التخطي إلى المحتوى
أدعية الشفاء من المرض

أدعية الشفاء من المرض من موقع محتوى، إن الدنيا هي دار امتحان، فالله يبتلى الناس فيها لاختبار مدى صبرهم وإيمانهم به تعالى، فإن نجحوا في تجاوز فترات الابتلاء نالوا رضاه وحصلوا على الأجر والثواب العظيم، وإلا خسروا كل شيء، فالابتلاء ضرورة حتمية يتعرض لها كافة الأشخاص ومن خلالها يتم التمييز بين الإنسان الصالح والسييء  ويعرف من خلالها المؤمن من ضعيف الإيمان.

وكلما ارتفعت منزلة الإنسان عند رب العالمين زاد ابتلاؤه، لذا نجد أن الرسل والأنبياء هم أكثر الناس ابتلاء، وللابتلاء الكثير من الأنواع، لذا فإن الإنسان لا يدرى من أين سيُؤتى وأى بلاء سوف يصيبه، وقد جاء هذا التنوع والاختلاف في الابتلاء كنتيجة طبيعية لتنوع واختلاف طبائع الناس  وصفاتهم، فما يحفز البعض قد لا يحفز الآخرين، هذا إلى جانب الاختلاف في درجات إيمان الأفراد ، ومن أشهر هذه الابتلاءات الابتلاء بالمرض، ومن خلال مقالتنا التالية نتعرف سويا على الحكمة من الابتلاءات، كما نذكر لكم أدعية مستجابة للشفاء من المرض.

الحكمة من الابتلاءات

الصبر على الابتلاء

إن للابتلاء حكم عظيمة والتي يمكن ذكرها على النحو التالي:

  • تحقيق العبودية لله تعالى

فالكثير من الناس عبادا لهواهم وليسوا عبادا لله، يعلنون أنهم عباد لرب العالمين، ولكنهم إذا أصابهم بلاء ما في الحياة جزعوا ويأسوا ونكصوا على عقبيهم خسروا الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين، وكما قال المولى في كتابه العزيز فى صورة الحج ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ).

  • كفارة للذنوب ورفعة للدرجات

فما ما بلاء يصيب الإنسان إلا ليكفر الله به ذنوبه التي اقترفها في الحياة الدنيا، كما أنه يرفع درجاته، وكما قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم  ( ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه ، وولده ، وماله ، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة ).

  • البلاء يزيد من التوحيد والإيمان

فالإنسان عندما يصيبه بلاء ما حينئذ يدرك كم هو عبدا ضعيفا لا حول له ولا قوة إلا برب العالمين، فيتوكل عليه حق التوكل، وقتها يسقط الجاه والعجب والغرور والغفلة ويتفهم أنه مسكين فقير إلى مولاه وضعيف يلجأ إلى القوى العزيز سبحانه وتعالى.

  • إظهار حقائق ومعادن الناس

فهناك أشخاص لا يعرف فضلهم وقيمتهم إلا في أوقات الشدائد، مما يجعل الإنسان يستطيع التمييز بين الأصدقاء الحقيقيين وأصدقاء المصلحة.

الابتلاء يذكر الإنسان بذنوبه

فالابتلاء فرصة عظيمة للتوبة والرجوع إلى طريق الله تعالى قبل أن يحل العذاب الأكبر يوم القيامة، يوم لا ينفع المرء شيئا إلا عمله الصالح، وكما قال المولى في كتابه العزيز في سورة السجدة ( وَلَنُذِيقَنهُم منَ العَذَابِ الأدنَى دُونَ العَذَابِ الأكبَرِ لَعَلهُم يَرجِعُونَ).

فالحياة إن استمرت سعيدة ليس بها مشاكل أو عثرات، فسوف يصل الإنسان إلى مرحلة من الغرور والكبر ويظن نفسا في غنى عن المولى، ولذا فإن من رحمته تعالى أن يبتلى الإنسان حتى يرجع إليه.

  • الابتلاء يكشف للإنسان حقيقة الدنيا وزيفها

فالحياة الكاملة وراء هذه الدنيا، في حياة لا سقم ولا شقاء فيها، وهذه هي الحياة الآخرة، أما هذه الدنيا التي يتعايشها الإنسان فهي نكد وتعب وهم، وكما قال تعالى في كتابه العزيز في سورة البلد ( لَقَد خَلَقنَا الإِنسانَ في كَبَدٍ ).

  • الابتلاء يذكر الإنسان بفضل نعم الله عليه

فالإنسان عندما يرى شخصا أمامه شخصا مبتلى بمرض ما يتذكر نعمة الصحة والعافية التي انعم الله بها عليه وبالتالي يشكر الله ويحمده على هذه النعمة، فالمصائب تذكر الإنسان بالمنعم والنعم التي لا تعد ولا تحصى.

  • الشوق إلى الجنة

فالإنسان لا يشتاق إلى الجنة إلا إذا ذاق مرارة الدنيا وقسوتها، فكيف يشتاق للجنة وهو هانىء في الدنيا.

أدعية للشفاء العاجل

أدعية مستجابة للشفاء

اللهمّ اشفه شفاءً ليس بعده سقمٌ أبداً، اللهمّ خذ بيده، اللهمّ احرسه بعينك التّي لا تنام، واكفه بركنك الذي لا يرام، واحفظه بعزّك الّذي لا يُضام، واكلأه في الّليل وفي النّهار، وارحمه بقدرتك عليه. أنت ثقته ورجاؤه، يا كاشف الهمّ، يا مُفرّج الكرب، يا مُجيب دعوة المُضطرّين، اللهمّ ألبسه ثوب الصّحة والعافية عاجلاً غير آجلٍ، يا أرحم الرّاحمين، اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ آمين.

إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يا ربّ العالمين، اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك، وكرمك، وسترك الجميل، أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير.

لا إله الا الله الحليم الكريم، لا اله الا الله العلّي العظيم، لا إله الا الله ربّ السّماوات السّبع ورب العرش العظيم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير، الحمد لله الذى لا إله إلا هو، وهو للحمد أهلٌ، وهو على كلّ شيء قدير، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوّة إلا بالله.

أدعية مستجابة للشفاء

 

  • سبحان الله وبحمده، لا قوة إلا بالله، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، أعلم أنّ الله على كلّ شيء قدير، وأنّ الله قد أحاط بكلّ شيء علماً. حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم، سبع مرّاتٍ.
  • بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السّماء، ثلاث مرّاتٍ.
  • أعوذ بكلمات الله التّامات من شرّ ما خلق، ثلاث مرّاتٍ.
  • لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلّ شيء قدير.
  • أفوّض أمري إلى الله، إنّ الله بصير بالعباد.
  • ربّنا اكشف عنّا العذاب إنّا مؤمنون.
  • ربّنا عليك توكّلنا، وإليك أنبنا، وإليك المصير.

وبذلك نكون قد وضعنا بين أيديكم أدعية للشفاء العاجل، ونرحب بأرائكم وتعليقاتكم اسفل المقالة التالية، سائلين المولى عزوجل أن يشفى مرضانا ومرضى المسلمين انه ولى ذلك وهو القادر عليه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *