التخطي إلى المحتوى

حكم عن الصبر معبرة عبر موقع محتوى, اليوم سأتحدث مع حضراتكم عن صفة الصبر الجميلة التي لابد وأن تتوافر في أي شخص يريد تحقيق أي شيء في هذه الحياة، ولمفهوم الصبر العديد من التعريفات والتي من بينها قدرة الإنسان على التحمل والجلد والمثابرة والصمود أمام الظروف العصيبة والوقوف أمام أي حدث مؤلم قد يعمل على تدميرنا والنظر إليه بعين مليئة بالتفاؤل والروح العالية ومن هنا يمكننا تشبيه الصبر على أنه سلاح فعال علينا استخدامه لمواكبة الحياة بمنتهى الهدوء.

والصبر أيضاً مثله مثل أي سلوك انساني لا يأتي إلا بالتدريب والتمرين والتعلم من خلال تذكير النفس بالنتائج التي تعود إلينا من الصبر ولابد من تخصيص يوم كامل نسعى فيه للتأمل بشكل هادئ حتى نتمكن من تحديد أهدافنا بمنتهى الدقة.

ومن الضروري جداً أن نلجأ إلى القراءة عن الحكماء الذين كتبوا عن الصبر ومجالسة الأصدقاء الذين أيضاً يمتازوا به هذا بالإضافة إلى ضرورة أخذ استشارة الأخرين في أي شيء نمر به للإستفادة من تجاربهم وحتى لا نقع في طريق وعر.

فضل الصبر على البلاء

حكم عن الصبر معبرة

كثيراً ما نتعرض في هذه الحياة إلى مواقف عديدة نشعر فيها وكأننا في نهاية الكون في حين أننا إذا تأملنا جيداً في هذه المواقف لربما نرى خير كثير لم نكن ندركه، وكثير منا يتساءل عن السر وراء إزالة الهموم والأحزان والبدء من جديد ببساطة متناهية السر في ذلك هو الصبر كما جاء في القرآن الكريم.

فالصبر لا يكون أمر محمود إلا إذا احتسبناه عند الله سبحانه وتعالى فإذا قام كل منا بالإستعداد وتهيئة نفسه للصبر عند كل أمر عسير يتعرض له فهذا سيؤدي إلى رفع البلاء سريعاً ونيل ثواب عظيم وذلك لأن الله عز وجل لا يبتلي الإنسان إلا ليهذبه لا ليعذبه.

كما أن البلاء ما هو إلا كفارة لذنوبنا كما أنه من أكبر الأدلة على حب الله لنا هذا بالإضافة إلى أن الصبر على البلاء يبلغنا المنازل العليا في الدنيا والآخرة، إذاً علينا أن نرضى بقضاء الله وقدره والتأكد من أن قدر الله سبحانه وتعالى لا يأتي إلا بكل الخير بينما التحسر وعدم الرضا لا يأتي بأي فائدة، ومن هنا علينا أن نحسن الظن بالله ونثق تماماً بأن الفرج سيأتي بعد كل أمر عسير نتعرض له في هذه الدنيا.

حكم عن الصبر

حكم عن الصبر معبرة

هناك ثلاثة أنواع من الصبر لابد وأن نتعرف عليهم في هذه الفقرة، أولاً الصبر على معصية الله وهذا النوع من الصبر يعني حبس النفس عن أي شيء محرم حتى ننال رضا الله عز وجل أما النوع الثاني فهو الصبر على طاعة الله أي عدم طاعة النفس للتكاسل عن طاعة الله وأخيراً وليس آخراً الصبر على أقدار الله أي الرضا والقناعة والقبول القلبي والعقلي بكل ما قد كتبه الله لنا وعدم التذمر منه وبعد ذلك دعوني أن أخبر حضراتكم عن أفضل أنواع الصبر.

يعتبر الصبر على طاعة الله من أفضل أنواع الصبر ثم يأتي الصبر على معصية الله وأخيراً الصبر على أقدار الله كما أن الصبر يعتبر مذاق سيئ جداً مثله مثل الدواء المر ولكن نتائجه تكون غاية في الجمال، إذاً علينا أن نتعلم أن نصبر وذلك لأن ليس كل يوم رائع كما أن الحياة لا تأتي كل يوم كما نتمنى ونريد.

وفيما يلي يسعدني أن أقدم لحضراتكم من خلال موقع محتوى مجموعة رائعة ومنتقاة من الحكم التي قد قيلت عن الصبر وكيفية التحلي به.

  • إن غداً لناظره قريب.
  • حلاوة الظفر تمحو مرارة الصبر.
  • فالصبرً أجملُ ثوبٍ أنتَ لابسُه لنازلٍ والتعزي أحسنُ السننِ.
  • الصبرُ أولى بوقارِ الفتى من قلقٍ يهتكُ سترَ الوقار.
  • أشد ساعات اليوم ظلمةً هي تلك التي تسبق طلوع الشمس.
  • الصبر أفضل علاج للحزن.
  • الصبر الجميل لا شكوى فيه والصفح الجميل لا أذى فيه والهجر الجميل لا عتاب فيه.
  • لابد من الصبر ليجتاز العابدون البلاء.

كلام عن الصبر والأمل

حكم عن الصبر معبرة

إن الصبر ما هو إلا أن نصبر على الحق وأن نثبت عليه لأن نهاية الصبر تكون الفرح وهذا كما وعدنا الله بذلك في كتابه الكريم حين قال ” فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا” صدق الله العظيم.

وفي النهاية أود من حضرات السادة القراء التفاعل معنا من خلال وضع تعليق في أسفل المقال.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *