التخطي إلى المحتوى
تعبير عن عيد تحرير سيناء بالعناصر
عيد تحرير سيناء

تعبير عن عيد تحرير سيناء عبر موقع محتوى, سيناء أو أرض الفيروز والتي تتمتع بموقع متميز يربط بين آسيا وإفريقيا وتشغل نسبة 6% من مساحة مصر، وقد وهبها الله تعالى ثروات كبيرة جعلت منها مطمع للكثير من الأعداء، ولأرض سيناء مكانة دينية وتاريخية عظيمة فقد مر بها كثير من الرسل والأنبياء وفيها كلم الله تعالى سيدنا موسى كما مر بها إبراهيم عليه السلام، ونتحدث في هذا المقال عن عيد تحرير سيناء.

أهمية سيناء عند المصريين

تمتلك أرض سيناء أهمية تاريخية وسياحية كبيرة بالإضافة إلى موقعها المتميز من الناحية الجغرافية مما جعل منها مطمع للأعداء وعلى رأسهمم إسرائيل فطالما أرادت الاستيلاء على أرض سيناء وترجع أهمية سيناء لكونها حلقة الوصل بين قارتي آسيا وأفريقيا.

وتمتلك سيناء المدن السياحية والتي تتمتع باستراتيجية كبيرة مثل مدينة العريش وبها مطار العريش ومدينة السلام شرم الشيخ مدينة السحر والجمال من أجمل المدن السياحية في العالم وبها مطار دولي ويأتي السياح لزيارتها والتمتع بسحرها من كل مكان في العالم.

أهمية سيناء

السياحة في سيناء

وأرض سيناء بها معالم أثرية وسياحية متعددة ومنها دير سانت كاترين والذي هو من أهم المعالم الأثرية في المنطقة ويحرص الزوار من السياح على الذهاب إليه وزيارته، كما تمتلك سيناء عدد من المواني التجارية مثل ميناء العريش وبها عدد من المحميات الطبيعية مثل محمية رأس محمد ومحمية طابا ومحمية سانت كاترين.

وتحظى سيناء بالمدن الساحلية والسياحية التي تتوافر فيها أنواع السياحة الترفيهية والشاطئية مثل شرم الشيخ ودهب،  وقد ساعد جو مدن سيناء السياحية وجمالها الساحر في جذب السياح  لزيارتها والتمتع بها ولذلك فإن أرض سيناء الحبيبة لطالما كانت مطمع لأعدائنا.

تحرير سيناء

ظلت سيناء لسنوات كثيرة تحت سيطرة الأعداء من المحتلين وأهمهم العدو الإسرائيلي والذي قد فرض سيطرته على أرض سيناء وثرواتها وخيراتها واستمر الصراع طويلاً كي نسترد أرضنا الغالية وفي حرب اكتوبر 1973 بعد انتصار الجيش المصري على العدو الصهيوني بدأت مصر في استرداد أرضها الغالية أرض الفيروز، إلا أنها لم تسترد سيناء بأكملها وظل الأمر في مفاوضات كثيرة حتى تم عقد اتفاق كامب ديفيد في عام 1978 وقد تدخلت الولايات المتحدة في الأمر.

تحرير سيناء

وتم توقيع معاهدة السلام من قبل الرئيس الراحل محمد أنور السادات وكان ذلك في عام 1979 ونصت معاهدة السلام على خروج الجنود الإسرائيليين من أرض سيناء ووقف القتال في المنطقة.

وكان خروج جنود الجيش الإسرائيلي يتم على مراحل محددة وعلى إثرها خرج آخر جندي إسرائيلي من أرض سيناء في يوم الخامس والعشرين من إبريل وهو ما أصبح عيد تحرير سيناء حيث رفعت الأعلام المصرية على أرض سيناء وامتلأت الشوارع بالأغاني الوطنية لخروج الصهاينة من أرضنا الحبيبة.

واستمرت مدينة طابا مطمع للصهاينة الذين أثاروا المشاكل وأرادوا الإستيلاء عليها إلا أن مصر لم تفرط في شبر واحد منها واستطاعت الدفاع عنها حتى استردتها في عام 1988 بعد أن أعلن التحكيم الدولي أن طابا أرض مصرية.

سيناء هي التاريخ الكبير لمصر والمصريين الارض التي حملت دماء الشعب المصري عبر السنين وهي الحصن الاول للدفاع عن امن البلد وترابها.

شاركنا برأيك عن أهمية أرض سيناء التاريخية والسياحية.

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن