التخطي إلى المحتوى

قصص رعب قصيرة عن الجن والاشباح. القليل من الرعب ينفع أحياناً، فبعيداً عن كون حياة البعض منا قد تكون أكثر من قصة رعب واحدة. لكن هذا لا يمنع أن نرى جزء من الرعب من زاوية أخرى. عالم الجن والاشباح، على الرغم من كونه من العوالم التي يرفض الكثير الغوص فيها، وهم محقين فهو علم غيب.

لكن ما يزال الناس يتداولون العديد من الروايات فيما بينهم عنهم، علاوة على كون الكثير من الناس قد تجد أنه يروي لك عن تجارب عاشها بشكل شخصي.

قصص رعب عن الجن

قصص رعب قصيرة

عادت مرام من العمل بعد أن أنهكها التعب طوال اليوم. ارتمت على سريرها، عندما سمعت الساعة تدق الواحدة بعد منتصف الليل. حدقت مرام في الحائط المقابل لسريرها، فهو دائماً ما يظهر عند هذا الموعد.

لم يظهر كالمعتاد، عندها شعرت بالراحة وعلمت أن بإمكانها الخلود للنوم دون مضايقات. مر ما يقرب من أسبوع على هذا الوضع، مما جعل مرام تتخيل أنه لن يعود للظهور مرة أخرى وأن نصيحة صديقتها بإشعال ضوء الشموع قد أتت بثمارها.

لكن، ولأنها في بعض الأوقات تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، عاد الشبح للظهور مرة أخرى، لكنه لم يكن وحيداً هذه المرة.

دعونا نعود لحظات إلى الوراء لنعرف ما حدث.

استيقظت مرام كعادتها متأخرة قليلاً في الصباح، فاليوم عطلة. ذهبت لتصنع قهوتها الصباحية، لكنها لحظت أن كوبها المفضل ليس في مكانه. أقنعت نفسها بأنها قد نسيت أين وضعته، فهي تشعر نفسها بأمان. خرجت كالمعتاد لتشتري احتياجاتها عندما وجدت أن سيارتها قد خدشت بشكل كبير، لكن لم تعر للأمر اهتمام، قابلت أصدقائها، علاوة على ذهبها إلى الصالة الرياضية. لتعود بعد ذلك إلى المنزل، تفتح التلفاز لتتابع فيلمها المفضل. ما هي إلا لحظات قليلة، وبدأت تسمع أصوات غريبة.

تسمرت مرام في مكانها، وفي داخلها تتمنى أنه ليس ما تفكر فيه، خاصة بعد أن راجعت الاحداث التي مرت بها صباحاً. أنقطع الضوء، وعندها بدأ الصوت في الاقتراب والازدياد. كانت الغرفة إضاءتها خافتة بسبب الضوء القادم من الشارع.

ظهر ما كانت تخشاه مرام، لكن لم تكن تلك المشكلة الوحيدة، فلقد ظهر معه اثنين آخرين. بدأت الأصوات تعلو، الاكواب تتكسر، بدأت مرام تشعر بالمياه تحت قدميها. خبط على الباب بشكل شديد ومتتالي، حاولت مرام الصراخ كي يسمعها أحد. لكن صوتها قد خانها.

قصص رعب قصيرة بالعامية

 

أمي لماذا هذا الرجل يقف هناك؟ كانت تلك كلمات الصغير رامي وهو يشير إلى بقعة فارغة. شعرت الأم بقليل من الاستغراب، لكن سرعان ما رددت في نفسها: لابد أنه من خيال الطفولة وتأثير المسلسلات الكارتونية.

عادت الام لتكمل الأعمال المنزلية دون أن تجيب على الصغير. ظل الصغير يحدق في نفس البقعة لما يقرب من 15 دقيقة، ثم عاد ليكمل اللعب. عندها تأكدت الأم أنه لم يكن إلى خيال الصغير.

حل المساء، ذهب رامي إلى غرفته للنوم، لكن قبل ذاهبه لاحظت أمه أنه يلقي التحية على أحد في نفس المنطقة التي أشار عليها في الصباح. شعرت الام ببعض الغرابة، فقررت أن تضع كرسي في المكان، في محاولة منها لإلهاء الصغير.

استيقظ الصغير في الصباح، وقبل أن يقوم بغسل وجهه توجه مباشرة إلى نفس المنطقة، كانت الأم تراقبه من بعيد. لاحظت الأم أن الطفل يحاول تحريك الكرسي وهو يردد: لا تقلق! سوف أنقذك.

أسرعت الأم نحو رامي، وسألته: ماذا تفعل؟ أجاب بسرعة: لقد تضرر صديقي، أنظريّ إنه يتألم منذ الامس. أنه ينزف، فوجئت الأم بأنها هناك قطرات من الدماء بدأت بالظهور على الأرض وعلى ملابس الصغير.

قصص رعب عن الجن مكتوبة

قصص رعب قصيرة

عاش نبيل في المنزل وحيداً بعد أن توفي والداه في حادث سير. في البداية كان الأمر في غاية الصعوبة، لذلك قرر أن أفضل حل هو الانتقال للعيش في منزل آخر. فهو لم يستطيع الاعتياد على المنزل بدون وجود والديه، لقد كان يراهم في كل نقطة في المنزل وكان الأمر في غاية الإجهاد بالنسبة إليه.

وصل نبيل إلى شقته الجديدة، كانت في الطابق العشرون. علاوة على كونه الوحيد الذي يسكن في هذا الطابق، فالطابقين 19 و18 لم يكن قد سكنهم أحد من قبل. لم يهتم الشاب كثيراً إلى السبب، وبدء بنقل أغراضه.

بعد ان استقر نبيل في الشقة، بدأ يلاحظ بأنه يومياً في الساعة الحادية عشر يسمع صراخ فتاة بشكل هيستيري يجعله يشعر بالفزع الشديد. على الرغم من شعوره بالخوف، لكن الفضول لديه كان أكبر.

صعد نبيل إلى سطح المنزل، فهو الطابق الأعلى منه مباشرة. أخذ يبحث في جنبات المكان، لكنه لم يصل إلى شيء. ظل هكذا ما يقرب من ثلاثة أيام، وفي النهاية قرر أن يسأل صاحب المنزل. لكن صاحب المنزل لم يعطيه إجابة شافيه، ولأن فضوله كبير، بدء في البحث عن تاريخ العقار ليصل إلى جميع العاملين به ويسألهم بشكل تفصيلي.

تردد الكثير منهم في الإجابة، علاوة على أن بعضهم لم يكونوا حقيقة يعلموا ما حدث، إلا أنهم أخبروه بأنهم شعروا بغربة. بل وإن صاحب العقار كان دائماً ما يحذرهم من الاقتراب من الغرفة الصغيرة الموجودة في سطح المنزل.

قصص رعب قصيرة

 

انتظر نبيل حتى حلول المساء، وتسلل إلى السطح وحاول فتح الغرفة. على الرغم من أنه بذل كثير من الوقت والجهد، لكن في النهاية أفلح في ذلك.

كان المكان في غاية الظلمة، لكنه كريه الرائحة. قرر نبيل أن يعود في اليوم التالي، لكن مع معدات تسمح له باكتشاف المكان.

في اليوم التالي، وفي نفس الميعاد صعد نبيل إلى السطح. وبدء بالبحث، ليجد أن هناك الكثير من الدماء المتناثرة في المكان. في الحال قام نبيل باستدعاء الشرطة، ليكتشف أن صاحب المنزل قد قتل زوجته في تلك الغرفة ثم القى بها من أعلى البناية. وأن القضية أغلقت بفعل مجهول. تم القبض على صاحب المنزل، ولم يعد نبيل يستمع إلى تلك الصيحات مرة أخرى. عندها قرر أن يعود إلى منزل والديه ويمارس حياته الطبيعية.

قصة مرعبة طويلة عن الجن

قصص رعب قصيرة

كانت مرتي الأولى في السفر وحدي، والحقيقة أن أهلي لم يوافقوا بسهولة، لذلك فالحماس كان هو الغالب على تلك التجربة. دخلت إلى الشقة التي سأسكنها، وهي مطلة على البحر. عندما وصلت كان مازالت الشمس لم تغرب بعد، لذلك فالمنظر كان أكثر من رائع.

ألقيت نظرة على الشقة، ثم بدأت في تفريغ محتويات الحقيبة. اتصلت بعائلتي لأطمئنهم علي، وجلست لأكل طعامي في الشرفة. سمعت وأنا أجلس بعض الأصوات، لكن اعتقدت أنها آتية من الجيران. لذلك لم أعيرها كثير من الاهتمام.

مر الوقت سريعاً، وحان وقت النوم. ما أن دخلت الغرفة حتى رأيت ظل على الأرض أسود اللون، وكأن له فتحة للعينين. حاولت تجاهل الأمر وأنا أقنع نفسي أنها تهيئوات، كونها كما أخبرتكم كانت المرة الأولى.

لم أستطع النوم جيداً، فصراحة كنت أشعر بالقليل من الخوف. لكن كان علي أن أبقى صامدة ولا أظهر ضعفي لنفسي أولاً، ولأهلي ثانياً.

في الصباح، قررت ألا أجعل أي شيء يخرب علي بهجتي، فتجهزت وجلست لأكل فطوري وأنا أخطط الأماكن التي سأذهب لها. أثناء ذلك كنت أشعر بأن هناك الكثير من الحركة من حوالي، علاوة على وجود أصوات.

وأنا أخرج من البناء، شاهدني حارس العقار وبنظرة لم أفهمها سألني: كيف مرت ليلتك الأولى؟ فأجبته: كانت رائعة. وخرجت سريعاً. أنهيت يومي كما خططت له، وعدت للشقة. ما أنا دخلت، حتى وجدت أن العديد من الأشياء قد تغير مكانها. علاوة على وجود الكثير من الخيالات المتحركة.

كان أمامي خيارين، أما أن أظل طوال المدة في خوف ورعب شديدين، وأنا أتخيل جميع قصص رعب قصيرة عن الجن والاشباح، أو أن أمضي قدماً وأتعامل كأني أعيش مغامرتين في واحدة. فالأولى هي سفري وحدي، والثانية أتخيل أني أعيش في منزل وهؤلاء مثل ما شهدت في فيلم الشبح كاسبر، والحقيقة أني أخترت الاختيار الثاني.

قصص عن الجن والعفاريت حقيقية

قصص رعب قصيرة

من أنت؟ لماذا تصر على أن تتبعني؟

هكذا بدأ منصور سؤاله لالا شيء كما يظهر للناس، لكن الحقيقة أنه كان يوجه السؤال لكائن يستطيع أن يراه هو.

لم يأخذ إجابه من هذا الكائن، لكنه تفاجئ بواحد من الجالسين في المقهى المجاور يسأله: أتراه أنت أيضاً؟!

أنتبه منصور ونظر إلى الشخص الذي سأله، فوجد أنه طفل يجلس مع جده، لا يتجاوز السابعة من عمره. أدار منصور وجهه، فبالتأكيد هو لن يتحدث مع طفل.

حاول منصور المضي قدماً للأمام، إلا أنه كان دائماً ما يشعر بأن هناك ما يسحبه ليعود مرة أخرى إلى حيث يجلس الطفل. كان يرى الكثير من العراقيل التي توضع أمامه، لكن مع الأسف هو لم يكن يعرف أن تلك العراقيل ليست حقيقية، علاوة على كونه الوحيد الذي يراها. أي أن بإمكانه المضي قدماً.

قصة عن رؤية الجن

قصص رعب قصيرة

مر بعض الوقت وأضطر منصور في النهاية للعودة حيث يقف الطفل. سأله منصور: وأنت الآخر ماذا تريد مني؟

أقترب الطفل منه بهدوء، وقال: أنا وحيد، أرجوك ألعب معي. نهره منصور بشدة، حتى أن صوته قد ارتفع فجأة. عندها جاءه الصوت من الناحية الأخرى: ما بك أيها الرجل؟ أأنت بخير؟ مع من تتكلم!

نظر منصور باتجاه الصوت ليجد أن الجد هو من يتكلم معه. سأله منصور باستغراب: يا حاج؟ لماذا تأتي بالصغير إلى المقهى، ألا تعتقد أن هذا المكان لا يناسبه؟!

لكن منصور فوجئ بالرد: يا بني لا يوجد أحد يجلس هنا، فالصغير لم يعد موجود! وغادر الجد والدموع لا تفارق عينيه.

جلس منصور على الكرسي، وحاول أن يتماسك، ثم نظر إلى الكرسي الذي رئى عليه الطفل مرة أخرى ليجد أنه حقاً فارغ.

في الجهة المقابلة كان خيري البقال يجلس في كرسيه المعتاد ويراقب من البداية ما يحدث، أشفق الرجل كثيراً على منصور فقرر أن يذهب ليخبره كل شيء.

فالحقيقة أن الجد كان دائماً ما يأتي مع حفيده إلى المقهى، إلا أن ذلك مر عليه ما يقرب من 3 أعوام. فلقد قتل الطفل بالخطأ عن طريق عيار ناري أطلق على رأسه على أثر شجار بين بعض الشبان وهو جالس مع جده. ومنذ ذلك الوقت والجد يأتي ليجلس في نفس المكان، وهو يشعر بالحزن والحسرة الشديدة. فهو يعتقد أنه السبب في وفاة الصبي. لكن ما يصبره أن كل فترة يأتي أحد ويحدث معه مع حدث معك، عندها يشعر الجد بأن حفيده مازال على قيد الحياة. بل وأنه في بعض الأحيان يستمع إلى الحوار الذي يدور بينهم.

في النهاية، وبعد أن أنهيتم رحلتكم في مجموعة قصص رعب قصيرة عن الجن والاشباح، ما هي علاقتك بهذا الموضوع؟ هل جربت أن تتعمق فيه وتبحث أكثر، أم أنك تفضل الابتعاد عن تلك المواضيع الشائكة حافظاً على الصحة النفسية، علاوة على العقلية؟ في انتظار مشاركتكم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *