التخطي إلى المحتوى
قصص قصيرة مفيدة للصغار
قصص قصيرة مفيدة للصغار

قصص وحكايات اطفال عبر موقع محتوى, تحكي القصة الأولى عن تعاون أهل قرية وحب أهلها لبعضهم وتصديهم للمخاطر و التضحية من أجل بعضهم لبعض، والقصة .الثانية تحكي عن سوء التفكير وعدم الاقتناع بالذات.

قصص قصيرة مفيدة للصغار

أسد في القرية

كان هناك قرية تطل على أحد الأنهار ومحاطة بالجبال من كل جانب ومليئة بالأشجار والحدائق الكثيرة وكان أهل تلك القرية متعاونين ويحبون بعضهم كثيرا، وفي أحد الأيام كان عم علي يرعي غنمه وبينما كان العم علي جالسا يشاهد منظر غروب الشمس الرائع سمع صوت استغاثة أحد الأغنام ووجد أحد الأسود يهاجم الأغنام وأخذ يفترس أحدهم بأسنانه الحادة ألتقط العم علي عصى من الأرض وأخذ يهاجم الأسد ويحاول إبعاده عن أغنامه.

ترك الأسد فريسته ووضع مخالبة على رقبة العم العلي ولم يتركها حتى فارق العم علي الحياة، ثم أخذ الأسد ينهش في باقية الأغنام وقتل بعضها وهرب البعض الاخر وذهبت الأغنام إلى الحظيرة وحدها ولما رأى أهل القرية الأغنام عادت الحظيرة وحدها والعم على لم يأتي معهم أصابهم القلق، أخذوا المصابيح وخرجوا يبحثون عن العم علي في جميع أنحاء القرية وأخيرا وجدوه ولكنه كان ملقيا على الأرض غارقا في دمه ووجدوا على رقبته آثار أنياب الأسد.

تعاون أهل القرية

حزن جميع أهل القرية على ما حدث للعم علي وأصابهم الرعب لوجود أسد في قريتهم وأصبح جميع الفلاحين يعودون إلى منازلهم قبل غروب الشمس خوفا من الأسد وكانوا لا يسمحون لأطفالهم أن يخرجوا من المنزل حتى لا يأكلهم الأسد، وفي يوم أجتمع أهل القرية وقرروا أن يخرجوا جميعا ويأخذوا معهم الخناجر ويبحثوا عن تلك الأسد ويقتلوه فقال بعضهم أن يذهبوا لحاكم القرية أفضل.

وعندما ذهبوا لحاكم القرية قال لهم الحاكم أن الأسد أقوى منهم بكثير ولن يستطيعوا قتله بهذه الطريقة لأنه من الممكن أن يفترسهم وأقترح عليهم فكرة أخرى وهي أن يحفروا حفرة عميقة ويضعوا فيها شاه مذبوحة و يضعوا القليل من غصون الأشجار على الحفرة حتى لا يراها الأسد ويسقط فيها.

بدأ أهل القرية بتنفيذ ما قاله الحاكم ويختبئوا جميعا ثم بعد قليل سمعوا زئير الأسد وخرجوا مسرعين ليروا الأسد في أعماق الحفرة وأحضروا صخرة كبيرة وألقوا بها على رأس الأسد وعادت القرية تعيش في سلام.

قصص قصيرة مفيدة للصغار

قصة الحمار الراقص

كان هناك حمار لا يحب نفسه خصوصا أن صاحبه لا يهتم به فهو دائما يستخدمه في نقل الأشياء الثقيلة فقط، وذات يوم عاد الحمار كعادته من الحقل إلى الإصطبل بعد يوم شاق من العمل مع صاحبه ثم تركه صاحبه وذهب إلى الكلب وظل يلعب معه ويطعمه وكان مسرور وهو يلعب معه والكلب كان يقفز ويرقص في مرح ولما رأى الحمار ما يفعله الرجل مع الكلب شعر بالغيرة لأن صاحبه لا يهتم به مثلما يهتم بالكلب.

فكر الحمار وقال في نفسه لما لا أرقص مثل ذلك الكلب؟ وظل الحمار يفكر ويقول لو فعلت مثل ما يفعل الكلب سوف يعطيني الرجل طعام أكثر وسيحبني ولن يجعلني أحمل أشياء ثقيلة مرة أخرى، ولما جاء الصباح خرج الحمار من الاصطبل ودخل إلي بيت الرجل وظل يرقص ويرفص.

فزع الرجل من ذلك المنظر وظن أن الحمار يريد أن يؤذيه وركض الرجل وظل الحمار يركض وراءه حتى كسر الطاولة وكسر الأطباق وكسر أشياء كثيرة أخرى ولما سمعوا الجيران صوت استغاثة الرجل ذهبوا ليروا ما به ثم أحضر أحدهم حبل وربط به الحمار وأخده إلى الاصطبل وظل الجميع يضربون الحمار على ما فعله في المنزل من خراب، ندم الحمار على ما فعل وأقتنع أن لكل واحد عمله الخاص.

قصص قصيرة مفيدة للصغار

وفي النهاية أود من حضراتكم أن تشاركونا بأرائكم حول هذا الموضوع بوضع تعليق في أسفل المقال.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *