أفضل ما قيل عن حقوق الجار

أفضل ما قيل عن الجار من خلال موقع محتوى,لقد أوصى النبي على سابع جار ومهما كان الأمر بينكم سوف يكون واجب كل منكم نحو الأخر هو السؤال الدائم عن أحوال بعضكم البعض وليس من المحبب أن يحدث أي خلاف بينكم أو يؤثر أي شيء سلبي علي علاقتكم أي كان هذا شيء واعلم ان العلاقات الطيبية بين الناس سوف تحصد ثمارها خير في كل يوم تحتاج فيه إلي سند حقيقي ودعم معنوي وتجدهم أول الواقفين معك لمساندتك دون النظر الي المقابل الذي سيحصلون عليه نظير ذلك.

حتي وان كان هناك خلاف ما بينكم سوف ينسو كل ما حدث في سبيل مساعدتك ومساندتك في أزماتك ومشاكلك التي تمر بها ولن يقومو بتركك إلا وهم علي يقين من أنك بخير وأن الأمر الذي يضايقك قد مر بسلام

حق الجار

يمتلك الجار حقوق علي جاره مثل الاخ والصديق والحبيب فتجد نفسك مطالب تجاه جارك بفعل أمور كثيرة ليس لأنك تنظر إلي المقابل الذي سوف تجنيه نظير لذلك ولكن لأنك حقا تريد أن يكون التعامل ما بينكم قائم علي مبدأ المحبة والمودة التي تجمعكم في العلاقة .

حقوق الجار

فوائد الجيرة الحسنة

قد يكون الأخ بعيداً والاب مسافر ولا تجد من يسندك سوى جارك الذي فقط لم تجمعك به سوي صباح الخير الذي تلقيها عليه يوميا ولكنه أذا وجدك في ضيقة أو حاجة الي مساعدة ربما لا تجد غيره كي يقف معك في محنتك ومشاكلك فالجيرة الحسنة قد تغني عن الأحتياج للمقربين لك في حال انشغالهم او عدم وجودهم وذلك وارد وبنسبة كبيرة نظراً لقرب الجار المكاني منك وقد يكون النفسي أيضاً.

فهناك جيران حقا نستريح في الحديث معهم ونجد فيهم أصدقاء غير موجودين في المجتمع الخارجي مثل العمل او النادي ولأن اللقاء بيننا يكون بأستمرار حتي وأن كان علي فترات متباعدة فلا يمنع ذلك من الذهاب إليهم كل فترة لمودتهم والسؤال عن أحوالهم فهذه هي حقوق جارك عليك وعليك أن لا تغفلها فقد يكون أقرب المقربين في وقت لا يوجد أحد معك غيره.

حقوق الجار

حسن معاملة الجار

وعليك ان تحسن معاملة جارك حتي تحت أسوء الظروف حتي لا تضطر بعد أن تهدأ ان تدير وجهك عندما تقابله في محفل او مكان لذا فاحرص دائما أن العلاقة بينكم ان تكون دائما قائمة علي الاحترام المتبادل .

عبارات عن حقوق الجار

من خلال مقالة اليوم سوف نقوم بتقديم مجموعة من العبارات التي تتحدث عن حقوق الجار واهميتها وعليك ان تستوعب اكبر كم منها والعمل به في حياتك فجميعنا لديه جيران يقوم بالتعامل معهم بشكل او بأخر ويحبب أن يكون العلاقة بينهم تكون علي المودة والمحبة الجامعة للطرفين.

يطلق وصف الجار على من تلاصق داره دارك، وعلى غير الملاصق إلى أربعين داراً، وقد سئل الحسن البصري عن الجار فقال: “أربعين دارا أمامه وأربعين خلفه وأربعين عن يمينه وأربعين عن يساره”. (الأدب المفرد).

وروي عن علي رضي الله عنه أنّ من سمع النداء فهو جار.

وقيل: إنّ من صلى معك صلاة الصبح في المسجد فهو جار.

وقد جعل الله عز وجل الاجتماع في المدينة جواراً، قال تعالى: {لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً} [الأحزاب: 60] ممّا يدل على أنّ حد الجوار أكبر من ذلك.

من حقوق الجار:
1- أن يسمح الرجل لجاره بغرز خشبه في جداره، فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه أنّرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبه في جداره. ثم يقول أبو هريرة: ما لي أراكم عنها معرضين؟! والله لأرمين بها بين أكتافكم» [متفق عليه].

وجمهور العلماء حملوه على الندب والاستحباب وبر الجار والتجاوز له والإحسان إليه، مستدلين بقوله صلى الله عليه وسلم: «لايحل مال امرىء مسلم إلّا عن طيب نفس منه» [صححه الألباني].

2- أن يتعاهد جيرانه ويطعمهم من طعامه إن رأوه أو شموا رائحته، ويطفئ جوعهم إن علم بذلك وقدر عليه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك» [رواه مسلم].

وروت عائشة رضي الله عنها أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: «ليس المؤمن بالذي يشبع؛ وجاره جائع إلى جنبه» [حسنه الألباني].

3- أن يقدم الجار الأقرب في الهدية مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها لما سألته : “يا رسول الله إنّ لي جارين، فإلى أيّهما أهدي؟”، قال: «إلى أقربهما منك بابا» [رواه البخاري].

والحكمة في ذلك أنّ الأقرب يرى ما يدخل بيت جاره من هدية وغيرها فيتشوق لها، بخلاف الأبعد، كما أنّ الأقرب أسرع إجابة لما يقع لجاره من المهمات ولا سيما في أوقات الغفلة.

كما أنّه على المهدى له أن لا يستقله ويحتقره وإن كان قليلاً ولأجل كل ذلك قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه أبو هريرة رضي الله عنه: «يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة» [متفق عليه].

قال الغزالي: “اعلم أنّه ليس حق الجوار كف الأذى فقط بل احتمال الأذى، ولايكفى احتمال الأذى بل لابد من الرفق وإسداء الخير والمعروف”.

تسعدنا مشاركتك عزيزي القارىء بأكثر العبارات التي نالت أعجابك في المقالة او الموضوعات التي تريد أن تناولها في المقالات القادمة شكرا لك علي حسن المتابعة ونتمني أن نكون عند حسن ظنك دائماً.

  • رانيا مجدي
  • منذ 4 سنوات
  • اقوال وحكم

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.