التخطي إلى المحتوى
حكم الأحتفال بالفلانتين عيد الحب
حكم الأحتفال بعيد الحب

حكم الأحتفال بالفلانتين عيد الحب عبر موقع محتوى أحد أكثر المواضيع التي تشغل فكر أبناء الأمة الإسلامية وخاصة المشتركين في الفيس بوك وتويتر وغيرهم من المواقع الإجتماعية مؤخرا ويرجع السبب في ذلك لأقتراب موعد الأحتفال بعيد الحب وما يتضمنه من مراسم وهدايا وتقديم التهاني بين الأحباب والعشاق وحتى الأصدقاء مما يزيد من الضغوط على من يعتنقون الدين الإسلامي رغبة منهم في التمسك بما جاء في الكتاب والسنة المطهرة وعدم الوقوع في براثن الشبهات والتعرف على حقيقة الأمر الذي حرصنا على طرح كافة الآراء المتعلقة به وترك الحكم والقرار النهائي فيه لحضرتكم:

حكم الأحتفال بالفلانتين

حكم الأحتفال بالفلانتين

أختلفت الفتاوي والأراء حول جواز الأحتفال بالفلانتين داي أوعيد العشاق أويوم الحب كما يطلق عليه البعض ما بين مؤيدين له يرون أنه سنة حسنة تدعو لبث المودة والألفة وخصوصا لعدم إقتصارها على العلاقة بين شاب وفتاة وإنما بمنظورها الأوسع الذي يضم الأخوة والأهل والأصدقاء من نفس الجنس وبإنه طالما لا يخالف الشرع والدين الإسلامي فلا ضرر من المشاركة فيه على النقيض تماما لوجهة نظر مشايخ السعودية وعدد أخر من كبار المشايخ منهم أبن عثيمين وأبن جبرين رحمة الله عليهم وغيرهم الذين أكدوا على حرمانية القيام بأي مظاهر أحتفالية أونوع من المساهمة للعديد من الأسباب تتمثل في:

حكم الأحتفال بعيد الحب أبن عثيمين

حكم الأحتفال بعيد الحب أبن عثيمين

يرى الشيخ محمد بن صالح العثيمين ونخبة من علماء الدين الإسلامي منهم أبن تيمية وأبن القيم رحمة الله عليهم بوجوب تحريم المشاركة في الفلانتين ومنع المسلمين من المعايدات في يوم 14/2لكونها تخالف الأحكام الشرعية للإسلام وما ورد عن الرسول الكريم من أن من تشبه بقوم فهو منهم بالإضافة لما يمثله عيد الحب من ترويج للباطل والغرام والعشق بين الشباب والفتن المترتبطة على الأختلاط والأحتفال بعيد نصراني هو في الأصل أستشهاد أحد القديسين الذين دافعوا عن المسيحية بأرواحهم ولا يوجد صلة حقيقية تثبت أي علاقة رومانسية بذكرى الرابع عشر من فبراير بجانب أختصاص عيدي الفطر والأضحى فقط كأعياد للمسلمين دون غيرهم طبقا لما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام.

حكم الأحتفال بعيد الحب دار الأفتاء

حكم الأحتفال بعيد الحب دار الأفتاء

بالرغم من تعارض وجهات النظر الشديد لأهل العلم الإسلام حول حكم الأحتفال بعيد الحب وبالأخص بعد تصريحات دار الأفتاء على لسان مدير إدارة دار الأبحاث الشرعية بها الشيخ أحمد ممدوح بأنه لا مانع من أختصاص يوم معين بأحتفالية إجتماعية وجعلها مناسبة عامة يشارك فيها المسلمون كنوع من مواكبة التطورات الحياتية بما أنها لا تمثل تهديد ومخالفات في أصول الدين والشريعة الإسلامية مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم إذا أحب أحدكم أخاه فليقل له أنى أحبك فى الله وموضحا بأن الزعم بالتشبه وأركانه لا تتفق مع الحالات الواردة في الأحتفال سواء بيوم الحب أو الأم وخلافه من المناسبات المجتمعية لأن فرض وقوع التشبه يكون بالقصد.

عيد الحب وحكم الأحتفال به

عيد الحب وحكم الأحتفال به

إلا أنه كما يرى العلماء والفقهاء والتابعين للمصطفى بأن أختلافهم رحمة وإن كان البعض أستند في ذلك على ضعف الحديث إلا أن المشايخ أجمعوا على أن هذه مقاولة للسلف الصالح وأنها نابعة من الأختلاف في الأمور الأجتهادية ليس أكثر دون المساس بالأمور الأساسية في الدين مما يجعلنا أمام مفر واحد وهو أستفت قلبك عزيزي القارئ كما ورد عن نبي الأمة في أمره لوابصة أبن معبد فيما معناه بأنه إذا أختلط عليه أمر بين الحلال والأثم أن يستفت قلبه أصدق وأن أفتوه الناس.

على أمل أن نكون أستطاعنا أن نوفر لكم المعلومات التي تؤهلكم لأتخاذ قراركم ونتمنى أن تشاركونا أرائكم حول الأحتفال بعد ما سبق وناقشناه معا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *