التخطي إلى المحتوى
قصص عن اماكن مسكونة
قصص جن وعفاريت

قصص عن اماكن مسكونة عبر موقع محتوى, هذه القصة ليست خيال بل حدثت في الواقع مع فتاة من المغرب تحكي ما حدث لها عندما كانت في العاشرة من عمرها.

الانتقال إلى المنزل الجديد

تحكي صاحبة القصة عما حدث معها حين انتقلت مع أسرتها للعيش في منزل جديد وبعد مرور عامين على انتقالهم في ذلك المنزل بدأت تحدث أشياء غريبة وبدات تسمع أصوات غريبة في غرفة النوم الخاصة بها هي وأختها الكبيرة والصغيرة.

كانت تسمع بعد منتصف الليل صوت خافت لامرأة تبكي في الغرفة ولما تتقلب على الفراش يختفي الصوت، وكانت تظن أنها يهيئ لها ولكن تكرر الأمر كثيرا وأصبح الصوت أكثر وضوحاً ولما أخبرت أمها وأخواتها لم يصدقوها وقالوا لها أنها يهيئ لها.

قصص رعب

سماع أصوات غريبة

ومع الأيام بدأت تسمع الصوت بوضوح أكثر حتى أصبحت تسمع تلك المرأة تتكلم ولكن لم تكن تفهم ما تقول لأنها كانت تتكلم باللغة غريبة، وكانت أيضا تشعر بها تجلس بجوارها على فراشها وأحياناً على وسادتها.

ومع مرور الأيام أصبحت تسمع صوت رجل يتكلم مع تلك المرأة ولكنها لم تكن تفهم ما يقولون كانت تسمع الرجل يتكلم والمرأة ترد عليه، ولم تعد الفتاة تتحمل ما تسمعه كل يوم من أشياء تخيفها أخبرت الفتاة أبيها وأصبحت تنام هي وأختها الصغرى مع أبيها وأمها في الغرفة.

قصص جن وعفاريت

أشباح في غرفة الجلوس

وأثناء ما كانت تنام في غرفة أبويها كانت الأم تترك باب الغرفة مفتوحا، وكانت ترى الفتاة هي وأختها ظلال لأشخاص يتحركون في غرفة الجلوس المواجهة لغرفة أبويها وكانت تختلف أحجامهم فمنهم الطويل والقصير، وذات ليلة سمعت الفتاة صوت شجار أمها مع أختها في غرفة الجلوس وكان صوتهما عالي جداً أيقظها من نومها تعجبت الفتاة كيف يتشاجران بهذه الطريقة في هذا الوقت المتأخر.

نهضت الفتاة من الفراش وذهبت لترى ماذا يحدث ولما دخلت غرفة الجلوس لم تجد بها أحداً وساد السكون في المكان وانطفاء النور الذي كانت تراه، وكأن لم يحدث شيئاً ووجدت كل أهل البيت نائمون وتحكي أيضاً أنها ذات يوم كانت نائمة هي وأختها الكبرى في غرفة الجلوس وجاءت أمها تيقظها وتقول لها أن تنهض لتصلي الفجر ولما استيقظت لم وجدت أمها نائمة.

تجسد الأشباح في شكل أخوة الفتاة

وأخر شيء حدث معها تحكي أنها كانت في فصل الصيف، وقررت هي وأخواتها النوم في الطابق العلوي لأنه لم ينتهي أبيها من بناءه وكان ينقصه النوافذ، فكان يدخل إليه الهواء وانتظرت الفتاة أخواتها حتى ينتهوا من تناول العشاء حتى يصعدوا معها لأنها تخاف أن تنام وحدها.

وجاء أخوتها وصعدوا معها إلى الطابق العلوي ودخلوا الغرفة وناموا الثلاثة على سرير واحد وأخذت أختها الكبيرة تغطيها وغطت وجهها، وهي كانت تنام وسط أخواتها، ثم فجاءة أخذت تنظر حولها ولكنها لم تجد أحداً ينام بجوارها.

ووجدت نفسها في الطابق العلوي وحدها، نزلت الفتاة مسرعة ووجدت أخواتها مازلوا يتناولون العشاء، ولما أخبرتهم بما حدث أقسموا أنهم لم يتحركوا من مكانهم، وتعجبوا لما رأوها تصعد وحدها للطابق العلوي لأنهم يعلموا أنها تخاف أن تنام وحدها.

قصص جن وعفاريت

وفي النهاية أود من حضراتكم أن تشاركونا بآرائكم حول هذا الموضوع بوضع تعليق في أسفل المقال.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *