التخطي إلى المحتوى

أقوال جبران خليل جبران عن المرأة عبر موقع محتوى, مقالتي اليوم ستتحدث عن الشاعر والكاتب اللبناني الكبير جبران خليل جبران الذي ولد في عام ألف ثمانيمائة ثلاثة وثمانين في بلدة تدعى بشري بلبنان حيث نشأ شاعرنا وسط أسرة فقيرة للغاية وذلك لأن والده كان لم يكن يتحمل المسئولية فكان دوماً يتجه نحو لعب القمار.

تلقى جبران تعليمه على يد كاهن القرية فتعلم الإنجيل واللغتي العربية والسريانية كما تعلم أصول القراءة والكتابة على يد الشاعر والطبيب سليم الضاهر، وبعد أن تم القبض على والده هاجرت به أمه إلى الولايات المتحدة الأمريكية وهناك تمكن من القراءة والإطلاع على العلوم والآداب.

وعندما أتم سن الخامسة عشر عاد إلى لبنان مسقط رأسه وهناك التحق بمدرسة اعدادية وبعدها التحق بمعهد الحكمة للتعليم العالي، وفي لبنان أحب شاعرنا الطبيعة الخلابة وبدأ يسرح فيها ويكتب أجمل قصصه بعدما نفر من والده الذي كان دوماً يتجاهله.

شعر جبران خليل جبران

أقوال جبران خليل جبران عن المرأة

امتاز شعر جبران خليل جبران بالكثير من الخصائص والسمات والتي من أهمها الإثارة العاطفية فنجد أن شعره مليء بالعاطفة الملتهبة والقوية التي تأخذنا نحو الحماسة المندفعة كما أنه أحب التأمل وظهر ذلك واضحاً في استخدام الصور البديعية الجميلة في وصف الأشياء هذا بالإضافة إلى ثورته الدائمة على كل ما هو تقليدي وقديم في الشعر العربي.

كما أن شاعرنا كان شديد الحب للرسم في طفولته ونتيجة لذلك نجد أنه استغل ذلك في شعره من خلال استخدام الصور المبتكرة الجميلة بالإضافة إلى انتقاءه لأعذب وأجمل وأبسط المفردات اللغوية فهو كان لا يعرف للتعقيد أي عنوان وربما كان السبب وراء ذلك هو انتماءه لمدرسة المهجر التي كانت تنادي بالبعد عن التكلف والدعوة إلى استخدام مضمون ومحتوى جيد مترابط ذات كلمات واضحة.

وتعتبر قصيدة اليوم عيد في تقاسم حفله ويا من حمدت به اختياري وغادة بل قلادة من معان ومن أشهر وأهم القصائد التي قام جبران خليل جبران بكتابتها.

أقوال جبران خليل جبران عن المرأة

أقوال جبران خليل جبران عن المرأة

من تأمل في كتابات الشاعر الكبير جبران خليل جبران يلاحظ أن لها صدى كبير وتأثير منقطع النظير في الشعر العربي والثقافة العربية، فالمرأة عنده كيان بالغ في الأهمية ونلاحظ ذلك في الكثير من أشعاره التي تحدثت عن المرأة.

ويأتي سر حبه للمرأة من خلال والدته التي تعتبر مثالاً رائعاً للبطولة فهي كانت الأب والأم له ولأخوته في فترة طفولته لذا نجده قد أخذ منها الحب والعطف والحنان وقد ظهر ذلك واضحاً في كتاباته الشعرية وخاصة الأجنحة المتكسرة والتي جسد فيها الأم في رسومه واحتلت الحيز الأكبر فيها.

ونجد شاعرنا أن قد اهتم أكثر بالمرأة عندما خفق قلبه وأحب الشاعرة والأدبية الرقيقة مي زيادة التي تعرف عليها من خلال كتاباتها الأدبية الرائعة، وفيما يلي يسعدني أن أقدم لحضراتكم من خلال موقع محتوى مجموعة رائعة من أقوال جبران خليل جبران عن المرأة.

  • إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمن و لا يتحول مع الفصول ، قلب المرأة ينازع طويلا و لكنه لا يموت قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه و مذابحه ، فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم، ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعا و الخريف خريفاً إلى نهاية الدهور.
  • عرفت أن سعادة المرأة ليست بمجد الرجل وسؤدده، ولا بكرمه وحلمه، بل بالحب الذي يضم روحها إلى روحه، ويسكب عواطفها في كبده، ويجعلها ويجعله عضواً واحداً من جسم الحياة.
  • إن الكتاب والشعراء يحاولون إدراك حقيقة المرأة ولكنهم للآن لم يفهموا أسرار قلبها ومخبآت صدرها لأنهم ينظرون إليها من وراء نقاب الشهوات فلا يرون غير خطوط جسدها، أو يضعونها تحت مكبرات الكره فلا يجدون فيها غير الضعف والاستسلام.
  • تسلك المرأة طريق العبيد لتسود الرجل ، ويسلك الرجل طريق الأسياد لتستعبده المرأة.
  • المرأة السامية تستلزم وجود الطيبة في روح الرجل حتى ولو كان جاهلاً.

وفاة جبران خليل جبران

أقوال جبران خليل جبران عن المرأة

تعرض جبران خليل جبران لمرض السل وتليف الكبد الذي أدى إلى وفاته على الفور لذا نجد أنه توفي في عام ألف تسعمائة واحد وثلاثين في نيويورك عن عمر يناهز الثمانية والأربعون عام وقد تم دفنه في لبنان في صومعته القديمة حسب وصيته التي تحولت بعد ذلك إلى متحف يحمل اسمه كما أنه قد أوصى بكتابة كلمة على قبره تقول “أنا حي مثلك وأنا واقف الآن جانبك فاغمض عينيك والتفت تراني أمامك”

وفي النهاية أود من حضرات الشادة القراء التفاعل معنا بوضع تعليق في أسفل المقال يحمل أقوال إضافية أخرى لجبران خليل جبران عن المرأة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *