التخطي إلى المحتوى

قصص عن عقوق الوالدين للاطفال مكتوبة للأسف ظاهرة عقوق الوالدين من الظواهر التي بدأت تنتشر منذ عدة سنوات، إلا أنها لم تتوقف عند حد معين، بل إنها تتصاعد من مرور السنين. والحقيقة أنه لا يوجد أي مبرر لتلك الظاهرة، البعض يظن أنه السبب من الإباء أنهم هم السبب، والبعض الآخر ناكر للجميل فقط، ولا يدري أنه كما تدين تدان .

قصة عن عقوق الوالدين تبكي القلب

قصص عن عقوق الوالدين

عاشت العائلة المكونة من الأب، وهو رجل أعمال كبير في مجال الإنشاءات، الام وهي سيدة منزل فاضلة، والابن الأكبر ذو السبعة وعشرون عام، وأخيه الأصغر منه البالغ من العمر خمسة وعشرون عام، وأختهم الصغيرة ذات الخمسة عشر عام، في منزلهم الكبير في أحد الأحياء الراقية.

كان الأخ الصغير مقرب أكثر للاب لكونه طيب، هادئ وجميل الطباع، عكس أخيه الأكبر الذي كان يتصف بالجشع الشديد. كان الأب يقسم الأعمال بين أبنيه بالتساوي حتى لا يتسبب بالشعور بالغيرة بينهم، إلا أن الكبير لم يكن يريد التساوي. كان يرى بأنه أحق بالمزيد لأنه الأكبر.

مرت الأيام والوضع لا يتغير، وفي أحد الأيام دخل الابن الكبير على والده وهو يستشيط من الغضب بعد أن عرف أن أحد المشاريع التي كان يريد العمل عليها ذهب الى الأخ الأصغر. حاول الاب كثيراً أن يوصل السبب في حدوث ذلك للابن الكبير دون جدوى.

بعد مرور نصف ساعة على الجدال المستمر بين الوالد والابن الأكبر، بدأ الاب يشعر بألم شديد في القلب. حاول أن يلفت نظر أبنه أن يتوقفوا عن الجدال وأنه يشعر بالتعب. لكن الابن الكبير أستغل ذلك وظل يضغط أكثر بكثير على الأب، حتى سقط الرجل مغشياً عليه.

خرج الابن الأكبر من المكتب تاركاً والده ملقى على الأرض. مرت عدة ساعات حتى دخل مساعد الاب الى المكتب فاتصل بالإسعاف. ذهبت جميع العائلة الى المستشفى، كانت الام والفتاة في حالة لا يرثى لها. اما الابن الصغير فكان يحاول أن يتمالك نفسه حتى يستطيع أن يبقى بجانب والدته وأخته. الابن الكبير ذهب وكأنه ليس السبب فيما حدث، بل أنه حاول التمثيل أنه حزين على الرجل.

مرت بضع ساعات قليلة كالقرن على العائلة. خرج الطبيب، فهرعت الاسرة إليه تسأله عن حال الأب، فكان جواب الطبيب:

الطبيب: إنا لله وإنا إليه راجعون، عظم الله أجركم.

قصة عن نهاية عقوق الأب

حاولت العائلة أن تبقى صامدة، الا أن الامر كان أصعب ما يكون. غادر الجميع لإتمام إجراءات الصلاة والدفن. بعد انتهاء الدفن أصر الابن الكبير أن يبقى بجانب والده في المقبرة. تركه الجميع وبدأوا يدعون ويقرأون القرآن للاب. مرت أكثر من ساعة والاخ الكبير لم يظهر، نزل أخيه الصغير إلى المقبرة ليطمئن على أخوه. فوجئ الأخ الصغير بأخوة ملقى على الأرض وفي يده الكثير من الأوراق، وفي اليد الأخرى ختامه.

هرع الجميع الى المقبرة ليكتشفوا وفاة الأخ الكبير بينما كان يحاول أن يجعل والده يوقع على العديد من الأملاك لتصبح ملكه ويسرقها من أخوته.

حاولوا دائماً أن بروا ابائكم وأمهاتكم، لا تنتظروا أن تكونوا واحدة من القصص التي تحكى عن عقوق الوالدين.

قصة عن عاقبة عقوق الأم

قصص عن عقوق الوالدين

تزوج حسن من فتاة أحلامه التي كان يريد الزواج منها منذ أن كان عمره خمسة عشر عام. كانت تلك الفتاة تسكن في نفس الشارع الذي يسكن فيه حسن، وكان دائماً يراها وهو ذاهب الى المدرسة، الجامعة والعمل بعد ذلك. حاول حسن التقرب من تلك الفتاة عدة مرات إلا أنها لم تكن تعره أي اهتمام.

مرت الأيام، وأستطاع حسن بمساعدة والدته أن يعمل في إحدى الدول الأجنبية. وكانت تلك نقطة التحول في معاملة الفتاة له. تقدم حسن الى الفتاة ووافقت هي بسرعة، فلقد كانت تحلم بالشخص الذي يتزوجها ويبعدها عن تلك المنطقة.

لم تكن والدة حسن تحب الفتاة، فهي تعلم أنها لم تكن تهتم بابنها، وأن الاهتمام كان بسبب النقود فقط. الا ان الام كانت شديدة الطيبة وقررت أن تنحي مشاعرها جانباً من أجل وحيدها.

أنتقل حسن للسكن في شقة أكبر ومكان أرقى وأخذ معه والدته. كانت زوجته تشعر بالسعادة والفخر الشديد. مرت الأيام ما بين الشد والجذب بين الزوجة والأم، إلا أنه دائماً ما كانت الأم هي من تتنازل. وفي أحد الأيام بينما تقوم الام ببعض الاعمال المنزلية سقطت على الأرض.

قام حسن بنقل أمه سريعاً الى المشفى لإجراء الفحوصات اللازمة وكانت الأم تعاني من كسر مضاعف في الحوض. أخبر الطبيب حسن أن والدته تحتاج الى الراحة التامة وعدم الحركة لمدة أربعة أشهر. عاد حسن الى المنزل وهو يفكر في ماذا سيفعل لامه.

مرت ثلاثة أيام وبدأت زوجته في التذمر. قام حسن بتوفير ممرضة لتعتني بوالدته ليل نهار. الا ان هذا لم يكن كافي لزوجته. وهنا ظهر وجه الزوجة الحقيقي بعد أن خيرته بينها وبين والدته. كانت الزوجة تتقن الدور، وهي تعرف أن حسن يعشقها، لذلك فكان النجاح من نصيبها.

أتصل حسن بواحدة من دور المسنين وأخبرهم أن يأتوا ليأخذوا أمه. شعرت الأم بالحزن الشديد والحسرة وهم يحملونها، الا ان السيدة الفاضلة فضلت أن تكتم حزنها. مرت سنة كاملة وحسن لا يعرف أي شيء عن والدته.

عقوق الوالدين قصة للعبرة

أصيب حسن بمرض جعله طريح الفراش لعدة أشهر، مما جعله يفقد عمله. بدأت زوجته بالتذمر الشديد، وأخبرته بأنه لم تحبه ولن تحبه، وأنها فقط وافقت عليه لأنها سينتشلها من الفقر الذي كانت تعيشه مع والديها. غادرت الزوجة تاركة حسن بعد أن طلبت منه الطلاق.

شعر حسن بالصدمة من كلام زوجته، وتذكر كلام والدته وظل يدعوا الله أن يكرمه بلقائها وأن تعفو عنه. كان أول شيء قام به حسن بعد أن غادر الفراش هو أن ذهب ليبحث عن أمه في دار المسنين التي تركها بها، إلا أنه وجد أن تلك الدار قد أغلقت.

شعر حسن بان العالم أصبح أسود أمامه، وأن الله لن يوفقه في أي شيء لأنه ترك أمه. قرر حسن أن يعود الى البيت القديم عله يجد أمه ويجعله تسامحه. طرق حسن الباب عدة مرات دون جدوى. فقرر أن يذهب الى الجيران ليسألهم. علم حسن من الجيران أن زوجته قد توفيت منذ ثلاثة أشهر.

شعر حسن بالحزن الشديد وهو يتذكر النظرة التي كانت تعلو وجه والدته وسيارة الإسعاف تنقلها الى دار المسنين. ثم تذكر حاله، وكيف أنه لولا والدته لم يكن ليصل الى تلك النتيجة التي سحبت منه بالفعل بسبب مرضه.

قرر حسن أن يصبح شخص أخر، ترك حسن البلد وسافر الى دولة أخرى ليبدأ حياة جديدة. كانت أهداف حسن قائمة على إنشاء العديد من الاعمال الخيرية والصدقات الجارية لوالدته عله يستطيع أن ينال رضا الله.

قصص عقوق الأبناء

قصص عن عقوق الوالدين

في أحد الدول الأجنبية عاشت العائلة، الجدة، الابن، زوجته وابنتهما. كانت الحياة مستقرة الى حد ما حتى كبرت الجدة كثيراً وأصبحت تنسى كثير من الأشياء ولا تسيطر على نفسها في الكثير من الأفعال الشخصية. كانت الابنة تحب الجدة ومتعلقة بها كثيراً لذلك كانت دائماً تساعد والدتها في الاعتناء بالجدة.

بعد مرور عدة شهور، قررت الزوجة والأب أن ينقلوا الجدة الى احدى دور الحكومية. وأن يخبروا الفتاة أن الجدة توفيت. قام الاثنين بتنفيذ الخطة، حزنت الفتاة كثيراً ودخلت في اكتئاب شديد بعد أن علمت خبر وفاة جدتها. مرت عدة أشهر، وبدأت الفتاة تعود رويداً رويداً الى حياتها الطبيعية.

ذهبت الفتاة في احدى الأيام الى رحلة أقامتها المدرسة الى دور مسنين لتعلم الأطفال وتبني فيهم حب الكبار. تجولت الفتاة مع اصدقائها بين المسنين وهي تحاول أن تساعدهم وتتذكر جدتها المتوفاة.

فجأة رأت الفتاة سيدة عجوز تجلس على السرير ولا تشارك باقي المسنين أي نشاط. اقتربت الفتاة من الجدة، فاذا بها تفاجئ بأنها تشبه جدتها، الا انها فقدت الكثير من الوزن. ذهبت الفتاة الى مشرفة المكان لتسألها عن قصة العجوز.

أخبرتها المشرفة أن تلك السيدة جاءت منذ عدة شهور، وأنهم لا يعرفون أي معلومات عنها. وأنها ظلت تقول أسم واحد فقط وهي تبكي طول الوقت. وفي يوم من الأيام توقفت العجوز عن البكاء، الكلام والطعام. ذهبت الفتاة بجانب الجدة العجوز وحاولت أن تلفت انتباها.

لم تعر الجدة الفتاة اهتماماً، فقررت الفتاة أن تقوم بالطبطبة على رأسها وهي تغني أغنية كانت الجدة تغنيها لها. انتبهت الجدة ورفعت راسها لتنظر الى الفتاة. فوجئ الجميع ببكاء الجدة وهي تحاول أن تقول الحروف الأولى من أسماء الفتاة، إلا انها كانت ضعيفة فلم تستطع ان تكمل.

قصص كما تدين تدان

عادت الفتاة الى المنزل وصورت الجدة لا تفارقها. قررت الفتاة منذ ذلك اليوم أن تذهب كل يوم إلى الجدة. وفي أحد الأيام بعد ان عادت الفتاة من المدرسة باكراً، استمعت الى حديث والديها وهم يحكون كيف أنهم قاموا بإلقاء العجوز في دار للعجزة.

لم تستطع الفتاة أن تتمالك دموعها، اقتحمت الغرفة على والديها وهي تصرخ: ماذا فعلتم في جدتي، سأترككم كما تركتموها!!!

حاول الوالدين أن يهدئوها دون أي تغيير. ذهبت الفتاة الى غرفتها، جمعت بعض من ملابسها في حقيبة. خرجت الفتاة الى والديها واخبرتهم انهم طالما استغنوا عن الجدة، فهي ستغادر المنزل.

ظل الوالدين يحاولون كثيراً دون جدوى. ذهبت الفتاة وقررت أن تتبرع بالعمل في الدار لتصبح قريبة من جدتها.

قصص مبكية عن عقوق الوالدين للاطفال

قصص عن عقوق الوالدين

عاش حسام كشاب مهمل لا يهتم بمن حولها. كان يعامل والدته أسوء معاملة، كان يتطاول عليها بالألفاظ في كثير من الأحيان. لم يكن في يد الوالدة حيلة، فهي سيدة كبيرة تعاني من إعاقة جسدية.

لم تفكر الوالدة في الدعاء على حسام أبداً، حتى جاء ذلك اليوم. دخل حسام المنزل وهو يصرخ ويكسر كل شيء حوله. ذهب الى والدته وأخبرها أنه يريد نقود. أخبرته والدته أنها لا تمتلك أي نقود، وأنه قام بإنهائها جميعها.

قام حسام بضرب والدته، وهنا لم تتمالك المرأة نفسها، رفعت يدها ودعت الله أن ينتقم منه، فهي لم تفعل أي شيء سيء له.

مرت سنة وحسام بنفس الوضع. توفيت والدته وظل هو على ما هو عليه. وفي أحد الأيام وبينما هو يلهو مع أصحابه كالعادة، ويقود السيارة بسرعة جنونية، ظهرت سيارة كبيرة قادمة من الجهة المقابلة. لم يشعر حسن باي شيء الا في المشفى. لم يكن يعرف كم مر من الوقت، لكنه انتبه على كلمات الأطباء من حوله مجتمعون وهم يقولون: لا أمل، سيبكى طوال حياته دون حراك هكذا. تذكر حسام دعاء والدته أن ينتقم الله منه، وشعر أن الله قد استجاب لدعاء الوالدة المظلومة.

قصص عن عقوق الوالدين مكتوبة

قصص عن عقوق الوالدين

عقوق الوالدين ليس بالضرورة أن يكون بالسب، الضرب أو التطاول. تذكر دائماً أن أصغر كلمة وهي أوف تكون عقوق. النظرة الغاضبة من العقوق، أن يطلب منك أحد والديك طلب وتهمله من العقوق. أن يتصلوا بك ولا ترد من العقوق.

استغل وجود والديك في الحصول على أكبر قدر من الحسنات. بر الوالدين من الأعمال التي أمرنا الله بها. وتذكر أن أمك هي احدى الطرق المؤدية الى الجنة

قصص عقوق الوالدين كما تدين تدان

يحكى أحد الشيوخ أنه في يوم من الأيام أخذ أحد الأبناء اباه عند صخرة في منطقة نائية. ذهب الابن ليبحث عن حجر ليقتل به والده. فهم الوالد ما يدور في ذهن أبنه.

عندما هم الابن بإلقاء الحجر على والده، أخبره أن يتوقف وأن يمشوا بضع خطوات ليذهبوا الى الصخرة الأخرى.

تعجب الابن من كلام الأب، فأخبره الأب أنه قام بقتل والده بنفس الطريقة منذ عدة سنوات عند تلك الصخرة. ولأنه يعرف انه كما تدين تدان، فعلم بعد ذلك أن ذلك اليوم سوف يأتي.

في نهاية المقال ندعو الله أن يعافينا وإياكم من عقوق الوالدين. وأن يلهمنا ويجعلنا بارين بهم طوال الحياة. من توفى أحد والديه أو كليهما، لا تيأس مازال هناك أمل. صل أقرب الأشخاص إلى والديك. أدعو لهم كثيراً. أخرج لهم الكثير من الصدقات، خاصة الجارية.

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *