التخطي إلى المحتوى

ما اسم أول مسجد في الإسلام ، بعد إعلان الدعوة الإسلامية بني الرسول صلى الله عليه وسلم أول مسجد في الإسلام والذي يقع في المدينة المنورة، ويُسمى مسجد قباء، فبالرغم من وجود الكعبة المشرفة أول بيت بُني في التاريخ لعبادة الله سبحانه وتعالى، وهي أيضًا قبلة المسلمين التي يتوجهون إليها في الصلاة، إلا أنها لم تكن بيتًا لعبادة الله، وتم بناء هذا المسجد بعد الجرة النبوية الشريفة من مكة إلى المدينة.

بناء مسجد قباء

أسس النبي مسجد قباء في العام الاول من الهجرة بعد دخوله المدينة مباشرةً، فجأ في كتاب زاد المعاد لابن القيم في وصف دخول النبي محمد للمدينة: “وكبَّر المسلمون فرحا بقدومه وخرجوا للقائه، فسار حتى نزل بقباء في بني عمرو بن عوف ، فأقام فيهم أربع عشرة ليلة، وأسس مسجد قباء، وهو أول مسجد أسس بعد النبوة ” انتهى بتصرف.

والفرق بين المسجد الحرام ومسجد قباء هو أن المسجد الحرام هو أول بيت وضع للناس عامةً، فبناه إبراهيم عليه السلام، أما مسجد قباء فهو أول بيت عباده للمسملين خاصة وبناه النبي محمد.

 أول مسجد في الإسلام

صفة مسجد قباء

يقع مسجد قباء في الجزء الجنوبي الغربي من المدينة المنورة على بعد 5 كيلومترات من المسجد النبوي الشريف، وقد شارك النبي صلى الله عليه وسلم في بناءه بيده الطاهرة، كان المسجد عبارة عن مربع مساحته 70 مترًا، له أربع جدران يحتوي ثلاث منها على باب لكل جدار، كما يوجد في الجهة الغربية للمسجد رواق، وفي الجهة الجنوبية غرف مخصصة لسكن الرسول، والسجد في الإسلام قديمًا لمن يكن يحتوي على سقف، فبُني في المنطقة الجنوبية للمسجد مساحة صغيرة لها سقف لحماية المصلين من المطر، ولم يكن يحتوي المسجد على محراب، حيث دون العلماء أن بناء المحاريب بدأ في القرن الثاني الهجري.

 أول مسجد في الإسلام

على مدار الأعوام حظى مسجد قباء بتطويرات وتوسعة واهتمام من جميع الحكام المسلمين، حيث جُدد في عهد الخليفة عثمان ابن عفان لأول مرة، ثم عمر بن عبد العزيز، أما الآن، فالمسجد الموجود هو بناء حديث في نفس موقع البناء القديم، والذي أقامه آل سعود عام 1405،  وبلغت مساحة المصلى بعد هذه التوسعة 5 آلاف متر مربع.

تسمية مسجد قباء وفضله

اختار النبي بناء مسجد قباء في منطقة قريبة من إحدى آبار بني عمرو بن عوف والتي تحمل اسم “قبا”، فسُمي قباء بهذا الإسم، واما عن فضل مسجد القباءن فهو يعتبر ثاني أهم مسجد في الإسلام بعد المسجد النبوي الشريف، ووردت عن النبي أحاديث كثيرة توضح فضل مسجد قباء عن غيره من المساجد، فروى الصحابي أُسيد بن ظُهير الأنصاري عن النبي أنه قال: “الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ كَعُمْرَةٍ”، صححه الألباني، كما وورد ذكره في القرأن الكريم في قوله تعالى: “لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ”.

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *