الدولة والنهوض بها عالياً بين الدول، ولذلك يجب على الدولة الاهتمام بعنصر الشباب وتقديره والاستفادة من خبراته وعلمه الواسع ونظرته الثاقبة التي بإمكانها إحداث تغيير جذري في واقع المجتمع، فالشباب حقاً هم أمل المستقبل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *