قصص واقعية هادفة 

قصص واقعية هادفة عبر موقع محتوى, تحكي القصة الأولى عن تاجر خسر تجارته ولكنه لم يستسلم للفشل حتى نهض من جديد وعادت تجارته كما كانت، وتحكي القصة الثانية عن رجل غني لم يحافظ على ما اعطاه الله من نعمة فعاقبه الله عقاب شديد.

قصة تاجر الأشرعة

كان هناك تاجر أقمشة يعمل طوال العام بصنع أشرعة للمراكب ثم يذهب كل أول عام إلى المدينة ويقوم ببيع تلك الأشرعة إلى الصيادين، وبعد أن أنتهى التاجر من صناعة الأقمشة وذهب إلى المدينة من أجل أن يبيع بضاعته التي ظل يصنعها طوال تلك العام وجد التاجر أنه هناك أحد التجار قد سبقه وقام ببيع الأشرعة إلى جميع المراكب والصيادين صعق التاجر مما رأى فقد ضاع تعب عام بأكمله وحلت عليه خسارة كبيرة جدا بل ضاعت تجارته للأبد.

قصص واقعية

عدم الاستسلام للفشل

جلس التاجر أرضا يندب حظه وكانت الناس تمر بجانبه وتسخر منه وقال له أحد المارة بسخريه خذ أشرعتك وأصنع بها سراويل وارتدها وبعد أن سمع التاجر تلك الجملة جاءت له فكرة رائعة أخذ التاجر الأشرعة وقام بتحويلها جمعيا إلى سراويل تناسب الصيادين.

وقام ينادي في السوق ويدعو الناس لشراء تلك السراويل، تجمع حوله الكثير من الصيادين وقاموا بشراء جميع السراويل التي صنعها التاجر وطلبوا منه أن يأتي بسراويل جديدة في نصف العام.

شعر الصياد بالسعادة على الرغم أنه حقق ربع المكسب الذي كان يحصل عليه من تجارة الأشرعة ولكن هذا أفضل من خسارة بضاعته بأكملها دون مقابل وعاد الصياد مرة أخرى إلى المدينة في منتصف العام ومعه سراويل جديدة ومختلفة نالت أعجاب الكثير من الصيادين وقام تلك المرة بتحقيق ربح أكبر من ربح تجارة الأشرعة.

قصص واقعية

عقاب الله

كان هناك رجل غني يعيش في قصر كبير وفي أحد الايام دق باب القصر فقام الرجل الغني بفتح الباب فوجد امامه رجل فقير ذو ثياب قديمة، شعر الرجل الغني بانه قد راي هذا الرجل الفقير من قبل، وكان الرجل الغني محباً لعمل الخير فسمح للرجل الفقير بالدخول ليعرف ما يريده.

دخل الرجل الفقير وهو يشعر بالحرج فقال له الغني ماذا تريد فقال له اريد مساعدتك فانا رجل فقير معدم ولا امتلك اي شيء، فنظر اليه الرجل الغني وقال له ولكن لا يبدو عليك أنك كنت فقير من قبل، فقال الفقير له نعم انا كنت رجل ثري ولدي قصر كبير والكثير من الاموال ولكني لم احافظ على ما اعطاه الله لي من نعمه.

فكنت أبخل على الفقير بالحسنة وكنت اشرب الخمر والعب الميسر وأحب الرقص والمجون وأعذب الفقراء فأضاع الله مني المال لأني لم احافظ عليه، فقام أحد الفقراء الذين ظلمتهم واحرقت لهم منزلهم بحرق منزلي بكل ما فيه من اموال وكنوز وقد نجيت من المنزل ولم أصبح امتلك اي شيء.

رق قلب الرجل الغني واعطي الرجل الفقير الكثير من الاموال التي تكفيه لشراء منزل وارض، فتعجب ابن الرجل الغني مما فعله والده وسأله عن سبب ذلك فقال له انه كان يعمل عند هذا لرجل وقد ذله كثيراً وهو الان قوي فحب ان يعفي عنه حتى لا يعاقبه الله كما عاقب هذا الرجل.

قصص واقعية

  • مروة أحمد
  • منذ 4 سنوات
  • قصص وحواديت

تعليقات (0)

    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.