التخطي إلى المحتوى

مقدار زكاة الفطر للفرد عبر موقع محتوي ، كل عام يؤدى المسلمون مقدار من المال للفقراء والمساكين من بنى أمتهم كنوع من أنواع التكافل الاجتماعي الذي أوصى به الإسلام حتى يعم التوزان في المجتمع ولا تنشأ الأحقاد والأضغان التي تؤدي إلى مفاسد كثيرة في المجتمع .

ويتنوع شكل المال الذي ينفقه المسلمين ما بين الصدقة والذكاة، كما يتنوع شكل إخراجه ما بين أموال أو أُضحية، ولكن جميع ما تحدثنا عنه من صدقات وأُضحية وغيرها من صور التكافل هي من السنن او فروض الكفاية التي تسقط عن بعض المسلمين بأداء بعضهم لها، بينما الذكاة تدخل في إطار الفرض فهي الركن الرابع من اركان الإسلام، في هذا الموضوع سوف نتناول بالتفصيل الزاكة ومقدارها ولم يتم إخراجها ومتي وكل ما يهم المسلم في هذه القضية.

زكاة الفطر فى الاسلام

الزكاة هي الركن الرابع من أركان الإسلام وي فرض على كل مسلم قادر مرة واحدة كل عام، ويتم إخراجها عن الكبير والصغيرن فيقوم الوالد بالذكاة عن اولاده الصغار حتى يبلغوا ويصبحوا قادرين على أدائها عن نفسهم، وهي أحد أنواع الزكاة التي أوجبها الدين الإسلامي على جميع المسلمين، فهناك أنواع مختلفة من الزكاة، فهناك زكارة المال وزكاة الفطر، والتي تسمى أيضًأ بزكاة الأبدان.

زكاة الفطر

مقدار زكاة الفطر نقدا

هي الزكاة التي يقوم المسلمون بإخراجها قبل انتهاء شهر رمضان المبارك، أو قبل صلاة عيد الفطر، تطهيرًا تزكية لأنفسهم، يقول الله تعالى: “خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ”، فالزكاة والصدقات مطهرات للنفس والمال، وكذلك تكفيرًا للذنوب، هذا بالنسبة للفرد وبالنسبة للجماعة، فالزكاة لها جوانب اجتماعية منها التكافل والتضامن بين المسلمين والمشاركة في الفرحة بين الغني والفقير في الأعياد،عن ابن عباس رضي الله عنه قال: “فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنْ الصَّدَقَاتِ».

حكم زكاة الفطر

زكاة الفطر فرض على كل مًسلم ولكن يجب تأديتها في أخر يوم في رمضان بعد الغرب أو قبل صلاة العيد وما بعد ذلك فيخرج من نطاق الفرض إلى نطاق الصدقة، والزكاة واجبة على كل مسمل مقتدر، فُيعفى منه الفقراء والمساكين ومن لا يستطيعون توفير احتياجتهم بل هم أهلًا لها،  ويدفعها رب الأسرة عن أسرتها فهو المسئول عن كامل أفرادها فيدفعها عن زوجته وأولاده ووالديه في حالة عدم اسطتاعتهم.

زكاة الفطر

مقدار زكاة الفطر في المال

كان النبي يُخرج مقدار صاع من الطعام، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (فرَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زكاةَ الفِطرِ، صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ، على العبدِ والحرِّ، والذكرِ والأنثى، والصغيرِ والكبيرِ، من المسلمينَ، وأمَر بها أن تؤدَّى قبلَ خروجِ الناسِ إلى الصلاةِ)، وشرح الحديث أن الزكاة تخرج على شكل صاع من الطعام عن كل فرض، ولكن ليس من المشترط أن يكون تمرًا وشعير.

العبرة بالاستدلال بهم هنا أن هذا كان طعام أهل المدينة،  ومن العلماء من وحد الصاع بقيمة ثابتة وهو ما يساوي ثلاثة كيلوغرامات، ولكن هناك من استدل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ليقول أن الصاع هو مختلف باختلاف المكان، ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال النبي عليه الصلاة والسلام: (المِكيالُ مِكيالُ أَهلِ المدينةِ والوزنُ وزنُ أَهلِ مَكَّةَ) وقد اجاز بعض العلماء إخراج الزكاة على هيئة مال في حال كان ذلك انفع للناس، ولكن منهم من نفى ذلك استشهادًا بحديث الرسول حيث فُرضت الزكاة على أشكال مختلفة من الطعام مثل الزبيب والتمر والشعير، وإنّ المقدار النقدي لكل صاع منها يختلف باختلاف أنواعها، مما يجعل من الصعب تحديد مقدار نقدي واضح لزكاة الفطر.

بعد أن اطلعنا على شكل الزكاة ومقدراها، فما هو شكل الزكاة المتعارف عليه في بلدكم، هل يُخرجها المسلمون على هيئة طعام أو على هيئة مبلغ من المال؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *