التخطي إلى المحتوى

موضوع تعبير عن فضل المعلم من خلال موقع محتوي ،للمعلم فضل كبير علينا طوال حياتنا لا يسعه هذا المقال أو غيره، فهو مؤسس وصانع الأجيال وهو الذي يغرس فينا بذور العلم والمعرفة وبدون المعلم لكان الجهل والظلام يسود الحياة، وقد تغنى الشاعر الكبير أحمد شوقي في فضل المعلم قائلاً قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا، وفي هذا المقال نقدم موضوع تعبير عن فضل المعلم.

تعبير عن فضل المعلم

للمعلم دور كبير في حياتنا فمع بداية رحلة التعليم التي يمر بها كل فرد في أثناء حياته يقضي كل منا معظم أوقاته في المدرسة بين زملائه ومعلميه، والمعلم هو من يقوم بتلقين الطلاب العلم وغرسه في نفوسهم ولا يقف دوره على التعليم فقط وتدريس المقرر من المناهج؛ بل إن المعلم هو المسئول الأول بعد الأسرة على غرس القيم الفاضلة والأخلاق الحميدة في نفوس الطلاب فهو الذي يمهد لهم الطريق المستقيم الذي يجب أن يسيروا فيه ويحذرهم من الأخطاء التي يجب تجنبها من أجل تأسيس جيل من الطلاب الجيد الذي يمكنه المشاركة في بناء وطنه وتقدمه.

والمعلم يستطيع تقديم المعلومات للطلاب بصورة سهلة وبسيطة مما يجعلهم يفهمون ويتعلمون بكلسهولة ويسر، فالمعلم هو قدوة كثير من الطلاب ولذلك يجب على الطلاب احترامه وتقديره فهو رسول العلم الذي هو أعظم رسالة يقدمها المعلم لطلابه من أجل تثقيفهم وتعليمهم وإنارة طريقهم فحقاً العلم نور وهداية وبه تستقيم الحياة وتزدهر .

فضل المعلم

فضل المعلم في الاسلام

العلم هو نور الحياة الذي نسير فيه وبدون التعليم يسود الجهل والظلام والخرافات، فالعلم هو طريق النجاح ودرب الهداية التي تمهد الطريق للازدهار والتقدم والرخاء والتنمية، فالمجتمع في الأساس يقوم على العلم والعمل بسواعد أبنائه من الطلاب والعاملين، فكيف تسير الدولة في طريق النجاح والتنمية بدون التعليم وكيف يتقدم المجتمع ويزدهر مع انتشار الجهل والخرافات، فالعلم هو طريق النور ودرب الهداية الذي نهتدي به.

بالعلم تزدهر الحياة وتتقدم الدولة من خلال إتاحة الفرصة لأبناء الوطن مما سلكوا طريق التعليم من أجل الاستفادة بخبراتهم وما اكتسبوه من ثقافة ومعلومات وأفكار جيدة خلال مشوار التعليم والتي من شأنها تمهيد الطريق لهم من أجل الإبداع والابتكار والذي هو يعود على الوطن بالنفع والخير ويدفع به للأمام ويرفع شأنه عالياً بين الدول.

واجبنا نحو المعلم

المعلم أو رسول التعليم في كثير من الأوقات يكون هو القدوة والمثل الأعلى للطلاب، فكثير منا قد تمنى في صغره أن يصبح معلماً وينشر رسالة التعليم، ولذلك فإن على المعلم احترام هذه الرسالة السامية وأن يكون قدوة حقاً كما يراه طلابه، فالعمل المتقن يجب أن يكون هدفه والأمانة والصبر لابد أن تكون من صفات المعلم، فكيف يكون المعلم قدوة ورسولاً للعلم بدون الإخلاص في عمله وتأديته على أكمل وجه، فرسالة التعليم السامية ومهمة تنشئة أجيال صالحة ليست بالمهمة السهلة ولذلك يجب على المعلم الالتزام والإخلاص والأمانة والعمل المتقن.

المعلم قدوة طلابه

شاركنا برأيك حول فضل المعلم ودور المعلم العظيم في حياتنا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *