التخطي إلى المحتوى
تعبير عن يوم اليتيم
تعبير عن يوم اليتيم

تعبير عن يوم اليتيم عبر موقع محتوى, يعاني الأطفال الأيتام من حرمانهم من مشاعر العطف والحنان والأمان داخل الأسرة ولذلك فإنهم يسعدون كثيراً بزيارة الأشخاص إلى دار الأيتام وتقديم الهدايا والألعاب لهم، مما يهون عليهم قليلاً فقدان الوالدين ونعمة العيش داخل أسرة متوازنة ومترابطة، ونتحدث اليوم من خلال موقع محتوى عن اليتيم من خلال تعبير عن يوم اليتيم.

ما هو يوم اليتيم

بدأ تنفيذ فكرة يوم اليتيم من خلال جمعية الأورمان المصرية وكان ذلك بداية في عام 2003 عندما اقترح أحد المتطوعين للعمل في جمعية الأورمان الخيرية تخصيص يوم لليتيم يتم فيه زيارة دور الأيتام واللعب معهم وتقديم الهدايا لهم والألعاب المختلفة وقضاء جو ممتع مع الأطفال في محاولة للتخفيف عنهم وتعويضهم ألم فقدان الوالدين.

وقد لاقت هذا الفكرة استحساناً كبيرة وتم الاتفاق على تخصيص أول يوم جمعة من شهر إبريل في كل عام ليكون يوم اليتيم، وفي عام 2006 حصلت جمعية الأورمان الخيرية على قرار رسمي من مجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب بإقامة يوم اليتيم ولاقت الفكرة رواجاً في العالم العربي وأصبح الأمر مهماً للشخصيات العامة والسياسية والذين يحرصون على المشاركة في هذا اليوم.

يوم اليتيم

هذا وقد وافق أمين جامعة الدول العربية في عام 2007 على رعاية المؤتمر المنظم من قبل جمعية الأورمان، بل إن جمعية الأورمان قد دخلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية في عام 2010 بعد انتشار فكرة يوم اليتيم في العالم، وذلك بعد تجمع عدد من الأطفال اليتامى يبلغ 4550 طفل عند سفح الهرم رافعين أعلام مصر في محاولة للفت أنظار العالم إلى حقوقهم في المجتمع.

حقوق اليتيم في المجتمع

اليتيم طفل مثل باقي الأطفال له كثير من الحقوق التي يجب حصوله عليها كي يحظى بجانب من الحياة الكريمة بعد حرمانه من والديه، وتقع مسئولية حصوله على تلك الحقوق على من حوله ممن يتولون مسئوليته، ويمكن القول بأن أهم حقوق الطفل اليتيم هو حصوله على الغذاء الصحي والملبس والمكان الذي يعيش فيه وفرصة في التعليم والصحة.

ويجدر الإشارة إلى ضرورة الإحسان إلى الطفل اليتيم والعطف عليه والرحمة به وإشعاره ببعض الحب والحنان والذي يفقده بقدانه لوالديه وجو الأسرة المتوازن، كما يجب توجيه الطفل إلى الصواب وتعليمه الأخلاق والقيم ونهيه عن الأمور الخاطئة.

حقوق اليتيم

اليتيم في الإسلام

أوصانا ديننا الإسلامي بالإحسان إلى الأطفال اليتامى والعطف عليهم والرحمة بهم ومعاملتهم بالحسنى، فمن يفقد والديه يشعر بكسر في القلب وحزن شديد وجرح قوي فيجب علينا جميعاً مداواة هذا الجرح وجبر كسر القلب والتخفيف عنهم آلامهم.

وقد أوصانا رسولنا الكريم بكفالة اليتيم لمن يستطيع ذلك فلها أجر كبير وثواب عظيم عند الله تعالى، وقد قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم “أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

شاركنا برأيك عن أهمية يوم اليتيم وأثره على نفوس الأطفال.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *