التخطي إلى المحتوى
حقيقة وفاة العشرات بسبب لعبة الحوت الازرق
لعبة الحوت الأزرق

حقيقة وفاة العشرات بسبب لعبة الحوت الأزرق عبر موقع محتوى, أنشأ فيليب بوديكين لعبة الحوت الأزرق في روسيا عام 2013 ضمن شبكة الموت حيث ذكر بوديكين إنه يهدف إلى تنظيف المجتمع من خلال دفع الناس إلى الانتحار الذي اعتبر أنه ليس لهُ قيمة، وقد سجلت أول حالة انتحار بسبب اللعبة في عام 2015.

وفي غضون سنوات قليلة حققت اللعبة انتشار كبير في عدد من البلدان الأروبية والعربية كما تزايدات نسبة تحميلها وأقبل عليها عدد كبير من الأشخاص خاصة من فئة المراهقين والأطفال الذي لا تتجاوز أعمارهم 18 عام.

وقد شهدت الأيام القليلة الماضية ارتفاع في عدد حالات الانتحار بين الشباب جراء ممارسة اللعبة، وسوف نستعرض لكم من خلال التالي بعض المعلومات والحقائق الهامة حول لعبة الحوت الأزرق كذلك سنوفيكم ببعض الحقائق عن اللعبة وشروطها وحالات الانتحار التي نتجت عنها.

لعبة الحوت الأزرق

يندفع الكثير من الشباب إلى ممارسة لعبة الحوت الأزرق رغبة منهم في اكتشاف ذلك العالم المخيف الذي يقوم مسؤولي اللعبة بتهيئته؛ فبمجرد تسجيل الدخول في اللعبة يصبح اللاعب تحت سيطرة مجموعة من المهام والشروط التي يتوجب عليه القيام بها في خلال مدة وفترة زمنية معينة.

وتهدف شروط ومهام اللعبة إلى خلق حالة من الضغط والتوتر النفسي على اللاعب وإيقاعه تحت ظروف نفسية معينة تقوده في النهاية إلى الإنتحار أو إلى ارتكاب حركات وتصرفات ينتج عنها إلحاق الأذى بأصدقائه والمقربين إليه.

وقد تم تحديد بعض المهام والتحديات الهامة التي يجب على اللاعب القيام بها على مدار خمسين يوم ومن أهم هذه التحديات ” الإنعزال عن الأصدقاء وإغلاق الهاتف المحمول، قطع أجزاء من الجسم كالشفاه وأصابع اليد والقدم، استخدام آلة حادة لرسم حوت على زراع الشخص، الاستيقاظ في تمام الساعة الرابعة والثلث صباحاً ومشاهدة مقاطع أفلام مخيفة والصعود إلى سطح المنزل والوقوف على الحافة”.

لعبة الحوت الأزرق

الحوت الأزرق تقود العشرات للانتحار

صَاحب انتشار لعبة الحوت الأزرق انتحار الكثير من الأشخاص في عدد كبير من الدول الأروبية والعربية حيث أصدرت المحكمة بروسيا أمر بإعتقال فيليب بوديكين عام 2016 وذلك بتهمة دفع أكثر من ستة عشر فتاة روسية في سن المراهقة إلى الانتحار جراء ممارسة اللعبة.

وقد سجلت تونس حتى وقتنا الحالي سبع حالات انتحار معظمهم من الأطفال بسبب لعبة الحوت الأزرق فيما توترات المعلومات والحقائق مؤخراً عن تسبب لعبة الحوت الأزرق في انتحار عدد من الأطفال والمراهقين في مصر.

انتحار العشرات بسبب لعبة الحوت الأزرق

قصة معتز مع الحوت الأزرق

معتز شاب مصري يبلغ من العمر سبعة عشر عام دفعه فضوله إلى استكشاف لعبة الحوت الأزرق وذلك رغم تحذيرات صديقه سامح الذي نبهه إلى خطور اللعبة ولكن لم يستمع معتز لصديقة وقرر تسجيل الدخول في اللعبة وإملاء بعض المعلومات الخاصة به.

بدأ معتز بعد ذلك في خوض تحديات اللعبة الأساسية التي لا مفر منها، وفي كل مرة كان ينوي معتز الانسحاب من اللعبة كان يتلقى تهديدات بإلحاق الأذى بأفراد عائلته؛ لذلك لم يستطيع الرجوع خاصة بعدما علم بقتل عائلة صديقه يوسف الذي رفض استكمال مهام اللعبة وقرر الانسحاب.

استسلم معتز لكافة تحديات اللعبة حتى جاءت اللحظة الحاسمة عندما طلب منه مسؤولي اللعبة كتابة قصته كاملة مع لعبة الحوت الأزرق قبل تنفيذ التحدي الأخير والقفز من سطح العقار الذي يقطن به، ويروي معتز لحظاته الأخيرة مع اللعبة كالمسحور الذي ينجرف اتجاه الموت دون الشعور بالحياة أو الوجود.

قصة معتز مع الحوت الأزرق

ما هي معلوماتكم حول لعبة الحوت الأزرق، وهل فكرتم في ممارسة اللعبة وخوض تحدياتها؛ راسلونا عبر التعليقات أسفل المقال.

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن