التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم اليوم قصة قصيرة طريفة بعنوان الرجل والضفدع عبر موقع محتوى، تحكي عن الوهم الذي خلقه الرجل لنفسه واقتنع به حتى كاد أن يوقف حياته بسببه.

قصة الرجل والضفدع

يحكى انه في قديم الزمان كان هناك رجلاً دائم الشكوى من وجود ضفدع في بطنه، وكلما اخبر احد بما يشعر كان يوصيه بزيارة الطبيب لمعرفة ما يحدث في أحشائه والاطمئنان على نفسه، واستمر الرجل يشتكي من وجود الضفدع في بطنه حتى قرر أخيراً الذهاب الى الطبيب، وبالفعل ذهب الى احد أطباء الباطنة الذي أوقع الكشف الطبي عليه ولكنه لم يجد شيئاً فالرجل سليم ولا يعاني من أي شيء.

غضب الرجل من نتيجة كشف الطبيب وصرخ في وجهه واتهمه بالفشل، وقال له: أنا على يقين بأن هناك ضفدع يعيش في بطني فصوته لا يفارقني ليلاً ولا نهاراً، سكت الطبيب بعد ان فقد الأمل في إقناع الرجل بأنه ليس مريض.

خرج الرجل من عند هذا الطبيب وذهب الى آخر ليخبره الطبيب الآخر بنفس الكلام الذي قاله الأول، لم يقتنع الرجل سوى بما يشعر ويسمع، فتردد على اكثر من طبيب ولكن دون منفعة، أُحبط الرجل في وصف ما يشعر به وإقناع غيره به وبدأت صحته تتدهور بالفعل.

قصة طريفة معبرة

قصة طريفة معبرة

وذات يوم جاء الى زيارته صديق قديم له ليخبره أنه يعرف مكان طبيب ممتاز عُرف بدقته ومهارته في اكتشاف الأمراض وعلاجها، فرح الرجل كثيراً بهذا الخبر وقرر الذهاب على الفور الى هذا الطبيب لعله ينجح في انقاذ حياته وإخراج الضفدع من بطنه.

دخل الرجل على الطبيب وقال له كعادته: يا سيدي الطبيب انا اعاني من وجود ضفدع في بطني تسبب في تدهور صحتي ولم يستطيع اي طبيب إخراجه، فالجميع يُنكر ذلك رغم اني اشعر بحركته داخل احشائي واسمع صوته يلازمني دائماً.

بدأ الطبيب فحص الرجل ولكنه لم يجد شيء في معدته ولكنه قبل أن يخبره بذلك فكر قليلاً، واهدته نفسه الى ان يخبره بأنه يوجد بالفعل ضفدع في بطنه والأمر يستلزم تدخل جراحي سريع.

قصة قصيرة للاطفال

قصة قصيرة للاطفال

شعر الرجل بفرحة شديدة من تأكيد كلامه وشعوره، ومدح الطبيب قائلاً: أنت بالفعل طبيب ماهر جداً وذكي فأنت الوحيد الذي عرفت علتي.

وبالفعل استعد الرجل على إجراء العملية الجراحية على الفور حتى يستريح مما يتعبه، وفكر الطبيب في خطة لإراحة مريضه، فقام بتخديره وطلب من الممرضات شراء ضفدع صغير ووضعه في علبة.

وبعد مدة استفاق الرجل من المُخدر قال له الطيب: لقد استطعنا بالفعل اخراج الضفدع من معدتك اخيراً، فرح الرجل بنجاح العملية وبدأ في الشكر والاشادة بأداء الدكتور وتفوقه، وبمجرد خروجه من عيادة الطبيب شعر بتحسن صحته واحس براحة كبيرة.

الفائدة من القصة

كثيراً ما يكون الشعور بالمرض نفسياً وليس فقط جسدياً، فكثيراً ما يقيد الفرد نفسه بقيود وهمية تخلق أمامه حواجز تعوقه عن الوصول للنجاح، تخلص من قيودك النفسية وانطلق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *