التخطي إلى المحتوى
قصص أطفال قبل النوم 
قصص اطفال

قصص أطفال قبل النوم عبر موقع محتوي، تتحدث القصة الأولى عن تنظيم الوقت لأن تنظيم الوقت يصل بنا إلى التفوق، والقصة الثانية تحكى عن ألا نضيع وقتنا في أشياء تهدر عمر الإنسان بلا فائدة وتجعلنا ننسى اشياء أهم منها، وتحكي القصة الثالثة عن عدم التفكير بأنانية وأن نحب غيرنا كما نحب أنفسنا.

قصص اطفال

قصة التلميذ النشيط

حسام طالب في الصف الرابع الابتدائي كان حسام نشيط جدا ومتفوق في دراسته ويحب مدرسته وأصدقاءه وكان تميز حسام يزيد أكثر يوم بعد يوم، وذات يوم كان أحمد جالسا في المنزل يكتب واجباته قبل أن يأتي عمه وأبن عمه طارق الكسول الذي لا يهتم بالدراسة وكل اهتمامه باللعب فقط ومشاهدة التلفاز والنوم، وكان طارق يغار من حسام لأنه متفوق وأفضل منه وكان يريد أن يجعل حسام كسول مثله.

ولما وصل طارق إلى بيت حسام أنشغل حسام عن كتابة واجباته وأهمل حسام دراسته مدة أسبوعين كاملين وتلك الفترة كان طارق يقيم في بيت حسام وأصبح حسام مثل طارق كسول ولايهتم لدراسته، ولاحظت المعلمة تأخر حسام في دراسته ولم يعد مثل السابق وأخذت تحذره ولكن لا فائدة أصبح حسام مثل طارق تماما وحتى بعد أن أنصرف طارق من بيت حسام لم يعد حسام كالسابق لأنه تعود على إهمال الدراسة والتفكير في اللعب فقط.

وعندما ظهرت نتيجة امتحانات الفصل الدراسي الأول ووجدت حسام أن درجاته سيئة جدا حزن أحمد كثيرا وقرر أن يعود كالسابق ويجتهد في دراسته وفي نفس الوقت يحرم نفسه من اللعب، ونظم حسام وقته بين الدراسة واللعب وعاد تلميذ متفوق من جديد وحصل على درجات عالية في الفصل الدراسي الثاني.

قصص اطفال

رحلة الصيد

في أحد الأيام ذهب صديقان لصيد السمك أصطاد أحدهم سمكة كبيرة فاكتفى بها ووضعا في الحقيبة وقام ليعود إلى بيته، فسأله صديقه أين ستذهب؟ فأخبره إنه أنتهى من الصيد وسيعود للبيت فقد اصطاد سمكة كبيرة ستكفيه فقال له صديقه لا أجلس واصطاد كثيرا من الأسماك حتى تبيعها وتحصل على المزيد من المال وتصبح رجلا ثريا وتحتفظ بتلك المال حتى تستطيع الاستمتاع بوقتك مع أولادك عندما تكبر رد عليه صديقه وذلك هو ما سأفعله الآن ولن أنتظر حتى أن أكبر ويكون ضاع عمري.

قصة أنانية ليلى

ليلى وسلمى أختين وكانت ليلى تظن أن والديها يحبان سلمى أكثر منها لأنهما دائمان يهتمان بسلمى أكثر من ليلى ويحضروا لها الكثير من اللعب والهدايا والحلوى، وفي يوم أحضرت الأم لعبة جديدة إلى سلمى وأحضرت لعبة أخري إلى ليلى ولكنها لم تعطى هدية ليلى لها حتى تنتهي من امتحانات الشهر حتى لا ترسب شعرت ليلى بالغيرة الشديدة من سلمى وأرادت أن تأخذ تلك اللعبة منها.

انتظرت ليلى حتى نامت سلمى ونام أبيها وأمها ونهضت من الفراش وأخذت لعبة سلمى الجديدة وجلست تلعب بها وحدها وفجاءة كسرت اللعبة دون قصد فقامت ليلى بلصقها بالصمغ وأعادتها مكانها وكأنها لم تفعل شيء وذهبت إلى فراشها، وفي اليوم التالي جاءت سلمى تلعب بلعبتها الجديدة فانكسرت منها وظلت تبكي وجاءت الأم وقالت لها لا تبكي سأصلحها لكي.

أصلحت الأم اللعبة وعادت كما كانت فرحت سلمى كثيرا وشكرت أمها وذهبت إلى لأختها لتشاركها اللعب بلعبتها الجديدة، شعرت ليلى بالخجل من نفسها، وبعد أن انتهت ليلى من امتحانات الشهر أعطتها الأم لعبتها فرحت ليلى كثيرا وأعطت أمها قبلة.

وقالت لها كنت أظنك تحبين سلمى أكثر مني قالت لها الأم أنا أحبكم مثل بعض ولكن يا ليلى أنتي الآن أصبحتي كبيرة وتستطيعن الاعتماد على نفسك في بعض الأمور أما سلمى مازالت صغيرة وتحتاج إلى رعايتي مثل ما كنت أرعاكي وأنتي صغيرة في نفس عمرها عانقت ليلى أمها وقالت لها أسفة يا أمي وأنا أحبك كثيرا.

وفي النهاية أود من حضراتكم أن تشاركونا بأرائكم حول هذا الموضوع بوضع تعليق في أسفل المقال.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *