قصص وحكايات رائعة

قصص وحكايات رائعة عبر موقع محتوى, تحكي القصة الأولى عن ذكاء رجل تغلب على احتيال أحد الأشخاص له بذكائه، وتحكي القصة الثانية عن التصدق فالتصدق يدفع عن الإنسان البلاء والمصائب الدائم وقال النبي صلى الله عليه وسلم” إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها أعدها الله لمن أطعم الطعام وأفشى السلام وصلى بالليل والناس نيام”.

قصص وعبر

قصة العيادة الخاصة

في قديم الزمان كان هناك رجل يريد أن يفتح عيادة خاصة له فقام الرجل باستئجار غرفة صغيرة ووضع عليها لافتة مكتوب بها نعالج جميع الأمراض بعشرة دينار فقط أن لم يتم شفاؤك نعيد لك ضعف النقود، وفي اليوم التالي جاء رجل وقراء المكتوب على اللافتة وفكر في فكرة شريرة وهي أن يتظاهر بالمرض ويدخل تلك العيادة ليأخذ ضعف النقود الذي سيدفعها وبالفعل دخل الرجل إلى العيادة .

ودفع لصاحب العيادة 10 دينار وقال أنا أشتكي من مرض شديد منذ فترة فأنا لا أستطيع تذوق الطعام وأفتقد حاسة التذوق وذهب إلى العديد الأطباء ولكن دون فائدة فلم يستطيع أحد علاجي فقال له الطبيب حسنا ثم طلب من الممرضة أن تحضر له ملعقة من اللعبة الصفراء وتضعها في فم المريض ولما وضعت الممرضة الملعقة في فم الرجل صرخ وقام بالتقيء وقال للطبيب ما هذا أن طعمه بشع جدا.

أبتسم له الطبيب وقال له هنيئا لك لقد عاد إليك حاسة التذوق وتستطيع الآن تمييز الطعام، غادر الرجل العيادة وفي في قمة غضبه ويتوعد لذلك الطبيب وبعد مرور أسبوع عاد ذلك الرجل إلى تلك العيادة مرة أخرى ودفع 10 دينار للطبيب، وقال الرجل للطبيب لما جاءت إليك في المرة السابقة لم أستطيع تذكر أي شيء بعد بعده لقدت فقدت الذاكرة وأريدك أن تعالجني.

علم الطبيب أن ذلك الرجل محتال فقال للمريضة أحضري لي ملعقة من العلبة الصفراء وضعيها في فم المريض، ولما سمع الرجل تلك الكلمة أنتفض من مكانه وقال لا أنا لا أريد ذلك الدواء أن طعمه بشع جدا فأبتسم له الطبيب وقال له هنيئا لقد عاد إليك الذاكرة.

قصص وحكايات رائعة

الرؤية المريبة

في قديم الزمان كان هناك امرأة رأت رؤيا أثناء نومها أن أحد من أقاربها لدغته أفعى سامة ومات بعدها مباشر أنفزعت المرأة من تلك الرؤية وشعرت بالخوف الشديد وبعد أن حل الصباح ذهبت تلك المرأة إلى بيت قريبها التي رأته في منامها وقصت عليه الرؤية وأخذت تحذره من من حوله وطلبت منه أن ينتبه لما يحدث حوله وأن يكون حذرا دائما ويذبح كبشين لوجه الله لعل الله ينجيه من أي ضرر سوف يحدث له.

فعل الرجل ما طلبته المرأة وفي المساء ذبح الرجل كبشين كبيرين لوجه الله وأقام وليمة كبيرة دعا فيها جميع أقاربه وجيرانه ووزع من اللحم للفقراء والمحتاجين ولم يتبق من تلك الذبيحة إلا ساقا واحدة وهو لم يتذوق منها اي شيء بسبب خوفه وقلقه الشديد.

وكان الرجل يبتسم لجميع الحضور ولكن بداخله خوف وقلق كبير جدا جلس الرجل ليتناول الطعام ولما رفع الطعام نحو فمه ليأكل تذكر أن لديه جارة عجوز لا تستطيع أن تأتي لتلك الوليمة بسبب عجزها وتقدمها في السن فأخذ الساق المتبقية ليعطيها إليها.

نجاة الرجل من الحية

وذهب إلى بيتها وأعتذر لها  لأنه لم يتبق من الذبيحة سوى تلك، القطعة فرحت العجوز وأكلت قطعة اللحم ورمت العظمة وفي الليل شمت الحية رائحة اللحم وجاءت نحو العظمة التي رمتها العجوز وظلت تأكل ما تبقى منها من دهون وبقايا اللحم، فعلقت العظمة في فكها وظلت الحية تحاول إخراج العظمة من فمها لكن دون فائدة .

وظلت هكذا حتى جاءت الصبح حتي وصلت الحية إلى بيت ذلك الرجل وهي تحاول إخراج العظمة من فكها, سمع أبناء الرجل صوت تخبيط خارج المنزل ولما خرج الرجل وجدت الحية وفي فمها تلك العظمة قتل الرجل الحية وحمد الله أنه نجى من تلك الحية، وأخذت الناس تحكي عن ما حدث.

قصص وحكايات رائعة

وفي النهاية أود من حضراتكم أن تشاركونا بأرائكم حول هذا الموضوع بوضع تعليق في أسفل المقال.

  • مروة أحمد
  • منذ 4 سنوات
  • قصص وحواديت

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.