التخطي إلى المحتوى

كيف وصل الإسلام الى سوريا من خلال موقع محتوي ،بدأ الفتح الإسلامي لسوريا بعد مرور أكثر من نصف قرن على هجرة النبي محمد وكان ذلك عام 636 حينما كان عمر بن الخطاب خليفة المسلمين، وعلى الرغم مما يشيعه الكثيرين من انتشار الإسلام بحد السيف .

إن الفتح الإسلامي لسوريا مما يُبت خلاف ذلك، حيث فُتحت جميع مدن سوريا سليمًا دون قتال وقُوبل الإسلام بالترحاب من أهلها،  وكانت الحضارة الإسلامية في دمشق من أعظم الحضارات الإسلامية كما كان السلام والأمان هو السمة السائدة منذ تواجد المسلمين بها، ولكن كيف دخل الإسلام إلى سوريا وما هي الصعوبات التى وادعت الفتح الإسلامي للشام، هذا ما سنتعرف عليه في هذا المقال.

الاسلام في سوريا

سوريا قبل الفتح الإسلامي

كانت سوريا قبل الحكم الإسلامي ولاية خاضعة للحكم البيزنطي فترة والحكم الروماني فترة أخرى لمدة امتدت لسبعة قرون، وفي فترة حكم البيزنطة لها كانت هناك مناوشات بينهم وبين الفرس للفوز بحكم سوريا، وفي عام 627م كانت الفرصة سانحة أمام هرقل قائد البيزنطيين للزحف نحو الأراضي الفارسيَّة .

حيث نشبت المعركة الحاسمة التي انتصرت فيها الدولة البيزنطية وأوقعت بالفرس هزيمة نكراء، واصل هرقل بعد ذلك تقدمه نحو المدائن فاستولى عليها في سنة 628م، أدى هذا الانسحاق الكامل للدولة الفارسية إلى عقد اتفاقيَّة صُلح استولت بموجبها بيزنطة عل أملاكها القديمة  في أرمينية والجزيرة الفُراتيَّة والشَّام.

نبوءة فتح سوريا

تنبأ الرسول صلى الله عليه وسلم بفتح الشام قبل وفاته، حيث روُى عنه أنَّهُ قال: «تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللهُ، ثُمَّ فَارِسَ فَيَفْتَحُهَا اللهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُهَا اللهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُهُ اللهُ»، أخذت القوى الأسلامية تقوى وتتنامى حيث نشأت الحكومة المركزية في المدينة المنورة وانضمت لها كل القبائل في شبه الجزيرة العربية .

ادركت القوي الموالية للدولة البيزنطية في الشام أن المرحلة القادمة ربما تتطلع للتوجه نحو الشمال، حاولت هذه الحركات التوحد مع الدولة البيزنطية ولكن هرقل لم يأبه لهذه الحركات معتبرًا ان ما يدور هو مجرد مناوشات عادية، ومن هنا كانت الظروف تخدم توسع المسلمين نحو الشمال.

الاسلام في سوريا

الفتح الإسلامي لسوريا

بدأت الفتوحات الإسلامية تتوجه للشام في عهد خليفة المسلمين عمر بن الخطاب تحديدًا عام 636 هجريًا، وتحت قيادة خالد بن الوليد تمكن جيش الفتح من فتح دمشق أما أبا عبيدة الجراح فقد تمكن من فتح معظم مدن سوريا سمليًا دون قتال ففتح حمص وحماه واللاذقية وأفاميا والنعمان ومعرة وشيزر وطرطوس وحلب وبانياس وأنطاكيا.

تقبل السوريين الفتح الإسلامي بالترحاب حيث حصلوا على الأمان وتخلصوا من الظلم الذي ألحقته بهم الإمبراطورية البيزنطية، فقد كان السوريين المسيحيين هم من لقبوا عمر بن الخطاب باسم الفاروق، وهو ما يدل على شدة حبهم لدخول الإسلام دولتهم.

على الرغم من ارتفاع عدد السوريين في ذلك الوقت حيث بلغ 3.5 مليون نسمة، ولكن استطاع المسلمين بجيش صغير يتكون من 25 ألأف جندى فقط فتح هذه الدولة، فى رأيك ماهو السبب لدخول السوريين للإسلامين بهذه السهولة والسرعة ودون مقامة أو قتال .

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *