قصة سيدنا عيسى للأطفال 

قصة سيدنا عيسى كاملة عبر موقع محتوى, هو عيسى أبن مريم بنت عمران هو آخر الرسل قبل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، وجاء عيسى بالكثير من المعجزات.

قصة سيدناعيسى

وﻻده السيدة مريم

عيسى أبن مريم بنت عمران، كانت امرأة عمران عاقرا ودعا عمران ربه أن يرزقهما بمولود ونذرت امرأة عمران أن تجعله يتفرغ للعبادة، وخدمة بيت المقدس واستجاب الله دعاء عمران وأنجبت امرأته طفلة، أطلق عليها أسم مريم، وقام زكريا عليه السلام زوج خالتها بتربيتها ورعايتها.

ظهور جبريل لمريم

وكلما دخل عليها زكريا المحراب يجد عندها رزقا ولما يسألها من أين هذا فتقول له أنه من عند الله جاء جبريل إلى مريم وهي في المحراب وكان على شكل بشر في غاية الجمال خافت مريم منه وسألت الله أن كان ذلك البشر تقيا؟، فجاء لها جواب أنه تقيا ويخاف الله وأطمئن قلب مريم، وأخبرها ربها أنه سيرزقها بطفل تعجبت مريم فكيف ذلك وهي لم تتزوج، ولم يمسسها بشر ولكن الله على كل شيء قدير.

ميلاد عيسى

وكان حمل السيدة مريم مختلف عن حمل جميع النساء لم تحمل مريم تسعة أشهر ولم تشعر بأي تعب ولم ترتفع بطنها، بل جاء عيسى معجزة وشعرت مريم ذلك اليوم بأن سيحدث لها شيئا، فذهبت إلى مكان بعيد، ﻻ يعلمه أحد، وجلست مريم تحت جذع نخلة، وشعرت بألم الولادة، وولدت عيسى.

قصة سيدناعيسى

تخفيف عيسى عن حزن مريم

تمنت مريم الموت فكيف تلد وهي عذراء وماذا ستقول لقومها تكلم عيسى وطلب من مريم أن ﻻ تحزن وأن تهز جذع النخلة، وسيقط منها ثمار وتأكل وتشرب ولا تحزن، ولما تذهب لقومها تقول لهم أنها نذرت للرحمن صوما، فلم تكن اليوم إنسانا.

تكلم عيسى وهو في المهد

وفي وسط النهار ذهبت مريم إلي قومها ولما رآها كهنة اليهود تحمل طفلا وهي عذراء، تعجبوا ووجهوا لها العديد من الأسئلة لم تجبهم مريم، وأشارت إلى عيسى، فقالوا لها كيف نكلم طفلا رضيع، وتكلم عيسى، وقال لهم أنا عبد الله ونبي.

نزول الوحي علي عيسى

ولما كبر عيسى وبلغ الثلاثين من عمره أنزل عليه الوحي وأعطاه الله الإنجيل وكان عيسى رسول لبني إسرائيل فقط.

معجزات عيسى

ومن معجزات عيسى احياء الموتى بأمر الله وكان يشكل من الطين هيئة الطير وينفخ فيه فيصبح طيرا به الروح وكان يشفى الأعمى والأبرص “مرض يصيب الجلد، يجعل لون الجلد أبيض”، وكان يخبرهم بما يوجد في بيوتهم.

إيمان الحواريين

كان عدد الحواريين 17رجلا ويقول البعض أنهم كانوا 12 رجلا أمنوا الحواريين بوجود الله ولكنهم كانوا مترددين قليلا، طلب الحوارين من عيسى أن يدعى ربه لينزل عليهم مائدة طعام من السماء كمعجزة لتطمئن قلوبهم استجاب عيسى لطلبهم، وقال لهم ومن يكفر بعد ذلك سيعذبه الله عذابا شديدا وأنزل الله عليهم المائدة وظلوا على ايمانهم، ولكن كفر منهم واحد فقط بعد رفع عيسى.

قصة سيدناعيسى

رفع عيسى

ولما كثرت معجرات عيسى خاف رهبان اليهود أن تصدقه الناس ويضيع سلطانهم فذهبوا لملك تلك المناطق وأخبروه عن عيسى، فأمرهم بالبحث عنه، وقتله، ولما علم عيسى أنهم يريدون قتله، خرج لأصحابه وسألهم من منهم يريد أن يجعله الله يشبه عيسى ويصلب مكانه، وسيكون معه في الجنة.

قام واحد منهم وأشفق عليه عيسى لأنه مازال شابا ثم كرر سؤاله مرة أخرى، فقام نفس الشاب فأختاره عيسى فألقى الله عليه الشبه بعيسى وأخذه اليهود وقتلوه ثم صلبوه ورفع الله عيسى إلى السماء أمام أعين الحواريين.

وفي النهاية أود من حضراتكم أن تشاركونا بأرائكم حول هذا الموضوع بوضع تعليق في أسفل المقال.

  • مروة أحمد
  • منذ 4 سنوات
  • قصص وحواديت

تعليقات (2)

2 تعليقات
  • عمر المناصير..الأُردن
    منذ سنتين

    لا موت إلا موتةٌ واحدةٌ ولا مُحيي للأموات إلا الله ومن يموت لا يمكن أن تعود لهُ الحياة إلا يوم القيامة.....................وسيُدنا عيسى إبنُ مريم عليه السلام لم يُحيي أي أحد حسب ذلك الإيمان الفاسد والفهم السقيم ، ولا حتى غيره مما يتم به الإفتراء على الله.... {انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْماً مُّبِيناً }النساء50...وإذا كان يُحيي الأموات لماذا لم يُجيي مئات الألوف لكي ينصروه؟؟ .........من يموت فقد ذاق الموتة الأُولى...وإذا عادت لهُ الحياة فلا بُد لهُ من الموت قبل يوم القيامة...فيكون ذاق الموت مرةً أُخرى..أي ذاقه مرتان...وهذا لا يتوافق ويُعارض كتاب الله... فبالتالي كُل ما ورد بهذا الشأن يُضرب به عرض الحائط...ويا لرواياتهم المكذوبة عن عدد من أحياهم المسيح؟! هؤلاء الذين ضلوا وضللوا غيرهم ...لأن هذا ضلال بل هو الضلالُ المُبينُ بعينه .................فالمسيح مات ..وإن كُل قول بأن المسيح حي في السماء أو غيره ، وبأنه كان يُحيي الأموات ، هو كلام باطل وقول فاسد وفهم خاطئ ، وكُل حديث عن هذا فهو مكذوب أو لم يُفهم الفهم الصحيح ، وكُل حديث أو رواية عن حياة أُخرى للميت غير حياته في الدُنيا ، وحياته في الآخرة هو كذب ومُفترى ، وكُل روايات وأحاديث وما يتعلق بعذاب القبر نعيمه وجحيمه وحياة البرزخ ، كُلها مكذوبةٌ ومُفتراةٌ على الله وعلى رسول الله ، وكُل الروايات والأحاديث ، عن مرورٍ على موسى قائماً يُصلي في قبره ، والأنبياء أحياء في قبورهم يُصلون ، وعن صلاة رسول الله بالأنبياء حين أُسري به ، ولقاءه بالأنبياء في السموات حين عُرج به ، وبالذات تلك المراجعات مع الله عن طريق موسى نبي اليهود وبني إسرائيل لتخفيص الصلاة ، كُلها مكذوبة...وكُل تفسير أو حديث أو رواية تتحدث عن أن من مات عادت لهُ روحه ليرد السلام ، أوعادت لهُ الحياة ، كُل ذلك مكذوب ومُفترى على دين الله وعلى رسول الله...والذي يقول ذلك هو الله الذي ما فرط في الكتاب من شيء والذي فيه تبيان لكُل شيء....فالله يقول لنبيه ورسوله والذي لو خلد الله أحد لخلده ، ويُخبره بأن المسيح مات وتُوفي قبله مثله مثل غيره ...................... وهذا هو قوله وسُنته وهذه هي كلماته التي لا تبديل لها التي يجب أن تُعرض عليها أي آية أو حديث أو رواية ظن من ظن بأن فيها إحياء للميت أو للأموات عليها لترد هذا الفهم الخاطئ. يقول الله سُبحانه وتعالى عن نبيه مُحمد بأنك ميت وستموت ، وإن الكُل سيموت ، وبأن الله ما خلد أحد ممن قبله لا البشر ولا الأنبياء ولا الرُسل ، ويُخبر الله نبيه والبشرية بأن سيدنا مُحمد قد خلت من قبله الرُسل كما هو خلوها قبل المسيح ، أي ماتوا وأخلوا أماكنهم...يقول الرحمن سُبحانه وتعالى : - ............. {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ }الزمر30.. {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ }الأنبياء34...............{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ }آل عمران144...................ولذلك لا رجعة لمن يموت للحياة إلا يوم القيامة..بمعنى بأن من يموت لا يمكن ومن المُستحيل أن تعود لهُ روحه ويعود للحياة في هذه الحياة الدُنيا نهائياً لا في قبرٍ أو برزخٍ أو في غيره، وأنهُ لا يعود للحياة لمن مات وتعود لهُ روحه إلا يوم القيامة فقط ، وهذه سُنة الله وهذه كلماته التي لا تبديل لكلماته ولا لسُنته.. {سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً }الأحزاب62. {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }الأنعام115.................يقول الله بأن كُل نفس يجب أن تموت قبل يوم القيامة ومع النفخة الأولى لملاك الله إسرافيل عليه السلام ..{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ }العنكبوت57...وأنه لا موت في هذه الحياة الدُنيا إلا موتة واحدة... { لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ }الدخان56{حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ }{لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }المؤمنون99-100... قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ....... كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا.... وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ...حاجز{إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ }الأنعام36.... وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ..... ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ.. حتى مُجرد ساعة واحدة يتم تأخيرها لمن جاء أجله لا يسمح الله بها ولا يستقدم الله عليه ولو ساعة {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ }الأعراف34..إلخ كلام الله.................هل كلام الله الذي سبق والعياذً بالله وحاشى غير صحيح...وما قالوه من لم يفهموا أقوال الله هذه والتي لم يتم إيرادها كاملةً هو الصحيح...أم أنهم مروا على أقوال الله هذه مرور الكرام وأنهم قرأوا كتاب الله وما تجاوز حناجرهم...وتركوا كلام الله واتخذوه عضين ومهجورا... وذهبوا للأحاديث وللروايات المكذوبة وللإسرائليات وقال فُلان وقال علان ولأقوال ما أنزل الله بها من سُلطان لا قال بها الله ولا قال بها رسوله الكريم....وكلام الله قد لا نعلم ما عنى الله في بعض ما ورد فيه لأن الله يقول.. {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ ....}الأعراف53.. {... وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ ...}آل عمران7.. {بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ....}يونس39...وليس من الخطأ أن نترك ما لا نفهمه لعلم الله .....................وبالتالي فإنه لا محيي للأموات إلا الله وإن ذلك لن يتم إلا يوم البعث والنشور...وأن عيسى أبن مريم بشر ولا قُدرة لهُ بما هو من قُدرة الله...وإن الله لهُ معنى آخر بإحياءه للأموات فكُل نبي ورسول أتى بمن آمنوا بالله وأصبحوا ممن رضي الله عنهم..فهو أحياهم من الموت بعدم معرفة الله...فبالتالي لم يحيي عيسى أي أحد...وإنه ليس من الخطأ بل من العيب القول بهكذا قول بأنه أحيا الأموات ................{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }الأنفال24.............يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ............. إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ.................فهل الكُفار والمُشركون الذين بُعث لهم رسول الله سيدنا مُحمد أموات حقيقةً...أم أن الشرك والكُفر والبُعد عن الله هو موت لصاحبه...وأنهُ لا حياة للإنسان إلا بمعرفة الله والإيمان به والقرب منهُ....بما أنهُ لا إحياء لمن يموت إلا يوم القيامة...فكيف هو إحياء المسيح للموتى؟؟ ..............{وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }آل عمران49....................أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً..... وَأُحْيِـي الْمَوْتَى.................فلو وهو من المُستحيل أن جعل الله أحد من خلقه يُحيي ميتاً أو الأموات...فلن يجعل الله المسيح بالذات يُحيي الأموات.................هل عيسى خالق يخلق كما يخلق الله ، ويلعب كما هو لعب الأطفال بأن يجعل من الطين على شكل الطير ثُم ينفخ فيه فيطير أو يُصبح هذا الطين طيور....أم أن المقصود وقصد الله ، بأن هؤلاء الذين أُرسل لهم المخلوقون من الطين ، ومن ماتوا والأموات ببعدهم عن الله بعدما فسدت عقائدهم ، ينفخ فيهم روح الإيمان والتصحيح لمعرفة الله وعبادته ، فيُصبحوا كالطيور المُحلقة بمعرفة الله والإيمان به والقُرب منهُ...فهو جاءهم بما يُحييهم من الموت ببعدهم عن الله ، فأحياهم بجلبهم لله والقُرب منهُ...كما هو إحياء سيدنا مُحمد لأولئك الأموات في قلوبهم بعدم القرب من الله . .....................{إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }المائدة110..............وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي........... وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي..............وهذه الآية كالتي سبقتها..............فعيسى إبن مريم لا قُدرة لهُ ولم يُحيي أي شخص مات!!! فالله في الآيتين السابقتين يوضح بأن المسيح ينفخ روح الإيمان ومعرفة الله في من بُعث إليهم ممن خلقهم الله من الطين ، وهم موتى وليسوا أموات.... لأن من لا يعرف الله ولا يعبده ولا يُكثر من ذكره هو ميت ويعيش في الظلمات ، فعندما ينفخ فيهم المسيح الإيمان يصح إيمانهم ويُصبحوا وتُصبح أرواحهم كالطيور المُحلقة في نور الله...يُصبحوا خليقةً جديدة..ومن يقرأ النصوص الصحيحة في الإنجيل يجد هذا واضحاً كما هو وضوحه في القرءان الكريم...وهو نفس قول الله عن رسوله سيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ... {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }الأنفال24.. اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ..... إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ...فهل هُم أموات حتى يُحييهم..بل الله وصفهم بأنهم موتى في قلوبهم وإن ما يدعوه لهم فيه حياتهم...وهكذا هو إحياء عيسى للموتى موتى القلوب .................ولذلك فكُل ما سيتم إيراده تالياً من آيات يجب أن تُفهم حسب قانون الله وسُنته وكلماته التي لا تبديل لها................... {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة259.................... أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا..... فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُفهذا النبي يؤمن إيمان مُطلق بقدرة الله لإحياء الأموات ، ولكنه تساءل عن القرية التي مر بها ، ولم يسأل عن إحياء الله للأموات ، فهل القرية ميتة فعلاً أم أن الله لهُ مقصد آخر بأنها ميته والقول على لسان من مر عليها..وكيف هو إحياء الله لها..هذا الذي مر بهذه القرية أماته الله 100 عام هو وحماره... أي أن الله أنامه ودخل في نوم هو وحماره كما هو نوم أصحاب الكهف هُم وكلبهم...وبعثه الله هو وحماره من نومهم بعد 100 عام لأن النائم ميت ، كما هو بعث الله لفتية الكهف وكلبهم...فوجد تلك القرية قد أحياها الله بإعمارها وعودة من يؤمنون به ويُعبدونه إلها ، وإعادة إعمارهم لتلك القرية وهي القُدس ................{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }البقرة260... أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى...................وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ.... رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى.... قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى.... وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي..............سيدنا إبراهيم عليه السلام يؤمن إيمان مُطلق بقدرة الله على إحياءه للموتى وللأموات ، ولكنه يسأل ربه كيف تكون دعوته لمن بُعث لهم ، وعن الكيفية التي يُحيي بها من هُم أموات بمعرفته ، أي من لا يؤمنون به ولا يعرفونه ولا يعبدونه وبالتالي هُم أموات ودله الله لكي يطمئن ويزداد طمأنينة عما هو عنده ويؤمن به سيدنا إبراهيم يسأل ربه كيف تكون دعوته وعن الكيفية التي يُحيي بها من لا يؤمنون به ولا يعرفونه ولا يعبدونه وبالتالي هُم موتى ودله الله لكي يطمئن ويزداد طمأنينة عما هو عنده ويؤمن به ، بأن يدعوهم بالحسنى واللين...فلا ذبح لطيور ولا تقطيع لها ولا نتف لريشها ولا ولا مما قالوا به...بل هو جعل 4 من الطيور تألفه وُحببها إليه...إلخ .................{فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ }الذاريات44{وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ }البقرة55{... فَقَالُواْ أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ....}النساء153.فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ.... ....................فَقَالُواْ أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً ...فأخذتهم الصاعقة وهو نوع من العذاب .... وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ.. وَهُمْ يَنظُرُونَ...لكنهم لم يموتوا ..............فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ كيف وهُم ينظرون وهو عذاب صعقهم فهل من يتعرض لصعقة كهربائية وغاب عن الوعي لساعات أو لأيام ثُم أفاق هل مات فعلاً أم من يكون في غيبوبة مثله مثل الميت هل مات فعلاً...الصاعقة أو الرجفة هو عذاب عاقبهم فيه الله بدون أن يُميتهم ..............{وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ}{فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }البقرة72-73.فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللّهُ الْمَوْتَى ..................الله يتحدث عن بني إسرائيل وقتلهم لتلك النفس.. والله يتكلم عن جمع..قتلتم... فَادَّارَأْتُمْ ... مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ....ولا ندري من أين جاءوا بأن القاتل شخص واحد وحددوه...إلخ ما قالوه مما لا وجود لدليلٍ عليه..ولا يُفهم من كلام الله من هو صاحب هذه النفس ولا من هو من قتله ، ولا وجود في كلام الله هذا بيان مما قالوه وألفوه من إحياء لهذا المقتول وتكلمه وإخباره عمن قتله ، من أين جاءوا بهذا؟؟ ، وما في هذه الآيات علمه عند الله وهي من غيبه..لكن في عقاب من يرتكبون الجرائم والقصاص منهم فيه حياة....{وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة179................لكن كتاب الله يُعلمنا بأن من يموت لا يمكن أن يُجري الله عليه ميتتان...أي أن هذا المقتول ذاق الموت عند قتله...أما أن يحيا ثُم يموت..ويذوق الموت مرتان أو يُجري عليه الله الموت مرتان...هذا مُستحيل ويتعارض مع كلام الله وكتابه الخاتم..وبما أنه لم يرد توضيح من رسول الله حول المعنى يبقى علم وتأويل ذلك عند الله..ولم يطلب منا الله فهم كُل ما قاله في كتابه الكريم ................{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ }البقرة243.....................فَقَالَ لَهُمُ اللّهُ مُوتُواْ... الموت هُنا ليس موت حقيقي وإنما ضياع وتوهان وبُعد عن الله وهو عقاب لهم... ثُمَّ أَحْيَاهُمْ...فر بنو إسرائيل من الموت على يد فرعون وجنوده...لكنهم عصوا الله بعد منه وكرمه عليهم بأن أنقذهم من فرعون وجنوده ، فعبدوا العجل..فأماتهم الله في ضياعهم بأرض التيه ....ودخولهم في التيه هو عقاب وعذاب ذاقوا فيه ما هو شبيه بالموت...ثُم أحياهم الله أي بأن أعادهم إليه والقرب منهُ وهو إحياء لهم... من هُم الذين خرجوا كم عددهم ومن أين خرجوا…لا الله ولا رسول الله تكلم بهذا.. فروا من الطاعون وغير فروا وعددهم من أين تم المجيء بهذا؟؟............{قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ }المائدة26................... لا ندري كيف يتم إيراد مثل هذه الخُرافات والأساطير والأكاذيب التي لا مصدر ولا صحة لها...وهي تتعارض مع ديننا الحنيف وتتعارض مع كتاب الله...وخاصةً بما يخص الآية التالية ......................{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }البقرة54.... فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ...وقتل الأنفس هُنا هو بتأنيبها وتعذيبها حتى الموت ..............{هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }آل عمران119.... قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ....فهل ماتوا فعلاً بغيضهم....................نُذكر بفنون اللغة العربية لُغة القرءان الكريم...فهل من يقول مُت من الضحك أو مُت من الجوع أ أو مُت من الخوف هل مات فعلاً مات من الضحك أو الجوع...أو القول ذُقنا الموت في كذا وكذا ....إلخ ما يتم قوله....وكذلك هي أقوال الله عن الموت....ولذلك فإن من جعلوا دين الله دين خُزعبلات ودين خُرافات ، جعلونا إضحوكة للأُمم ، وأنطبق علينا قول الشاعر...فيا أُمةً ضحكت من جهلها الأُممُ ............كُل ما نطرحه هو مُلك لمن يطلع عليه ، ونتمنى لمن إقتنع به أن ينشره ، ولهُ منا جزيل الشُكر والإحترام ولهُ من الله الأجر والثواب..............عمر المناصير..الأُردن..........31 / 12 /2019

    رد
    • Eglal saad
      منذ سنتين

      جزانا الله واياكم كل الخير

      رد