التخطي إلى المحتوى

أفضل الادعية في ختام شهر شعبان عبر موقع محتوى، اعتاد العديد من المسلمون إن لم يكن جميعهم على تكثيف العبادة والطاعة في شهر رمضان المبارك لما له من فضائل متعددة وكثيرة كما انهم يولون حرصا كبيرا على القيام بشتى الطاعات والأعمال الصالحة على اختلاف أنواعها، ولا يهتمون بباقي الأشهر الأخري، ويجهلون فضلها والعبادات التي إذا قاموا بتأديتها فيها سوف يكون لها نصيبا وحظا كبيرا من الأجر والثواب العظيم من عند رب العالمين.

ومن هذه الأشهر شهر شعبان المبارك الذي يسبق قدوم شهر الصيام، وهذا الشهر يأتي بمثابة تهيئة النفس لاستقبال رمضان بكامل الهمة والنشاط والإقبال على الله تعالى، ويعتبر الصيام من أفضل الأعمال التي يمكن للمسلم أن يؤديها في هذا الشهر الطيب الذي ها نحن نتعايش أولى أيامه حالياً، وفى مقالتنا التالية نتطرق سويا إلى أعمال شهر شعبان والأدعية الخاصة به، فقط تفضلوا بالمتابعة.

طاعة الله في شهر شعبان

افضل الاعمال فى شعبان

بالرغم من الفضل الكبير الذي يعود على المسلمين من هذا الشهر، إلا أن البعض منهم في غفلة كبيرة ومنشغل بهموم الدنيا وأحداث الحياة ووقائعها المختلفة التي تمر عليهم، والبعض تجده منغمسا في أحزانه وآلامه، والبعض الآخر يبحث عن السعادة والفرحة ولا يجدها، ولا يعلمون أن السعادة الحقيقة تأتي بالقرب من الله تعالى والانشغال بالطاعات التي تكون لنا حجة أمامه عز وجل يوم يقوم الحساب، ذلك اليوم الذي لا ينفع مالا ولا بنون إلا ما أتى الله بقلب سليم.

ويجب على الجميع الإقبال على الله والإكثار من الأعمال الصالحة، فالموت يأتي بغتة ولا يفرق بين صغير وكبير، وهو الكأس الذي حتما سيذوقه الجميع على حد السواء، لذلك يجب أن نكون على استعداد لاستقبال ذلك اليوم في أي لحظة مهما كانت، فالدنيا بأكملها لا تساوى عند الله جناح بعوضة وهي دار اختبار يمتحن الله فيها عباده، وإنما الأخرة هي دار الحق والبقاء والتي ستجزى فيها كل نفس بما عملت.

الأعمال الصالحة التي يقوم بها المسلم في دنياه هي أساس الفوز في الآخرة، لذلك يجب استغلال كل دقيقة في طاعة الله والتقرب منه بعيدا عن المعاصي والذنوب والانغماس في ملذات الدنيا وشهواتها فإن متاع الدنيا قليل وزائل، ومتاع الآخرة في الباقي، فدعونا جميعا نترك الدنيا وراء ظهورنا ونقبل على الله ونبدأ صفحة جديدة معه تعالى عنوانها الطاعة.

وليس أفضل من طاعته سبحانه ففيها النجاة من كل شر في الدنيا والأخرة، كما علينا جميعا أن نتحلى بالفضائل والقيام بها تأهبا استعدادا لاستقبال شهر الطاعة والخيرات والبركة شهر رمضان المبارك الذي ما هو إلا أسابيع قليلة ونبدأ باستقباله رسميا.

أدعية الأيام الأخيرة من شعبان

ادعية أواخر شعبان

يحرص المسلمون في شهر شعبان على إحيائه بالطاعات والأعمال الصالحة، وليس أفضل من التوجه إلى الله بالدعاء في هذا الشهر العظيم، لما لهذه العبادة من ثواب وأجر كبير، فهي من أحب العبادات إلى إليه جلا في علاه، فالمولى يريد أن يسمع صوت عبده وهو يناجيه ويتضرع ويتذلل إليه ويتودد بين يديه سبحانه، ولذلك حرصنا على أن نوفر لكم بعض الأدعية المستحبة في شهر شعبان، والتي يمكن ذكرها على النحو التالي:

  • اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهوّن به علينا مصائب الدنيا، ومتّعنا اللهم بأسماعنا، وأبصارنا، وقوتنا أبداً ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلّط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا. اللهم أصلح قلوبنا، واستر عيوبنا، واغفر ذنوبنا، وأحسن خاتمتنا، يا رب العالمين.

  • اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولّنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا واصرف عنا شرّ ما قضيت، فإنك تقضي ولا يُقضى عليك. إنه لا يذِلُّ من واليت، ولا يعِزُّ من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت، لك الحمد على ما قضيت، ولك الشكر على ما أعطيت، نستغفرك اللهم من جميع الذنوب والخطايا ونتوب إليك.

  • اللهم لا تدع لنا في مقامنا هذا ذنباً إلا غفرته، ولا هماً إلا فرجته، ولا كرباً إلا نفَّسته، ولا مريضاً إلا شفيته، ولا مبتلىً إلا عافيته، ولا ميتاً إلا رحمته، ولا عدواً إلا خذلته، ولا تائباً إلا قبلته، ولا جاهلاً إلا علمته، ولا مجاهداً في سبيلك إلا نصرته، ولا ولداً إلا أصلحته، ولا عيباً إلا سترته، ولا عسيراً إلا يسّرته، ولا حقاً إلا استخرجته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك رضاً ولنا فيها صلاح إلا أعنتنا على قضائها ويسّرتها، برحمتك يا أرحم الراحمين.

ادعية مستجابة ختام شهر شعبان

بعد أيام قليلة ينتهى شهر شعبان، وتستعد الأمة الإسلامية لاستقبال شهر الخير واليمن والبركات، ولا يوجد أفضل من استقبال ذلك الشهر المبارك بنفحات من الأدعية الدينية العطرة، وإليكم الأدعية التالية في ختام شهر شعبان الفضيل:

اَللـهُمَّ اِنْ لَمْ تَكُنْ غَفَرْتَ لَنا في ما مَضى مِنْ شَعْبانَ فَاغْفِرْ لَنا في ما بَقِيَ. اللهمّ أنت ربّي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت. أعوذ بك من شرّ ما صنعت. أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت.

دعاء استقبال رمضان

اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي في شهر رمضان صِيامَ الصّائِمينَ وَقِيامي فيِهِ قِيامَ القائِمينَ، وَنَبِّهْني فيهِ عَن نَوْمَةِ الغافِلينَ، وَهَبْ لي جُرمي فيهِ يا إِلهَ العالمينَ، وَاعْفُ عَنّي يا عافِياً عَنِ المُجرِمينَ. اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ إِلى مَرضاتِكَ، وَجَنِّبْني فيهِ سَخَطكَ وَنَقِماتِكَ، وَوَفِّقني فيهِ لِقِراءَةِ آياتِكَ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحمينَ.

دعاء الصائم

اللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ بالشُّكرِ وَالقَبولِ عَلى ما تَرضاهُ. اللّهُمَّ غَشِّني فيهِ بالرَّحْمَةِ، وَارْزُقني فيهِ التَّوفيقَ وَالعِصْمَةَ، وَطَهِّر قَلبي مِن غياهِبِ التُّهمَةِ، يا رَحيماً بِعبادِهِ المُؤمنينَ. اللهم يا ذا الجلال والإكرام، نسألك يا رحمان يا رحيم، يا حنّان يا منّان، أن لا تجعل حظنا من صيامنا الجوع والعطش، ولا تجعل حظنا من قيامنا السهر والتعب. اللهم تقبّل أعمالنا منا كما تقبّلت من عبادك الصالحين. اللهم اختم لنا شهرنا برضوانك، والعتق من نيرانك.

وبذلك نكون قد ذكرنا لكم أدعية أواخر أيام شهر شعبان، ونرحب بأي استفسار أو تعليق أسفل هذه المقالة، سائلين المولى عز وجل أن يصلح أمورنا ويرزقنا الثبات في الدنيا والآخرة… اللهم أمين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *