التخطي إلى المحتوى
علاج وجع الأذن بطرق حديثة ومختلفة
وجع الأذن

علاج وجع الأذن بطرق حديثة علاج وجع الأذن بطرق حديثة من موقع محتوى، فالأذن تعتبر من الأعضاء الهامة جدا فى جسم الإنسان وبدونها يفقد القدرة على الإستماع، حيث أنها تعتبر المسئولة بصورة أساسية عن وظيفتين الأولى السمع والثانية الإتزان، وتتألف الأذن من ثلاثة أقسام والتى منها الأذن الداخلية والوسطى، وفى بعض الحالات يتعرض الأشخاص إلى الإصابة ببعض الأمراض فى هذا العضو الحساس، الأمر الذى يصاحبه الشعور بالألم الشديد.

ألم الأذن يعتبر من الحالات الشائعة التى يعانى منها قطاع كبير من الأشخاص وبخاصة الأطفال، الذين تتزايد نسبة إصابتهم بهذا الداء مقارنة بغيرهم من الأشخاص البالغين والمتقدمين فى الأعمار، وفى بعض الحالات يقتصر الشعور بهذا الألم فى أحد الأذنين دون غيرها، وفى حالات أخرى يكون الألم فى كلا منهما، وتختلف شدة الألم الذى يشعر به الشخص تبعا لإختلاف الحالات ودرجة الإصابة والتى تتضح من تشخيص الطبيب المعالج للحالة.

وفى بعض الحالات يكون هذا الألم حاد وشديدا بدرجة كبيرة لا يمكن للشخص تحمله، أو قد يأتى بصورة مستمرة أو على نحو متقطع وتدريجى، ولهذا المرض مجموعة من الأعراض المصاحبة له والتى منها حدوث إرتفاع فى درجة حرارة جسم الشخص المصاب وغيرها من الأعراض الأخرى التى سنتطرق إليها بشكل تفصيلى فى المقالة التالية.

أعراض وجع الأذن

  • عدم القدرة على الإستماع بصورة طبيعية وعلى نحو جيد.
  • حدوث فقدان فى الشهية، فالشخص المصاب بوجع الأذن يصاب بعدم الرغبة فى تناول الطعام، الأمر الذى يؤدى إلى حدوث خسارة فى الوزن.
  • الإحساس بوجود ألم فى منطقة الأذن وبخاصة عند الإستلقاء على منطقة الظهر، والذى فى بعض الحالات يصاحبه حكة.
  • حدوث تغييرات فى درجة حرارة الجسم، حيث يطرأ عليها إرتفاعا عن المعدل الطبيعى لها.
  • وفى بعض الحالات تكون من الأعراض المصاحبة لهذا الداء، الإصابة بالإسهال.
  • ملاحظة زيادة فى الكمية الخاص بالشمع الذى تقوم الأذن بإفرازه.
  • حدوث إضطرابات فى النوم، وحالات الأرق الشديد.
  • ملاحظة خروج بعض الإفرازات الصديدية من الأذن والتى تحمل رائحة كريهة.
  • الشعور بالصداع الذى يستمر طيلة فترة المرض.
  • إصابة الشخص بحالات من الدوار والدوخة والغثيان.
  • إصابة الشخص بفقدان فى التوازن.

أسباب وجع الأذن

  • تعرض الأذن إلى الإصابة بحالات الإلتهاب.
  • تراكم تجمع صمغ الأذن بكميات كبيرة.
  • حدوث تغييرات فى الضغط فى البيئة المحيطة بالشخص المصاب.
  • إلتهابات الحلق.
  • إلتهاب الجيوب الأنفية.
  • تجمع الماء أو الصابون داخل منطقة الأذن.

هذه هى الأسباب الشائعة والمتعارف عليها لدى العديد من الأشخاص، ولكن هناك مسببات أخرى أقل شيوعا والتى منها حدوث ثقب فى طبلة الأذن، التعرض للإصابة بإلتهابات حادة فى مفاصل الفك، الإلتهابات الخاصة بالأسنان وغيرها من الأسباب الأخرى التى تختلف من شخص لآخر.

حالات تستدعى مراجعة الطبيب

تتواجد بعض العلامات التى يستدل بها على وجود مشاكل خطيرة والتى تتطلب مراجعة الطبيب المعالج، والتى تتمثل فى الأتى :

  • إذا أستمر الألم لأكثر من يوما كاملا، وإذا تزايدت درجة شدته بصورة كبيرة، وأصبح من الصعب تحمله.
  • عند ملاحظة وجود إرتفاع كبير فى درجة حرارة الجسم.
  • إذا صاحب الألم الشعور بالدوخة والدوار.
  • عند ملاحظة وجود ألم شديد فى منطقة الرأس.
  • عند ملاحظة وجود تضخم أو إنتفاخ فى الأنسجة المحيطة بالأذن.
  • عند ملاحظة خروج دم من المنطقة المصابة.
  • عند وجود إضطرابات حادة فى النوم والشعور بالأرق الدائم والذى يستمر لفترات طويلة.

عند ملاحظة خروج أية إفرازات من المنطقة المصابة مهما كانت شدتها سواء كانت بسيطة او شديدة، في كافة هذه الأحوال تستدعى الرجوع إلى الطبيب المعالج فورا لتشخيص الحالة وأخذ العلاج المناسب لها.

علاج وجع الأذن بطرق حديثة

  • وضع قربة من الماء الدافىء على المنطقة المصابة، حيث تلعب دورا كبيرا فى التخفيف من الألم.
  •  تناول بعض أنواع المسكنات التى لا تشكل خطورة على الصحة العامة للجسم والتى يمكن صرفها بدون إستشارة الطبيب والتى منها، أسيتامينوفين، وتناول أنواع الأدوية المضادة للإحتقان، وغيرها من المضادات الحيوية المخصصة لعلاج هذا الداء.
  • مضع العلكة والتى تساعد فى الحد من الألم الناتج، مع تجنب عدم الأفراط فى المضغ حتى لا يؤدى إلى حدوث نتائج عكسية.
  • زيت الزيتون، الذى يتسم بخصائصه ومزاياه المرطبة والتى تعد على الحد من الإلتهابات المتسببة فى الشعور بالألم، ويتم ذلك من خلال وضع بضع قطرات بسيطة فى الأذن.
  • الثوم، والذى يتسم بخصائصه المسكنة للألم كما أنه مقاوم للإلتهابات.
  • البصل، وذلك من خلال إستخدام العصارة الخاصة به ووضع قطرات منها فى الأذن المصابة لتخفيف الألم.
  • الزنجبيل والنعناع والريحان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *