التخطي إلى المحتوى
طرق جديدة فى علاج نزلات البرد
علاج نزلات البرد

طرق جديدة فى علاج نزلات البرد ، خلال فصل الشتاء يتزايد تعرض الأشخاص للإصابة بالأمراض المختلفة التى تصيب الجهاز التنفسى والتى منها نزلات البرد والإنفلونزا، والتى تعد واحدة من الأمراض الفيروسية التى قد يتكرر حدوثها مرات عديدة خلال هذا الفصل والمتعارف عليه بالبرودة الشديدة فى حالة الطقس، ويعتبر الأطفال هم أكثر الفئات التى تتعرض للإصابة به نظرا لضعف جهاز المناعة لديهم مقارنة بالكبار.

وتنتقل العدوى من شخص لآخر عن طريق مجموعة من الطرق الشائعة والتى منها التواصل المباشر بين الأشخاص بعضهم البعض، حيث تنتقل العدوى عن طريق التنفس والرذاذ المتطاير من الشخص المصاب أثناء العطاس أو العطس، ومن الممكن أن تنتقل العدوى من خلال المصافحة التى تتم مع الشخص المصاب وما يندرج تحتها من ملامسة الأيدى أو التقبيل.

ومن الممكن ان تنتقل أيضا من خلال إستخدام الأدوات الخاصة بالشخص المصاب، وغيرها من الطرق الأخرى المسئولة عن إنتقال هذا الفيروس من شخص لآخر، ولهذا المرض مجموعة من الأعراض وهناك أيضا عددا من المسببات والعوامل المؤدية للإصابة به والتى سنتعرف عليها سويا فى المقالة التالية.

أعراض نزلات البرد

  • العطاس ، والذى يعتبر من أكثر العلامات الشائعة التى يستدل بها على الإصابة بنزلات البرد.
  • سيلان فى الأنف، والذى يطلق عليه الرشح، والذى يعد واحدا من الأعراض التى يصاب بها الكثيرون، والتى قد تشكل للبعض مصدر إزعاجا كبيرا وبخاصة أنها تعمل على إعاقة عملية التنفس بصورة صحيحة.
  • السعال أو الكحة، والذى تختلف حدته من شخص لآخر تبعا بإختلاف الحالة.
  • حدوث إحتقان فى منطقة الحلق، الأمر الذى يصاحبه ألما شديدا فى هذه المنطقة.
  • الإجهاد والتعب العام وحالات الإرهاق الشديدة.
  • الصداع.
  • إرتفاع فى درجة حرارة الجسم.
  • وفى بعض الحالات قد يحدث بحة فى الصوت ويكون الشخص المصاب أقل قدرة على التحدث بصورة طبيعية.
والجدير بالذكر، أن هناك إختلافا بين نزلات البرد والإنفلونزا، حيث أن الإنفلونزا تحمل تأثيرات تأتى بصورة أكبر عن البرد والتى قد تستمر مع الشخص المصاب لفترة زمنية طويلة، ومن الممكن ان تؤدى إلى حدوث بعض آلالام الشديدة فى أنحاء متفرقة فى الجسم وبخاصة الظهر والرقبة، وغيرها من الأعراض الأخرى، ولذلك فهى تعد أشد خطورة من البرد، حيث أنها قد تترك مضاعفات خطيرة وتأثيرات سلبية متعددة على الجسم.

مضاعفات نزلات البرد الشديدة

  • حدوث إلتهاب فى الجيوب الأنفية، والتى من الممكن أن تؤدى إلى مضاعفات بصورة أكبر وينجم عنها نزيف الأنف الشائع حدوثه عند الكثير من الأشخاص.
  • حدوث إلتهاب الأذن الوسطى، والذى يصيب العديد من الأشخاص وبخاصة الأطفال.
  • حدوث إلتهاب اللوزتين والشعب الهوائية.

طرق الوقاية من نزلات البرد

  • غسل اليدين بصورة مستمرة والإهتمام بالنظافة الشخصية.
  • ضرورة النوم لفترة زمنية كافية وتحديدا خلال ساعات الليل وتجنب السهر والأرق، حيث أن ذلك يوفر الراحة لجسم الإنسان ويجعله أقل تعرضا للإصابة بنزلات البرد أو غيرها من الأمراض الأخرى الشائعة.
  • الحفاظ على نظام صحى متوازن، لأن الغذاء المتكامل الذى يتضمن كافة العناصر الغذائية من شأنه أن يعمل على تقوية الجهاز المناعى وبالتالى يقلل من الإصابة بالأمراض.
  • ممارسة الرياضة، والتى من شأنها تعمل على إكساب جسم الإنسان قوة وتحمل بصورة كبيرة.
  • تناول السوائل بكميات كافية ومناسبة وبخاصة السوائل الساخنة وعدم التقليل منها تحديدا فى حالات الإصابة بنزلات البرد، حيث انها تعد أحد اهم وسائل العلاج التى يمكن الإعتماد عليها للحد من هذا الداء.

طرق جديدة فى علاج نزلات البرد

العلاجات المنزليّة

  • تناول السوائل بكميات كبيرة وبخاصة الساخنة والتى من شأنها تعمل على إمداد الجسم بالماء الذى يحتاجه والذى قد يفقده خلال فترة المرض نتيجة رشح أو سيلان الأنف.
  • ضرورة تناول الشوربة الساخنة وبخاصة شوربة الدجاج، التى تلعب دورا كبيرا فى الحد من إلتهاب الحلق الناتجة عن الإصابة بنزلات البرد.
  • ضرورة أخذ قسط كافى من الراحة، نظرا لأن الراحة التامة تلعب دورا كبيرا فى تماثل الشخص المصاب الشفاء على نحو أسرع وخلال فترة زمنية أقصر.
  • الغرغرة بإستخدام الماء المالح والذى يساعد بصورة كبيرة فى علاج إحتقان الأنف، كما انه يعمل على خفض درجة حرارة الجسم.
  • العسل الطبيعى، والذى يساعد فى تهدئة السعال المصاحب لنزلات البرد، لذلك ينصح بتناول معلقة منه يوميا قبل النوم.

العلاجات الطبيّة

والتى تتمثل فى مسكنات الألم التى يقوم الطبيب المعالج بوصفها تبعا لحالة الشخص المصاب أمامه، وغيرها من الأدوية المهدئة للسعال، وعلاج رشح الأنف، مع تجنب الإفراط فى إستخدام مثل هذه الأدوية والمسكنات حتى لا تؤدى إلى تأثيرات سلبية على الجسم والصحة العامة للإنسان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *