التخطي إلى المحتوى
أحدث طرق علاج الزكام والإنفلونزا
علاج الزكام

أحدث طرق علاج الزكام والإنفلونزا 2018 من موقع محتوى، يعتبر الزكام واحدا من الأمراض الشائعة والأكثر إنتشارا بين فئات عديدة من الأشخاص، حيث يتعرض الكثير للإصابة به وبخاصة فى فصل الشتاء المتعارف عليه بالبرودة الشديدة فى الأحوال الجوية والتقلبات المناخية الحادة التى تحدث فى هذا الفصل بين الحين والأخر، ويعتبر هذا المرض من الأمراض التى لا تشكل خطورة على الإنسان على الرغم من إنتشاره الواسع فى كافة الأنحاء.

وعلى الرغم من قلة خطورته إلا أنه قد يكون أحد الأسباب الرئيسية للعديد من الأضرار الإقتصادية الناجمة عنه، فعلى سبيل المثال يعتبر هذا المرض أحد أسباب إنتشار ظاهرة الغياب المتكرر عن العمل، وقد أشارت الكثير من الإحصائيات على أن أغلب نسبة التغيب عن العمل تأتى نتيجة الإصابة به مقارنة بأنواع الأمراض الأخرى التى يتعرض الأشخاص للإصابة بها، فيما عدا الأمراض المزمنة والمستعصية.

وفى العادة يتم الخلط بين الزكام والإنفلونزا، وعلى الرغم من تشابه الأعراض الناجمة عن كلا منهما، إلا أنهما منفصلان عن بعضهما البعض، فالإنفلونزا تعتبر نوعا أخر من الأمراض التى تصيب الإنسان والذى قد يشكل خطرا كبيرا على حياة الإنسان حال إذا تفاقمت المشكلة ولم يتم علاجها على نحو سريع.

أعراض الزكام والإنفلونزا

للزكام مجموعة من الأعراض المصاحبة له والتى تتمثل فى الآتى :

  • حدوث سيلان وإنسداد فى منطقة الأنف.
  • وجود صعوبة أثناء عملية التنفس.
  • وجود ألم فى منطقة الحلق.
  • حالات السعال والعطاس الشديد.
  • وجود ألم فى منطقة الأذن.
  • حدوث حالات من الصداع المتكرر.

وكافة هذه الأعراض تستمر مع الشخص المصاب لفترة زمنية قصيرة لا تتجاوز أسبوعا على الأكثر بعدها تبدأ هذه الأعراض فى التلاشى والإختفاء بصورة تدريجية.

وفيما يتعلق بأعراض الإنفلونزا فإنها تتشابه إلى حد كبير مع أعراض الزكام ، حيث يصاحب كلا منهما سيلان الانف والعطاس والسعال، ولكن هناك مجموعة من الأعراض الأخرى الخاصة بمرض الإنفلونزا والتى تتمثل فى الأتى

  • حدوث إرتفاعا شديدا فى درجات حرارة الجسم.
  • حدوث ألم فى بعض مناطق وأجزاء الجسم وبخاصة منطقة المفاصل والعظام.
  • التعرق، والذى يعنى زيادة معدلات العرق التى يقوم جسم الإنسان بإفرازها.
  • الشعور بالتعب والإجهاد الشديد.
  • الرغبة فى الإسترخاء والراحة بصورة كبيرة.

أسباب الإصابة بالزكام

يأتى نتيجة عدوى فيروسية تنتقل من شخص لآخر عن طريق الإقتراب بصورة كبيرة من الشخص المصاب, وإستنشاق الهواء الملوث بالرذاذ الذى قد يتطاير منه نتيجة السعال أو العطس او ما شابه ذلك.

الملامسة المباشرة للشخص المصاب، وإستخدام بعض الأدوات الخاصة به.

نقص مناعة جسم الإنسان، وبالتالى يكون أكثر تعرضا للإصابة به، نتيجة سوء التغذية.
وهناك مجموعة من الأسباب الأخرى المسئولة عن إنتشاره والتى منها الإزدحام الكبير وتجمع الكثير من الأشخاص فى مكانا واحدا سواء كان ذلك فى المنازل أو الطرقات أو المدارس أو ما شابه ذلك.

أحدث طرق علاج الزكام

هناك مجموعة من النصائح والخطوات الهامة التى يجب على الشخص المصاب القيام بها لعلاج الزكام والتى تتمثل فى الأتى :

  • ضرورة أخذ قسط كافى من النوم والراحة، وبخاصة عندما يكون الزكام شديدا ويصاحبه إرتفاعا كبيرا فى درجة حرارة الجسم.
  • ضرورة تناول الأدوية والمسكنات المخصصة لعلاج هذا المرض والتى تعمل على الحد من الألم المصاحب له.
  • الإعتماد على قطرات الأنف التى يتم إستخدامها فى مثل هذه الحالات، والتى من شأنها تعمل على التخلص من الإحتقان الموجود فى منطقة الأنف.
  • من الممكن قيام الشخص المصاب بإستنشاق بخار الماء الساخن والذى يساعد فى التخلص من حالات إنسداد الأنف ويعمل على فتحها.
  • تجنب التواجد فى بيئة التدخين.
  • الإكثار من شرب السوائل الساخنة والتى منها الينسون الذى يعمل على تهدئة السعال.
  • ضرورة غسل الأيدى بالماء والصابون بصورة منتظمة ومستمرة لمنع إنتقال العدوى بين الأشخاص.

علاج الزكام بالأعشاب

  •  نبات الزعتر والذى يعتبر من العلاجات الفعالة للزكام، كما أنه يساعد على إفراز العرق بصورة كبيرة ورفع حرارة الجسم، وبالتالى يزيد من سرعة الشفاء بشكل كبير.
  • نبات الكاليتوس والذى يعتبر من المواد الفعالة للتخلص من البكتيريا التى قد تتواجد فى المنزل والتى تؤدى إلى الإصابة بعدوى هذا المرض.
  •  الثوم وزيت الزيتون ويتم إستخدامها فى حالات الإصابة الشديدة ، حيث تعطى نتائجا فعالة فى التخفيف من الشعور بالألم والحد من آلام الصدر.
  • نبتة الكرفس والتى تعتبر واحدة من الأعشاب الهامة جدا التى تفيد فى حالات علاج الزكام، وتعطى نتائجا فعالة، وذلك من خلال عصرها وتناولها مباشرة بما يعادل كوبين فى اليوم الواحد، ومن الممكن إضافتها على بعض أنواع الخضروات المطبوخة.
  • نبتة البابونج والتى تعتبر من المواد المفيدة التى تساعد فى علاج الزكام فى مراحله الشديدة، ويتم ذلك من خلال تنشيفها والتخلص من الماء الزائد بها، وفرمها بصورة كبيرة ومن ثم العمل على إستنشاقها وتعطى نتائجا فعالة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *