التخطي إلى المحتوى

كلمات قصيدة أنا وليلى كاظم الساهر مكتوبة وكاملة على موقع محتوى، تعتبر قصيدة “أنا وليلى” للفنان العراقي الكبير “كاظم الساهر” من أشهر وأجمل وأروع الأغاني التى طرحها طوال مسيرته الفنية والغنائية حتى الآن، حقق من خلالها نسب نجاح عالية على مستوى العالم بأكمله، وهى من ألحانه وكلمات الشاعر العظيم “حسن المروانى”، تم إصدارها للمرة الأولى فى الأسواق عام 1998.

أعمال كاظم الساهر الفنية

كاظم الساهر هو مطرب ومغنى وملحن عراقى معروف، يعد واحدا من أجمل الأصوات التي ظهرت فى الوطن العربى فى مجال الغناء، وأقدمهم على الإطلاق، حصل على العديد من الألقاب مثل لقب “قيصر الغناء العربى وسفير الأغنية العربية”.

نشأ كاظم الساهر فى وسط عائلة متوسطة الحال، عرف عنه عشقه الشديد للموسيقى منذ الصغر، بدأ يتعلم العزف على بعض الآلات الموسيقية مثل آلة “العود والجيتار والبيانو”، تعرف على الشاعر “أسعد الغريرى” الذى أشاد بموهبته الحقيقية، وقرر أن يتبناه فنيا، قام بإصدار أول ألبوم خاص به عام 1984 حمل عنوان “شجرة الزيتون”.

أبرز أعمال كاظم الساهر الفنية والغنائية

وقع عقد مع سبعة شركات للإنتاج والتوزيع الفني حتى الآن وهم “ميوزيك بوكس والنظائر وستاليونز وميوزيك ماستر وريلاكس إن وروتانا وبلاتينيوم ريكوردز”، تمكن من المشاركة فى البرنامج الغنائي “ذا فويس وذا فويس كيدز” النسخة العربية كعضو فى لجنة التحكيم فى موسمه الأول والثانى.

تتميز معظم أغاني القيصر بالقصر حيث أنها لا تتعدى الستة دقائق بإستثناء أغنية “لا يا صديقى” التى وصلت إلى 47 دقيقة كاملة، أشتهر بإلقاؤه للقصائد مثل قصيدة “أنا وليلى”، قدم دويتو غنائى مع النجمة الصاعدة “أسماء المنور” بعنوان “المحكمة”.

تفاصيل قصيدة أنا وليلى

قصيدة “أنا وليلى” هى إحدى قصائد الشاعر العريق “حسن المروانى”، حققت عدة نجاحات مزهلة عقب قيام قيصر الغناء العربى “كاظم الساهر” بتلحينها وغنائها، وتقديمها بصوته لأول مرة عام 1998، أحتل من خلالها المرتبة السادسة ضمن قائمة أفضل عشرة أغانى على مستوى العالم من خلال إستفتاء مقدم من هئية الإذاعة البريطانية “بى بى سى BBC”، وكانت هى الأغنية العربية الوحيدة التى تواجدة ضمن القائمة.

تفاصيل قصيدة أنا وليلى

كلمات قصيدة أنا وليلى كاملة

  • كلمات الأغنية: حسن المروانى.
  • ألحان الأغنية: كاظم الساهر.
  • تاريخ الإصدار: 1998.

ماتت بمحراب عينيكِ ابتهالاتي، واستسلمت لريـاح اليـأس راياتـي

جفت على بابك الموصود أزمنتي  ليلى ما أثمرت شيئـاً نداءاتـي

عامان ما رف لي لحنٌ على وتر، ولا استفاقت على نـور سماواتـي

أعتق الحب في قلبي وأعصره فأرشف الهـم فـي مغبـر كاساتـي

ممزق أنـا لا جـاه ولا تـرف يغريـكِ فـيّ فخلينـي لآهاتـي

لو تعصرين سنين العمر أكملها لسال منها نزيـف مـن جراحاتـي

لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي لكن عسر فقر الحال مأساتـي

عانيت عانيت لا حزني أبوح به، ولست تدرين شيئاً عـن معاناتـي

أمشي وأضحك يا ليلى مكابرة عليّ أخبي عن النـاس احتضاراتـي

لا الناس تعرف ما أمري فتعذرني، ولا سبيل لديهـم فـي مواساتـي

يرسوا بجفني حرمان يمص دمـي، ويستبيـح إذا شـاء ابتساماتـي

معذورة أنت أن أجهضت لي أملي لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتـي

أضعت في عرض الصحراء قافلتي، وجئت أبحث في عينيك عن ذاتي

وجئت أحضانك الخضراء منتشيا كالطفل أحمل أحلامـي البريئـات

غرست كفك تجتثيـن أوردتـي، وتسحقيـن بـلا رفـق مسراتـي

واغربتاه مضاع هاجرت مدني عني، وما أبحرت منهـا شراعاتـي

نفيت وأستوطن الأغراب في بلدي، ودمروا كـل أشيائـي الحبيبـاتٍ

خانتك عيناك في زيف وفي كذب  أم غرك البهرج الخداع مولاتـي

فراشة جئت ألقي كهلى أجنحتي لديـك فاحترقـت ظلمـاً جناحاتـي

أصيح والسيف مزروع بخاصرتي، والغدر حطم آمالي العريضـاتِ

وأنتِ أيضا ألا تبت يـداك إذا أثـرت قتلـي استعذبـت أناتـي

ليلـى مـن لـي بحـذف اسمـك الشفـاف مـن لغـاتـي  إذن ستمسـي بـلا ليلـى ليلـى يــا ليـلـى حكايـاتـي.

ما رأيك فى كلمات هذه القصيدة؟ وهل يحتاج عالمنا العربى فى الوقت الحالى إلى هذا النوع من الأغانى أم لا؟.

التعليقات

  1. وزن القصيدة مسروق من قصيدة نزار القباني الحب و البترول 1958
    متى تفهم

    متى يا سيدي تفهم؟

    بأني لست واحدة

    كغيري من صديقاتك

    ولا فتحا نسائيا يضاف الى فتوحاتك

    ولا رقما من الأرقام .. يعبر في سجلاتك

    متى تفهم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *