التخطي إلى المحتوى

أقوى قصص الرعب في العالم عبر موقع محتوى, القرآن وذكر الله، هم سلاح الإنسان ضد الجن والأشباح، ومن يذكر الله كثيرا، يكون في حمايته، وﻻ يستطيع أحد من الجن أن يمسه بسوء، ونقدم لكم اليوم من موقع محتوى مجموعة من القصص المرعبة جدا والتي حدثت بالفعل لأشخاص حقيقين.

الاصدقاء والغابة

تدور القصة حول 3 أصدقاء قرروا أن يذهبوا سويا ليقيموا بالتخييم وسط الغابة، فتلك الغابة كان بها مناظر رائعة للغاية، تسحر من يراها، أعد الأصدقاء الثلاثة حقائبهم، وركبوا السيارة وانطلقوا نحو طريق الغابة، ولم تكن تلك الغابة قريبة من المدينة، بل كانت بعيدة جدا.

نصيحة الغريب

وأثناء سيرهم في طريق الغابة، تعطلت بهم السيارة في منتصف الطريق، نزل الثلاثة شباب من السيارة وتابعوا السير على أقدامهم، حتى وجدوا استراحة في الطريق، دخلوا الثلاثة إلى المقهى وشربوا بعض القهوة وارتاحوا قليلا، ثم خرجوا ليكملوا سيرهم.

فرأهم رجل عجوز متجهين نحو طريق الغابة، فسألهم إلى أين هم ذاهبون؟ فأخبروه بأنهم ذاهبون إلى الغابة، حذرهم الرجل العجوز، وأخبرهم أن تلك الغابة خطيرة جدا ومن الأفضل لهم أن يعودوا إلى منازلهم، وتركهم ورحل، لم يهتم الشباب بكلام العجوز وتابعوا السير.

الحيوان العجيب

بدأ نور الشمس بالاختفاء تدريجيا كلما أقترب الشباب من الغابة، حتى اختفى نور الشمس تماما، وملاء الضباب المكان، وبدأو يسمعوا أصوات مخيفة ولكنهم لم يهتموا، فهم كانوا مشغولين بالتقاط الصور والتمتع بمشاهدة تلك المناظر الخلابة، و فجاءة ظهر لهم حيوان صغير، و لكنهم لم يعرفوا ما هذا الحيوان، فهم لم يروا مثله من قبل، لكنه كان أليف معهم و لم يحاول أن يأذيهم، فالتقطوا له بعض الصور، لكنه لم يظهر في أي صورة من تلك الصور، تعجب الشباب من ذلك.

كهف الأشباح

ذهب الشباب وراء تلك الحيوان الغريب، حتى وصلوا إلى مكان غريب يشبهه الكهف ولكنه من الأشجار، ثم بدأوا يشعرون بأشخاص تتحرك حولهم، ويسمعون أصوات مخيفة تملا المكان، وكانت تظهر خيالات مخيفة في المكان، و كأنها أشباح.

وفجاءة رأوا أشباح كثيرة تقترب منهم وتحاصر المكان، وكانت تلك الأشباح تصدر أصوات مخيفة جدا، ولما رأى الشباب ذلك المنظر، أصابهم الرعب و شعروا أن أقدامهم ﻻ تحملهم من شدة الخوف، حاولوا أن يتماسكوا، وركضوا ا بسرعة حتى أبتعدواعن ذلك المكان المخيف.

حاول الشباب البحث عن أي مخرج للخروج من تلك الغابة، ولكنهم أضلوا الطريق، و فقدوا كل شيء معهم، جلس الشباب ليرتاحوا قليلا، ثم بدأوا بسماع نفس الأصوات المخيفة تقترب من بعيد.

منزل في الغابة

قام الشباب مسرعين وظلوا يركضون، حتى وجدوا منزل صغير، قام أحدهم بطرق الباب، فخرج لهم رجل عجوز، وأخبروه الشباب بما حدث معهم، قام العجوز بأعطاء كل واحد منهم قلادة، وأمرهم بعدم خلعها لسلامتهم حتى يخرجوا من تلك الغابة، ووصف لهم الطريق.

وفعلا لم يقترب منهم أي شبح من تلك الأشباح حتى خرجوا من الغابة، بعد أن ذهبوا إلى منازلهم وخلعوا القلادات، و جدو بداخل كل قلادة ورقة مكتوب بها بعض اﻵيات القرآنية، فعلم كل واحد منهم أن تلك اﻵيات سبب حمايتهم من الأشباح، ومن وقتها لم تفارقهم تلك القلادات أينما ذهبوا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *