التخطي إلى المحتوى

موضوع تعبير عن عيد الام بالعناصر كامل عبر موقع محتوي , أخذ مني التفكير وقتاً طويلاً ماذا سأقدم لكي في يوم مثل هذا تكثر فيه العبارات وتتنوع ولكنها تتشابه في النهاية لتدل على الحب والتقدير.

أنا لا أملك غير الكلمات التي أكتبها بقلمي الجماد الذي لا يشعر ولا ينطق ولكنها مليئة بإحساس متدفق نحوك يحبك كثيراً يا نبراس النور، فالأم هي الشمس الساطعة حين تصبح الحياة غيماً وهي النسيم حين تصير الدنيا أكثر اختناقاً.

مقدمة تعبير عن عيد الام

يقال أن أجمل النساء إمرأة تعبت وربت وسهرت وهي تدعى أمي التي فعلت من أجلي ما لم يستطيع عمله أي بشر، فهي لا تنام حتى يزور النوم جفوني ولا ترتاح حتى يأتي الفرح قلبي، إذا ضحكت ابتسمت دون ما تدري ما السبب وإذا حزنت بكت من غير ما تعلم ما الخبر، فأرجو من القدير أن يسكنك جنته كما استوطنت قلبي وفكري.

كلمة الأم تحمل في طياتها العطف والحب والحنان فنحن لا نمل من تكرارها، علينا الانحناء لتقبيل التي كانت لكل الأبناء الأرض المعطاء فهي المرشد لطريق الهدوء والصفاء والتي تحتوينا لتزرع فينا الطمأنينة.

أوامرك لها مطاعة وطلباتك منها مجابة، أزيلت المهموم والدموع عن صدرك حتى إذا زهر شبابك كنت أنت عنوان فخرها، فالأم موطن الشكوى وعتاد البيت وعلينا جميعاً تذكر أن أبواب السماوات تفتح وتجاب الدعوات لمن كان باراً بوالدته.

فكرة عيد الأم

لم تكن فكرة عيد الأم موروث ثقافي بل كانت وليدة مطلع القرن العشرين عندما طرح الصحفي المصري الراحل علي أمين مع أخيه مصطفى أمين في إحدى المقالات فكرة الإحتفال بعيد الأم تقديراً مكانتها بعد أن قامت إحدى الأمهات بزيارة لمصطفى أمين في مكتبه وقصت عليه قصتها وكيف أنها ترمَّلت وأولادها صغار ولم تتزوج وكرست حياتها من أجل أولادها، وظلت ترعاهم حتى تخرجوا من الجامعة، وتزوجوا، واستقلوا بحياتهم، وانصرفوا عنها تماماً.

بعد ذلك انهالت عليهما الخطابات تؤيد وتشجع هذه الفكرة، واقترح بعض الأشخاص أن يتم تخصيص أسبوعاً كاملاً للأم وليس مجرد يوم واحد.

ورفض آخرون الفكرة بحجة أن كل أيام السنة للأم وليس يوماً واحداً، ولكن وافق أغلبية القراء على أن يتم تخصيص يوم واحد نعبر به عن الحب ويتم فيه رد الجميل لكل أم.

وبدأت الفكرة في التنفيذ بأن يكون عيد الأم يوم الحادي والعشرين من شهر مارس وهو أول أيام فصل الربيع ليكون رمزاً للنقاء والتفتح والمشاعر الجميلة.

عيد الأم حول العالم

يعتبر عيد الأم من الأعياد الأكثر شعبية في العالم، ورغم إختلاف العادات والتقاليد الخاصة بالشعوب في هذا اليوم إلا أن الجميع يقدم الهدايا وبطاقات المعايدة للأمهات.

في الولايات المتحدة الأمريكية يحتفل الأمريكيون بعيد الأم بإعداد وجبتي الإفطار والغذاء مع تقديم بعض الهدايا وفي هذا اليوم غير مسموح للأمهات أن يتحركن من مقاعدهن فالجميع عليهم خدماتهم.

بينما تحتفل أستراليا بإرتداء القرنفل الملون للشخص التي والدته على قيد الحياة والقرنفل الأبيض للشخص التي والدته متوفية، وفي هذا اليوم ينجح العاملون في مجال التسويق هناك في بيع بضائعهم حيث يلعبون على الجانب العاطفي ببراعة لدى الأبناء.

الهند تحتفل لمدة عشرة أيام ويقومون بإعداد وجبات الطعام والهدايا للأقارب والأصدقاء وهكذا إيطاليا وفرنسا، أما الأطفال اليبانيون يقومون برسم صور لأمهاتهم وتقديم هذه الرسومات في مسابقة والصور الفائزة يتم عرضها في جميع أنحاء اليابان في معرض الفن هناك الذي يسمى معرض أمي.

الأم في الإسلام

كانت المرأة في الجاهلية مصدر عار على عشيرتها، فكان يتم دفنها حية لأن لا قيمة لها في ذلك الوقت حتى جاء الإسلام ورفع مكانتها.

عظم الإسلام الأم بأسمى المعاني فذكرها الله سبحانه وتعالى في الكثير من الآيات و أمرنا الله بإكرامها وحسن معاملتها فقال تعالى في كتابه العزيز “وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ”.

كما أن رسولنا الكريم حرص على إظهار مكانة الأم وعظيم فضلها ووصانا بها في أحاديثه فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى نبينا محمد فقال يا رسول الله: من أحق الناس بصحابتي قال: أمك قال ثم من قال: أمك قال ثم من قال: أمك قال ثم من قال: أبوك”.

وفي يوم من الأيام قال الرسول لأصحابه من يستطيع أن يأتني من تراب الجنة فجاء شاب وذهب وأحضر تراباً من تحت قدم أمه وجاء به وقال هذا من تحت قدم أمي ألم تقل أن الجنة تحت أقدام الأمهات؟.

كلمات عن فضل الأم

تحملت الأم الكثير من الآلام حينما حملتنا في بطنها تسعة أشهر لتخرجنا إلى الحياة، فهي التي تسهر على راحتنا وتقوم بتعليمنا أمور ديننا ودنيانا، فالأم هي المعلمة والطبيبة والزوجة أي تقوم بجميع الأدوار.

لولا الأم في المجتمع لما اكتمل شيء في هذا الكون، الأم هي الإنسان الوحيد الذي لا يكره أولاده مهما صدر منهم لذا اهتمت بها كل الأديان السماوية وأوصانا برعايتها.

تلعب الأم دوراً أساسياً في المجتمعات فهي تعمل على تشكيل وجدان وشخصيات أبناءها، وكلما كانت الأم على مستوى عالي من الوعي والإدراك أخرجت جيلاً صالحاً نافعاً، استقرار المجتمع وارتقاء المعاني فيه يعتمد اعتماداً كلياً على الأم التي تقوم بتربية شباب المستقبل.

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *