التخطي إلى المحتوى
أمثال وعبر عن العرب جديدة مع الصور
أمثال عن العرب رائعة

أمثال وحكم عن العرب هذه المقالة لا تعدو أن تكون عنواناً مجملاً لهذا الموضوع المستفيض الذي لا يحاط به في غير المجلدات والمخطوطات الضخمة، وما دفعني لكتابة هذه المقالة سوى إنصاف العرب وإعطاءهم حقوقهم بقدر ما أعطونا أرقى الحضارات الإنسانية في التاريخ القديم والحديث.

للعرب مجد يضرب بجذوزه في أعماق التاريخ، فالعرب هم فرسان الحضارة الذين أضاءوا العالم بإنجازاتهم التي يفتخر بها الكثير من الباحثين والمفكرين، فالعرب لهم دور هام في تطوير العقل البشري والإرتقاء بالبشرية نحو العلم غير متأثرين بما كان مألوف في عصرهم آنذاك.

في البداية تم رفض ما يقدمون من قبل مجتمعاتهم ونجد بعضهم تعرض للسجن والعقوبة ولكن في النهاية نجحوا في أن يؤثروا على مجتمعاتهم والعالم أجمع وتمكنوا من صنع التاريخ لأنفسهم.

أمثال وعبر عن العرب

كانت الأمة العربية تقيم في شبه الجزيرة العربية ووادي النهرين وبادية الشام ولا تسمى بإسمها التي أشتهرت به إلا بعد ظهور الدعوة الإسلامية لأن الأسماء عادة تولد بعد ميلادها بزمن يطول أو يقصر

من منا يتذكر ابن سينا والفارابي والرازي والكندي وغيرهم الكثيرين الذين ساهموا في سمو ورفعة مكانة العرب بين العالم، فابن سينا تمكنت الحضارة المعاصرة من الإعتراف بالدور الهام الذي قام به في الطب والفلسفة على الرغم من أن السلفيين أطلقوا عليه وعلى غيره لفظ كافر.

نلاحظ أن العرب أخذوا مكانة رفيعة لدى بعض السلاطين والعوام فمنهم من اشتغل بالطب ونبغوا ونجحوا فيه، وإن وجد السلطان الشفاء على يده زاد من حبه له وأصبح من المقربين إليه، فدور العرب في الحضارة دور فعال حقيقي ساهم في إنارة العالم أجمع، وفيما يلي مجموعة من الأمثال والعبر التي قيلت عن العرب.

  • الإسلام لم يكن بالعرب، بل العرب كانوا بالإسلام.
  • هناك معادلة يجب أن يحفظها كل عربي عن ظهر قلب هي: عرب – إسلام = صفر.
  • لم يعرف التاريخ فاتحا أرحم و أكثر تسامحا من العرب.
  • الشعر ديوان العرب أبداً وعنوان الأدب.
  • لقد ظل العرب ثمانية قرون طوال يٌشعون على العالم علماً وفناً وأدباً وحضارة.

العلماء العرب

شارك العلماء العرب في صناعة الحضارة العالمية في مختلف العلوم والمعارف الإنسانية والعلمية، من بينهم جابر بن حيان في الكيمياء ومن أهم إنجازاته أنه استحضر ماء الذهب والفضة بخلطهما بحامضي الكبريت والنتريك ودرس مركبات الزئبق ووضع أبحاثاً عدة في إمكانية إرجاع المعدن إلى أصله.

محمد بن موسى الخوارزمي في الرياضيات الذي وضع قاعدة حسابية ما زالت تحمل اسمه في أوروبا وهي اللوغاريتمات كما أنه وضع أسس علم الجبر وشرح نظام الأعداد والأرقام الهندية مع الصفر.

أبو بكر الرازي في الطب جمع كل المعارف الطبية في كتابه الشهير الحاوي وظل هذا الكتاب المرجع الأساسي في أوروبا لمدة تزيد على أربعمائة عام وفرق بين مرض النقرس والروماتيزم.

الحسن بن الهيثم في علم البصريات اهتم بالألات البصرية وقام بحساب درجة الإنعكاس في المرايا المستديرة والمرايا المحرفة وتوصل إلى تكبير الأحجام بواسطة الزجاجة المكبرة.

أثر العرب في الحضارة الأوروبية

شاعت الحضارة العربية في معيشة الغرب وتم استعمالهم للكثير من المصطلحات العربية في حياتهم مثل قميص، معيشة، قهوة، عود، ربابة، وغير ذلك من المسميات.

ومن الظواهر العجيبة في بقاء الحضارة العربية في أوروبا أنها تحتفظ بتسمية أيام الأسبوع كما سماها العرب قديماً (فيوم السبت يطلقون عليه زحل) (والخميس المشترى) (والجمعة الزهرة).

يظن البعض أن الأدب الأوروبي غير مقتبس من الحضارة العربية وذلك لإختلاف اللغة والعادات والتقاليد ولكن هذا الظن خاطيء تماماً والدليل على ذلك أن كتاب الغرب تأثروا في كتاباتهم بالأدب العربي فبوكاشيو الإيطالي تأثر بصبحاته العشرة وشكسبير الإنجليزي في رواية العبرة بالخواتيم ودانتي الإيطالي القصة الإلهية.

الأرقام والأبجدية عربية

الأرقام نقلت بأكملها إلى الأمم بإسم الأرقام العربية ولاسيما الصفر الذي تذللت به صعوبات الرياضة على يد العالم العربي الجليل محمد بن موسى الخوارزمي.

أما بالنسبة للأبجدية لا يختلف الباحثون على الرجوع بأوائل الأبجدية إلى حجر سيناء المشهور، مع العلم بأن الحروف الإنجليزية هي حروف عربية بالإضافة إلى أن حرف الجيم في اللغة العربية يكون على شكل رقبة الجمل وهو حيوان أصيل في البادية العربية، فلا يمكننا تخيل حرف واحد فقط من حروف اللغة العربية إذ لم يكن مصحوباً بغيره من الحروف.

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن