التخطي إلى المحتوى

قصص اطفال عن فضل ليلة القدر عبر موقع muhtwa.com , أن ليلة القدر من ليالي شهر رمضان الكريم، تقع في الليالي الأخيرة من الشهر، ولا يظهر في حضوري القمر وتتناثر النجوم في السماء فرحة بحلولي، يستقبلني الناس في كل بقاع العالم بأشكال مختلفة، فالبعض يسهر ليله، والبعض ينام إلى أن يطلع النهار، والبعض الآخر يستغلني في المكسب.

فأنا ليلة لي قدري وأثري ونوري؛ ونوري هذا ليس مستمد من الشمس ولا القمر ولا حتى مصابيح الكهرباء، فمصدر نوري هو ( نور الله) الذي يضيء الأرض والسماء، لأصبح أنا كليلة واحدة خيراً من ألف شهر أي ثلاثٍ وثمانين سنة…أنا ليلة القدر .

قصة ليلة القدر

جئت اليكم عام 610 ميلادياً، خلال شهر رمضان، وسر مجيئي هو محمد بن عبدالله الذي كان يذهب كثيراً الى غار بمكة يسمى غار حراء، حيث أنه كان يقضي وقته فيه في مناجاة ربه والصلاة والعبادة والتهجد، في الوقت الذي كان فيه أهل قريش يعبدون الأصنام.

كان محمدٌ – صلى الله عليه وسلم – يناجي ربه قائلاً: يارب هذا الكون، يا من هو خلق هذه السموات، يا خالق الشمس والقمر والنجوم، يارب يا خالقي وخالق كل الكائنات، أريد وجهك.

نزول الوحي على النبي

نزول الوحي على النبي

وبينما كان محمد يردد هذا الدعاء ذات ليلة امتلأت الدنيا بالنور الذي كسا الأرض والسماء، وأنزل ملك من السماء – جبريل عليه السلام– وقال له: يا محمد أقرأ، رد صلوات ربي وسلامه عليه قائلاً: ما أنا بقارئ، تقدم جبريل إليه وضمه وقال له ثلاث مرات: أقرأ.

وكان محمد في كل مرة يقول : ما أنا بقارئ، ثم قال جبرئيل لمحمد: ((اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ*))، وبعدها رحل جبريل ومحمد في قمة خوفه ورعبه.

قصة دينية للاطفال

قصة دينية للاطفال

أسرع صلى الله عليه وسلم الى بيته ودخل الى زوجته السيدة خديجة وهو يرتعش من الخوف، فأخذته الى الفراش ووضعت فوقه الغطاء، وعندما هدأ محمد صلى الله عليه وسلم، بدأ في سرد ما حدث له بالتفصيل، فطمأنته السيدة خديجة وقالت له : ان الله معك لا تخف، ثم صحبت الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ابن عمها ورقة بن نوفل، الذي كان شيخاً عاقلاً حكيماً على دراية بالكثير من أمور الدين، وهو ما جعله يبغض الأصنام وعبادتها.

وعندما سمع ورقة بن نوفل من سيدنا محمد ما حدث معه، قال له: إن الذي نزل عليك وحدتك هو وحي من السماء، فأنت نبي أمة العرب والدنيا كلها يا محمد، أنت الآن مثل موسى وعيسى عليهما السلام، وأريد أن أخبرك بأن الناس لن تصدقك في أول الأمر ويخرجونك من بلدتك، إلا أن النهاية ستكون لك بعد قتالك لهم.

نزول القرآن

هدأ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتمنى أن تتكرر تلك الليلة ليسمع فيها صوت الوحي مرة أخرى، وظل يخرج الى الغار كثيرا وهو في شوق إلى الوحي، وبالفعل ذات ليلة شعر برعشة في جسمه، فنادى على زوجته قائلاً: دثريني، دثريني؛ أي ضعي الغطاء علي.

فغطته السيدة خديجة، واذا به يسمع جبريل يناديه بصوت لا يسمعه غيره ويقول له: ((يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ* قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ* وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ * وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ * وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ*))، ثم توالى نزول الوحي بالقرآن الكريم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *