قصص واقعية جديدة 

قصص واقعية جديدة نقدمها لكم من موقع محتوى، تحكي القصة الأولى عن ذكاء القاضي وحكمته في كشف مكر العجوز، وتحكي القصة الثانية عن رحمة الله الواسعة بعباده وأن الله مجيب الدعاء وعلينا ألا نيأس ونستسلم لأن الله قادر على كل شيء.

قصص واقعية

اتهام العجوز

ذهب رجلان إلى المحكمة وطلبوا حكم القاضي بينهم كان أحدهم بصحة جيدة وكان الآخر يبدو عليه الكبر ومنحني الظهر ويتكأ على عصى قال الرجل الأول للقاضي لقد أعرت صديقي هذا عشرون قطعة ذهبية ووعدني أن يعيدهم لي بعد سنة وكلما طالبته بهم يتهرب مني.

وعندما سأل القاضي الرجل العجوز عن صحة كلام صديقه أعترف العجوز أنه أخذ منه فعلا عشرون قطعة ذهبية ولكنه أعادهم له، وطلب منه القاضي أن يقسم أنه أعاد القطع الذهبية إلى صديقه، أعطى الرجل العجوز العصى إلى صديقه ورفع يديه وأقسم بأنه أعاد لصديقه القطع الذهبية سمح القاضي للعجوز بالانصراف.

اكتشاف القاضي كذب العجوز

وبينما كان العجوز في طريقه إلى باب المحكمة سأله القاضي هل تتكأ على هذه العصى دوما؟ قال له العجوز لا ليس دائما، وسأل القاضي الرجل الأول هل ترى صديقك العجوز يتكئ على العصى دوما قال الرجل أنه أول مرة يراه فيها يتكئ على تلك العصا.

فطلب القاضي من العجوز أن يرى تلك العصى ولما أخذ القاضي العصا وجدها ثقيلة جدا ووجد مقبض العصى منفصل عنها ومن الممكن أن يفصل المقبض عن العصى، ولما فصل المقبض عن العصى، سقطت منها عشرون قطعة ذهبية، أعطى القاضي قطع الذهب للرجل الأول وأمر بسجن العجوز.

قصص واقعية

حلم امرأة

تحكي امرأة أنها تزوجت وعمرها 18 عام من أحد جيرانها ومرت سنة على زواجها ولكن لم يرزقها الله بمولود، ولما ذهبت إلى الطبيب وجدت أن المشكلة عندها هي فزوجها ليس به أي مشكلة وذهبت تلك المرأة للعديد من الأطباء وأخذت الكثير من الأدوية ولجأت للعديد من العمليات ولكن كل ذلك لم يأتي بنتيجة، طلب أهل زوجها أن يتزوج من امرأة أخرى ولكنها رفضت وطلقها زوجها وعادت إلى بيت أهلها.

وبعد مرور سنتين من طلاقها تعرفت على رجل آخر أحبته وأحبها وطلب الزواج منها ولكنها رفضت خوفا من أن يحدث نفس ما حدث مع زوجها السابق ولما سألها عن سبب رفضها للزواج أخبرته بالحقيقة وقال لها ألا تشغل بالها بتلك الأمر لأنه كان متزوج سابقا ولديه بنت من زوجته السابقة وستعيش معهم لأن زوجته تركتها له لأنها تزوجت شخص آخر.

قصص واقعية

الدعاء المستجاب

ومرت سنين على زواجهما وكانت تعيش حياة سعيدة مع زوجها هذا وأبنته كانت تشعر بأنها أبنتها أيضا وكانت الطفلة تناديها بكلمة أمي ولكن رغم كل هذا كانت تشعر ببعض الحزن فهي تريد أن يكون لديها طفل يكون ابنها هي مثل كل الأمهات وفي أواخر أيام شهر رمضان المبارك ظلت تدعي وتطلب من الله أن يرزقها بالذرية الصالحة وكانت تطلب من زوجها أن يدعي الله هو أيضا.

وبعد ثلاثة أشهر بدأت تشعر بأعراض غريبة تحدث لها ولما ذهبت إلى الطبيب أكد لها أن تلك أعراض حمل، شعرت أنها أسعد إنسانة في الكون فقد أستجاب الله لدعائها وستصبح أم فرح زوجها فرحة كبيرة ومرت أشهر حملها على خير .

وفي النهاية أود من حضراتكم أن تشاركونا بأرائكم حول هذا الموضوع بوضع تعليق في أسفل المقال.

  • مروة أحمد
  • منذ 4 سنوات
  • قصص وحواديت

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.