التخطي إلى المحتوى
أمثال وعبر عن الطمع جديدة
أمثال عن الطمع جديدة

أمثال وعبر عن الطمع للطمع مسميات عديدة منها الجشع، الحرص، الشرة ومن المتعارف عليه أن الطمع يعتبر رغبة توجد بداخل الفرد لإمتلاك الأشياء ذات القيمة بغرض الإحتفاظ بها للذات أي الهوس بأخذ جميع الثروات والسلع وإحتكارها لنفسه فقط.

أمثال وعبر عن الطمع

يعتبر الطمع أمر محمود إذا كان رجاءاً في رحمة الله وتوقع الخير، فالله سبحانه وتعالى امتدح من يدعونه خوفاً وطمعاً ووعدهم بالخير، أما إذا كان الطمع في الحياة الدنيا بما فيها من مال أو منصب أو جاه فهذا مذموم ويعتبر من صفات المنافقين، وفيما يلي مجموعة من الأمثال التي تحدثت عن الطمع.

  • إن ما نتوق اليه ونعجز عن الحصول عليه أحب إلى قلوبنا مما قد حصلنا عليه.
  • لكل أمة وثن، وصنم هذه الامة الدرهم والدينار.
  • بئس الرفيقان: الدينار والدرهم، لا ينفعانك حتى يفارقاك.
  • إذا نظر إليك الشيطان فرآك مداوماً في طاعة الله، فبغاك وبغاك.

الطمع في الإسلام

علينا تذكر أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم حيث كان أحدهم يكاد لا يجد قوت يومه ويكون راضياً بحياته، أما الآن نرى حال كثير من الناس بمنتهى العجب أموال وبيوت واسعة مليئة بما يلزم وبما لا يلزم من وسائل الراحة وعلى الرغم من ذلك نجدهم غير مقتنعين ويريدون المزيد حتى لو اضطروا لإرتكاب ما يغضب الله في سبيل الحصول على ما يرغبونه.

يجب أن يكون لنا في رسول الله أسوة حسنة حيث أنه كان لا يسأل أحداً شيئاً ولا يتطلع إلى ما عند غيره فكان يعمل بالتجارة ويربح كثيراً من غير طمع وفي المعارك كانت تعرض عليه الأموال التي يجمعها المسلمون فكان لا يأخذ منها شيئاً بل كان يوزعها عليهم.

فالإنسان القانع يحبه الله والناس فالقناعة تحقق خيراً عظيماً للشخص، فالإنسان الطامع نجده لا يشعر بالشبع ودائماً يسأل الناس عكس الشخص الذي يشعر بالقناعة والرضا فهو في حالة استغناء عن الناس ويكون عزيزاً بينهم.

القناعة طريق الجنة وعلينا أن نعلم أنه لا قناعة في عمل الخيرات، فالمسلم يقتنع بما قسم الله له في الدنيا أما في عمل الخير فإنه يجب ان يحرص على المزيد من الأعمال الصالحة، وإليكم مجموعة من الأيات القرانية التي تحدثت عن الطمع.

قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا).

قوله تعالى: (وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا ۖ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ ۚ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا).

قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۗ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ).

أضرار الطمع

الطمع أكبر دليل على قلة الإيمان ونقص الثقة وسوء الظن بالله ودائماً يشعر صاحبه بالفقر والذل ويحقر من شأنه ويبتعد عنه الأخرين بالإضافة إلى التعب الدائم الذي لا ينقطع عنه.

الطمع يذهب بركة العلم والدليل على ذلك أنه في يوم من الأيام اجتمع كعب وعبد الله بن سلام فقال كعب: يابن سلام من أرباب العلم؟ قال الذين يعملون به قال: فما أذهب العلم عن قلوب العلماء بعد أن علموه؟ قال: الطمع وشره النفس وطلب الحوائج إلى الناس.

مسببات الطمع

الأسباب المؤدية للطمع كثيرة لا حصر لها ولكن يلزم علينا معرفتها حتى نتلاشاها في حياتنا اليومية، يعتبر الجهل بعواقب الطمع الوخيمة من أول وأهم الأسباب التي تدعو الإنسان للطمع ثم يأتي حب الدنيا وعدم الإهتمام بتزكية النفس وتهذيبها والجري وراء المغريات من أموال ومناصب وغير ذلك.

وأيضاً مجالسة أهل الطمع وضعف التربية ونشوء الفرد في مجتمع لا يلتزم بتعاليم الدين من المسببات التي تؤدي لطمع الإنسان.

ومن أهم الطرق لعلاج الطمع أن يتخلق المسلم بخلق القناعة والرضا مع معرفة أن لن يكون له من الدنيا إلا ما قدر الله له ولا يجعل حب المال والطمع فيه يلهيه عن ذكر الله مع الحرص على أداء الزكاة ففى ذلك شفاء لقلبك من الطمع فى المال.

إذا أردت أن تملك قلوب الناس خذ حبهم لك بسخاء فالكرم طريق سهل الى حب الناس كما أن الطمع طريق إلى بعد الناس عنك وكرههم لك وكن أميناً على مال غيرك فلا تطمع فيه فمن استأمنك كن معه أميناً وإياك أن تطمع فى الآموال العامة ولا تهدرها فهى فى خدمتك وخدمة غيرك من المواطنين.

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن