التخطي إلى المحتوى

أشعار وقصائد محمود البريكان عبر موقع محتوى, مقالتي اليوم ستتحدث عن الشاعر العراقي الكبير محمود داود البريكان الذي ولد في عام ألف تسعمائة واحد وثلاثين بالبصرة في العراق نشأ شاعرنا وسط أسرة محبة للتجارة فكان والده تاجراً للقماش وكان مشهور جداً في الكويت والبصرة ولدى شاعرنا ستة أخوة وهو ترتيبه الثاني من بينهم.

أحب شاعرنا القراءة والكتابة نظراً لتأثره بجده الذي كان يملك مكتبة واسعة ضخمة مليئة بالمراجع والكتب الأدبية فكان دوماً يطلع على هذه الكتب وكان يفعل ذلك تشجيعاً من جده، التحق شاعرنا بمدرسة تدعى النجاة وهي كانت مدرسة أهلية ويعتبر والده من الذين ساهموا في تأسيسها.

التحق بعد ذلك شاعرنا بمدرسة الإعدادية المركزية وكانت موجودة في منطقة تعرف بالعشار ثم التحق شاعرنا بكلية الحقوق التابعة لجامعة دمشق وهناك درس القانون ومن خلال السطور التالية سأسرد على حضراتكم بشكل تفصيلي حياة شاعرنا الكبير محمود البريكان.

شعر محمود داود البريكان

أشعار وقصائد محمود البريكان

يمكننا اعتبار أن الشاعر العراقي محمود البريكان من أبرز وأهم الشعراء الذين نادوا بالتجديد في الشعر العربي مثله مثل الكثير من الشعراء الذين حاولوا بأعمالهم أن يجددوا في الشعر العربي كالشاعرة نازك الملائكو وعبد الوهاب البياتي والشاعر الكبير أمل دنقل …إلخ، تعرب شاعرنا على السياب الشاعر الكبير لدرجة جعلت بينهما صداقة كبيرة.

وفي يوم من الأيام قام السياب بزيارة صديقه في منزله وهناك كانا يتبادلان على بعضهما القصائد وذات مرة ألقى شاعرنا على صاحبه قصيدته الجديدة ليأخذ رأيه فيها إذ فجأة هم السياب واقفاً بعد أن سمعها من شاعرنا كاملة وأخذ يضرب على الطاولة بكفيه ويصرخ ويقول مردداً “هكذا يكون الشعر”.

ومن تعمق في شعر محمود البريكان يجد أن أشعاره وقصائده كانت عبارة عن أناشيد محاولاً فيها الخروج عن كل ما هو تقليدي فنجد أن أسلوبه قد تميز بالإختزال لتوصيل المعنى للقارىء أو المستمع بمنتهى السهولة والدقة.

قصائد الشاعر محمود البريكان

أشعار وقصائد محمود البريكان

للشاعر محمود البريكان العديد من القصائد التي من أهمها عندما يصبح عالمنا حكاية، حارس الفنار، أسطورة السائر في نومه، قصة التمثال من آشور، حادثة في المرفأ، …إلخ كما أن شاعرنا تميز منذ صغره بحبه للعزلو والإنطواء لدرجة جعلته عندما بدا في الكتابة لم يكن راغباً في أن يتم نشرها لتكون بعيدة عن العيون ولكن قد تم اكتشافها ونشرها من قبل الشاعر عبد الرحمن طهمازي.

وفي عام ألف تسعمائة واحد وخمسين قام شاعرنا بكتابة ملحمته الشعرية الطويلة والتي تحمل عنوان أعماق المدينة ونظراً لجمالها قام السياب بالإعتماد عليها في قصيدته حفار القبور وعندما سئل عنها وصفها بأنها قصيدة بريكانية وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على عظمة ابداع محمود البريكان الشعري، وفيما يلي يسعدني أن أقدم لحضراتكم من خلال موقع محتوى مجموعة رائعة من قصائد الشاعر الكبير محمود البريكان.

  • متى يجيء الزائر المجهول؟ أوقدت القناديل الصغار ببقية الزيت المضيء فهل يطول  الانتظار؟ أنا في انتظار سفينة الاشباح تحدوها الرياحْ في آخر الساعات قبل توقف الزمن الأخير في أعمق الساعات صمتا حين ينكسر الصباح.
  • عجبت منها دمعة في القلب تأبى أن تسيل والدمع مهما رق هل يكفي لمرثية الجمال؟ الوقت أدرك رعشة في الريح تعكسها الصخور الوقت أدرك موجة تنداح من أقصى الدهور الوقت أدرك لست وحدي يعرف القلب الجسور أن الرؤى تمّت وأن الأفق يوشك أن يدور أنا في انتظار اللحظة العظمى سينغلق المدارْ والساعة السوداء سوف تُشلّ تجمد في الجدار.
  • لافتة المصنع الضخم ترسمها نبضات النيون الفراشة لا تستطيع القراءة رفت بكل رشاقتها دخلت وهي ترقص و انطلقت في رحاب المكان لمحت فجوة و انعكاسا من الضوء فانجذبت نحوه سقطت وسط هاوية معتمة ورأت سلما لولبيا وشيئا كبرج من الصلب، لا قعر له وخيوط دخان كبخار الصهاريج والتقطت مدخلا دائريا فخفت إليه إذا نفق من حديد يؤدي إلى نفق من حديد وأحست بزاوية الميل فانزلقت واستقرت على حامل عتلات مهاجمة وكوابس دوارة وأصابع من معدن فحزام سريع جرها فجأة.

وفاة الشاعر محمود البريكان

أشعار وقصائد محمود البريكان

توفي الشاعر محمود البريكان مقتولاً بالسكين في منزله وبعد وفاته اطلق اسمه على احدى المدارس الحكومية وأيضاً قد تم إطلاق اسمه على مركز حكومي للشباب كنوع من أنواع التكريم له واحياءاً لذكراه وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على مدى حب الناس له ولأشعاره التي تمثل قيمة وقامة أدبية لا مثيل لها.

وفي نهاية المطاف أود من حضرات السادة القراء التفاعل معنا من خلال وضع تعليق في أسفل المقال يحمل أشعار وقصائد إضافية للشاعر العراقي الكبير  محمود البريكان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *