التخطي إلى المحتوى

موضوع تعبير عن الريف, عند التحدث عن الريف يأتي إلى أذهاننا دائماً الريف المصري الأصيل والذي هو من أكثر الأرياف شهرة في الوطن العربي فدائماً ما تقدمه وسائل الإعلام للتعبير عن الريف وهدوءه وسكينته، ونتحدث اليوم من خلال موقع محتوى عن موضوع تعبير عن الريف.

وصف الريف المصري

يتميز الريف المصري بالجمال والهدوء والسكينة التي تملأ أجواءه بعيداً عن ازدحام المدن والتلوث الذي يملأ جوها، فهو لوحة خضراء مرسومة بكل إبداع تتكون من الأراضي الزراعية والأشجار والمزروعات المختلفة تشرق عليها الشمس في كل يوم وتسقط أشعتها الدافئة لتعانق الأرض في كل صباح وتنتشر فيه نسمات الهواء العليل ذلك الهواء النظيف الذي يريح النفس والروح من كل أعباء الحياة.

وصف جميل عن الريف

ويهتم الفلاح المصري بأرضه ومزروعاته المختلفة من خضروات وفواكه وأشجار ويشرف عليها بنفسه منذ وضع البذور في الأرض ويشاهدها تنمو كل يوم حتى يأتي موعد الحصاد، فهو يبذهب لأرضه في كل صباح دون تعب أو ملل لمراعاة النباتات والمزروعات والعناية بها وري الأرض من خلال ماء الترعة، كما يهتم بالحيوانات المختلفة ويربيها مثل المواشي والماعز والأغنام من أجل الحصول على الألبان المختلفة واللحوم.

دور الفلاح المصري

مهنة الفلاحة من أهم المهن في المجتمع والتي لا يدرك دورها الكثيرون فهي أساس الاقتصاد المصري والزراعة هي المسؤولة عن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الخضروات والفواكه والمحاصيل المختلفة واللازمة لسد حاجة المواطنين بدلاً من الاستيراد من الخارج، كما تعمل الزراعة على الحفاظ على الرقعة الزراعية وحفظ الأراضي من التصحر مما يعمل أيضاً على تحسين الجو كثيراً والتقليل من التلوث من خلال كثرة الأراضي المزروعة والأشجار والنباتات.

ويقوم الفلاح المصري بمهنة عظيمة لا يستطيع الكثيرون القيام بها حيث تحتاج الزراعة إلى شخص نشيط وقوي ومثابر وصبور من أجل رعاية المحصول في كل يوم والذهاب إلى الأرض الزراعية دون كلل أو ملل والصبر طويلاً حتى حصاد المحاصيل، والزراعة التي يقوم بها الفلاح تعمل على حفظ التوازن داخل المجتمع من خلال توفير المزروعات والمحاصيل اللازمة لحاجة السكان كما أن الفائض يمكن تصديره للخارج مما يعمل على تنشيط الاقتصاد أيضاً.

مميزات الريف المصري

مميزات الريف المصري

يتميز الريف المصري بالهدوء والسكينة والبساطة في كل شئ فالناس في الريف يعرفون بعضهم البعض جيداً ويرتبطون ببعضهم حيث إن بينهم علاقة ود ووحدة وترابط لا يفهمها الكثيرون من سكان المدينة، فهم بجانب بعضهم البعض في السراء والضراء، كما أن الريف المصري يختلف عن المدينة كثيراً من حيث هدوء الأجواء وخلوه من الازدحام فهو مثال للهدوء وراحة البال والنفس.

وعلى الرغم من كون الريف يختلف في الشكل والمضمون عن المدينة كثيراً إلا أنه أصبح يواكب المدينة في بعض الأمور وخاصة في التقدم واستخدام الإنترنت والتكنولوجيا الحديثة فأصبح يجمع بين الهدوء والبساطة والسكينة وبين التقدم ومواكبة العصر.

شاركنا برأيك حول ما تعرفه عن الريف المصري.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *