التخطي إلى المحتوى

قصص أطفال قبل النوم مكتوبة 10 حواديت للأطفال 2020 من خلال موقع Muhtwa.com. يلجأ كثير من الإباء والامهات الى القصص لتقوية العلاقة بينهم وبين أبنائهم. وتعد قصص المحكية قبل النوم من أكثر القصص ذات التأثير الكبير على تلك العلاقة. فهي تجعل الطفل يشعر بأهميته لدى والديه، فهو اول من يروه فور استيقاظهم، واخر من يروه قبل نومهم. يمكنك مراجعة الموقع الخاص بنا يومياً للاستعانة بالقصص الموجودة به.

قصص أطفال قبل النوم الجدة العجوز والدلو

قصص أطفال قبل النوم

في احدى البلدات الصغيرة كانت تعيش الجدة العجوز وحيدة، فجميع افراد اسرتها يسكنون في أماكن أخرى. كانت الجدة العجوز تستيقظ كل صباح، تضع القمح للطيور، تسقي الزهور وتخرج الى سوق البلدة لتشتري ما تحتاجه للطعام.

بعد ان تعود الجدة الى منزله تأخذ قيلولة، ثم تأخذ دلوها وتخرج إلى البئر لإحضار الماء. ظلت العجوز تفعل ذلك يومياً دون كلل او ملل. فجأة وفي أحد الأيام وهي في طريق عودتها الى المنزل، سمعت العجوز صوت بكاء. بحثت الجدة كثيراً حتى توصلت الى الصوت. كان صوت يعود الدلو ذو اللون الأحمر الذي تحمله الجدة.

سألته الجدة في حنان: ماذا بكي يا دلوي الصغير؟

أجاب الدلو الأحمر والدموع تنهمر من عينيه: جدتي، انت يومياً تأخذيني لتحضير بالماء، على الرغم من معرفتك انني بي شرخ كبير، وأسقط الكثير من المياه حتى نصل الى المنزل.

سكت الدلو المسكين لبعض الوقت، ثم أكمل كلامه قائلا: لماذا لا تستغني عني، أو تجلبي دلو آخر؟

ضحكت الجدة وقالت: اترى يا صغيري تلك الزهور الحمراء والصفراء المنتشرة حولنا، والشجيرات التي تزين طريق عودتنا؟

اجابها الدلو: أجل يا جدتي.

أكملت الجدة: لقد ساعدتني في زراعة تلك الزهور.

قاطعها الدلو الصغير: كيف يا جدتي؟ كيف ساعدت في ذلك؟

إجابته الجدة: لقد رأيت الشرخ الصغير الموجود بك منذ أول يوم، فقررت أن أقوم بشراء بعض البذور وزراعتها على طول الطريق. ولأنني عجوز فلن أستطيع أن أقوم بسقايتها يومياً. الا انني احتاج الى الذهاب لجلب المياه في كل صباح. فكنت انت مساعدي، تسقي البذور وما تبقى استخدمه في المنزل.

ضحك الدلو الصغير وقال: شكراً جدتي، أنا احبك.

إجابته الجدة: وانا ايضاً احبك. علينا أن نتعلم يا صغيري ان نحب الجميع بمميزاتهم وعيوبهم، فلا يوجد أحد مثالي.

قصص أطفال قبل النوم مكتوبة

قصص أطفال قبل النوم

تابع اقوي قصص الاطفال 2020 في ليلة من ليالي الشتاء الممطرة، خرج الأب سعيد ليصلح سقف منزله بعد ان كُسر جزء فيه بسبب شدة الأمطار. في البيت كان صغير ومتهالك، فالأب سعيد لم يكن غنياً وانما كان يعمل في أحد المخابز بجوار منزله، ويعود ليقضي الوقت مع زوجته وأطفاله الخمسة.

كان الأب سعيد رجل طيب. بعد ان انتهي الأب سعيد من إصلاح سقف منزله، وقبل أن يغلق الباب، سمع صوت كلب يأتي ضعيف من جانب المنزل. اقترب الأب سعيد من الكلب فوجده يرتعش من شدة البرد.

أسرع الأب سعيد الى داخل المنزل، وجلب طعام وماء وبطانية وعاد الى مكان الكلب. حمل الأب سعيد الكلب الى مدخل البيت بعيداً عن المطر. وضع عليه البطانية وقدم له الطعام والماء. نام الكلب بعد ان شبع وتشعر بالدفء.

في اليوم التالي، وبعد ان ذهب الاب سعيد الى مكان عمله، قابله صاحب العمل بابتسامة على وجه. ثم نظر إليه.

قال: يا سعيد لقد علمت ما فعلت مع الكلب ليلة أمس، انت مثال للرجل الطيب. خذ هذه المكافأة، لقد اكرمك الله بها نظير ما فعلت للكلب.

فرح الأب سعيد كثيراً وشكر صاحب العمل. واشتر لأطفاله الكثير من الألعاب والفاكهة. ما ان عاد للمنزل ورأى أطفال ما جلب لهم حتى قفزوا عليه يقبلوه ويشكرونه.

بذلك نكون أنهينا القصة الثانية، ونكمل معكم باقي قصص أطفال قبل النوم المكتوبة في السطور القادمة.

قصة الحصان المصاب وسباق الخيل

قصص أطفال قبل النوم

في إحدى الغابات الخضراء الجميلة، والمشهورة بمساحتها الخضراء الشاسعة، عاشت الخيول مع بعضها في سعادة وسلام. وكعادتهم كل عام قاموا بإجراء سباق الخيول الذي ينتظره الجميع.

إلا أنه في ذلك العام، حدث ما لم يكن في الحسبان، صديقنا الحصان المصاب عدنان قرر أن يشارك في السباق. سخر الجميع من الحصان المصاب. وظل يستهزئون به.

وهم يقولون: ما هذا يا حصان عدنان؟ ألا ترى قدمك المصابة! كيف ستشارك في السباق.

لم يرد عليهم الحصان الطيب عدنان، وسار في طريقه بعد أن أصر على ان يشارك في السباق.

في اليوم التالي، وبعد أن حددت المسافة الخاصة بالسباق، ووقف كل حصان في مكانه المحدد، بما فيهم الحصان المصاب عدنان. أشار الحكم ليبدأ السباق. كانت الخيول المشاركة تنظر الى الحصان عدنان وهي تضحك، ثم قرروا فجأة أن يأخذوا راحة وهم واثقون أنهم سيفوزون.

لم يتوقف الحصان عدنان كما فعل الجميع، وانما أكمل في السباق السريع، وهو يضع أمام عينيه خط النهاية. استطاع الحصان عدنان الفوز على الجميع، ووصل قبل باقي الخيول الأخرى.

قامت لجنة الحكام بتكريم الحصان عدنان، وطلبوا منه القاء كلمة. فكر الحصان عدنان كثيراً ثم وافق.

قال الحصان عدنان: أصدقائي الخيول، لقد شعر بالحزن قبل بدء السباق، الا انكم وبسبب استهزائكم ساعدتموني في الوصول الى خط النهاية.

شعرت الخيول المشاركة في السباق بالحرج الشديد من الحصان عدنان، وذهبوا للاعتذار منه. قبل عدنان اعتذارهم وعادوا ليصبحوا أصدقاء لا يعكر صفو سعادتهم أي شيء.

بابا وماما الأعزاء لا تنسوا قبل أن تنهضوا من سرير الصغير ان تناقشوا فيما تعلمه واستفادة من قصة الحصان المصاب وسباق الخيل.

قصص أطفال قبل النوم واقعية

قصص أطفال قبل النوم

في أحد البيوت السعيدة المكونة من الام، الاب والابنة لارا ذات العشرة أعوام. كانت العائلة تعيش بسعادة، الا ان لارا كانت تقوم بالكثير من المشاغبات، وكانت تتعب أمها كثيراً. كانت الطفلة لارا تجلب جميع العابها وتلقيها على الأرض لتلعب بها وتتركها وتذهب.

اخبرت الام ابنتها لارا كثيراً بان عليها ان تساعدها، وان تقوم بجمع العابها في السلة المخصصة لذلك بعد أن تنتهي من اللعب. لم تسمع لارا كلام الماما، وظلت تفعل ذلك كل يوم.

في أحد الأيام، وبعد أن ألقت لارا العابها وانتهت من اللعب وذهبت الى الغرفة الأخرى لتشاهد الكرتون المفضل لها، سمعت صوت صراخ أمها. جرت لارا سريعاً الى غرفة الألعاب لتجد أمها قد وقعت على الأرض والدماء تنزف من رأسها بعد أن تعثرت في العاب لارا.

ظلت لارا تبكي بشدة وهي تقول: اسفة يا ماما، لن افعل ذلك ثانياً، كوني بخير وصدقيني لن اكررها.

احتضنت ماما لارا واخبرتها انها بخير وان كل شيء سيمضي. ومنذ ذلك الليل والطفلة لارا تجمع ألعابها بعد انتهائها من اللعب.

قصة الغزالة الطيبة ريمي والطفلة حسناء

قصص أطفال قبل النوم

في احدى الغابات السعيدة، وبينما اشعة الشمس الصافية تداعب الأشجار والزهور، فوجئت الغزالة الطيبة بطفلة جميلة تجلس بجوار النهر وهي ترتدي فستانها الزهري. اقتربت الغزالة من الطفلة بحذر شديد، وما ان اقتربت منها، وجدت الطفلة الصغيرة غارقة في الدموع. حزنت الغزالة الطيبة كثيراً وحاولت ان تلفت انتباه الطفلة بشتى الطرق وتجعلها تتوقف عن البكاء، إلا أنها ومع الأسف لم تفلح في ذلك.

فكرت الغزالة الطيبة في خطة وقررت ان تقوم بتنفيذها. ابتعدت الغزالة قليلاً وذهبت لتحاول أن تأخذ بعض من الأزهار الموجودة على ضفتي النهر بفمها، وانطلقت باتجاه الطفلة. اقتربت منها وقامت بوضع الزهور عند قدميها.

وقالت: مرحباً، كيف حالك؟ أنا اسمي ريمي. ما هو اسمك؟

انتبهت الطفلة الى الصوت، وبدأت في مسح دموعها وهي تنظر الى الغزالة.

وسألتها في حيرة: هل تكلميني أنا؟

ضحكت الغزالة، واجبتها سريعاً وهي تضحك: أجل، أجل.

أجابت الطفلة الصغيرة: اسمي حسناء.

ابتسمت الغزالة، وقالت: اسمكِ جميل جداً، لكن أخبريني لماذا تبكين؟

نظرت الطفلة حسناء الى ماء النهر الجاري، واجابت وكلماتها تخرج متقطعة من البكاء: انا وحيدة وليس لي أصدقاء، لا أحد يحبني، لا أجد من يلعب معي.

نظرت لها الغزالة الطيبة بحنان وقالت: لا تبكي، فأنت جميلة كالأميرة، و الأميرات لا يبكين.

ابتسمت حسناء وتوقفت عن البكاء، وأخذت الزهور التي احضرتها لها الغزالة تشمها. ثم وقفت وأصبحت تدور حول نفسها وهي تضحك بصوت عالي.

وتقول: انا اميرة، انا جميلة.

ضحكت الغزالة الطيبة ريمي، واخذت تدور حولها وهي سعيدة لأنها استطاعت ان تجعل حسناء تبتسم. توقفت الطفلة عن الدوران فجأة ثم نظرت الى ريمي.

وهي تقول بحزن: حسناً يا ريمي، انا جميلة، واميرة الا انني مازالت وحيدة!

بادرتها ريمي مسرعة: هل توافقين ان تكوني صديقتي؟

عادت البسمة الى وجه حسناء من جديد، وذهبت لتحضن الغزالة ريمي.

وهي تقول: بالطبع، سأكون سعيدة جداً إذا ما أصبحنا صديقتين.

ومنذ ذلك اليوم وقصة الغزالة الطيبة ريمي الطفلة حسناء تحكيها الجدات لأحفادهم، والاحفاد لأصدقائهم.

قصة معلم الرسم واللوحة الفائزة

قصص أطفال قبل النوم

في أحد المدارس الابتدائية، التي تجمع الكثير من الطلاب من مختلف البلاد، طلب معلم الرسم من الطلاب رسم لوحة يعبرون فيها عن السلام، الهدوء وراحة البال، وان يضعوا لتلك اللوحة عنوان من اختيارهم.

ذهب المعلم ليجلس على كرسيه المعتاد بعد أن أعطى للاطفال ساعة كاملة لينهوا اللوحة. مر الوقت سريعاً، وقام كل طفل ليعطي المعلم لوحته. نظر المعلم الى لوحات التلاميذ، ووجد كل منهم قد عبر عن المحتوى بمخيلته.

بعض الأطفال رسم عائلة مجتمعة على مائدة الطعام. طفل آخر رسم مساحة خضراء واسعة وسماء صافية. الا ان ما لفت انتباه المعالم هو لوحة للطفل تاركها بيضاء كما هي، وكتب عنوان هذا هو السلام والهدوء.

تعجب المعلم وقام باستدعاء الطفل ودار الحوار التالي.

المعلم: يا صغيري لما لم ترسم المطلوب منك؟

التلميذ: لقد رسمت يا أستاذ.

المعلم: أين اللوحة؟

التلميذ: يا معلمي، لقد طلبت منا أن نرسم ما يعبر عن مفهومنا عن السلام والهدوء، وأنا لا أرى واشعر بذلك في هذه الحياة إلا إذا نظرت إلى مساحة بيضاء واسعة. اللون الأبيض هو أكثر ما يشعرني بالهدوء.

ابتسم المعلم وهو ينظر الى الطفل، وقال له: بالتأكيد ستصبح واحد من أفضل الرسامين عندما تكبر.

قصص أطفال قبل النوم سن 6 سنوات

قصص أطفال قبل النوم

سامر طفل مشاغب. لا يسمع كلام الماما ولا معلمته في الحضانة. ودائماً ما يأكل الكثير من الحلوى دون ان يغسل اسنانه.

في أحد الأيام تسلسل سامر الى المطبخ، وأنهى جميع قطع الشوكولاتة التي كانت الماما قد خبأتها. مرت الساعات ودخلت ماما المطبخ لتجهيز الطعام. حاولت أن تبحث عن الشوكولاتة فلم تجدها.

سألت ماما سامر: سامر حبيبي، اين الشوكولاتة؟

أجاب سامر: لا اعرف يا أمي، لابد ان اختي قد أخذتهم.

مر الوقت وبدء سامر يشعر بألم شديد في معدته واسنانه. حاول سامر ان يخفي شعوره بالالم كي لا تعرف ماما الحقيقة، إلا ان الألم قد اشتد فبدأ بالصراخ.

اسرعت ماما لترى ماذا حل بسامر، واخذته الى الطبيب.

قال الطبيب: سامر لقد أكلت الكثير من الحلوى، لقد ظهرت السوسة في أسنانك.

: اجل، انا اسف يا امي لقد كذبت عليك، لن أفعل ذلك ثانية.

اعطى الطبيب الدواء لسامر، وعادوا جميعاً الى المنزل. منذ ذلك اليوم وسامر لا يأكل الكثير من الحلوى، وأخذ إذن من الماما قبل ان يفتحها، ويذهب الى غسل أسنانه بعد أن ينهي طعامه.

كانت تلك واحدة من قصص أطفال قبل النوم سن 6 سنوات، يمكنكم ان تقصها على الأطفال حتى سن ثماني سنوات، ستصلهم نفس المعلومة والإفادة.

قصة رحلة الاميرة ياسمين والبساط السحري

قصص أطفال قبل النوم

قصص أطفال قبل النوم

قصة الاميرة الخضراء الصغيرة ودقات الموسيقى

قصص أطفال قبل النوم

قصص أطفال قبل النوم

قصص أطفال قبل النوم

قصص أطفال قبل النوم

قصة الولد الطيب والقطة المسكينة

قصص أطفال قبل النوم

قصص أطفال قبل النوم

قصة النملة والثعلب

كان يا مكان في قديم الزمان كان هناك نملة وثعلب يعيشان بالقرب من بعضهما، وذات يوم اتفق الثعلب مع النملة على أن يكونا اصدقاء بدءاً من الغد، يستيقظوا باكراً لبدر القمح، وفي الصباح استيقظت النملة بنشاط وحيوية وذهبت إلى الثعلب يذهبا سويا حيث المكان الذي سيبدأون فيه القمح، ولكن الثعلب الكسول أخذ يتحايل على النمله، فتركته رأفة بحاله عندما شكا اليها تعبه.

وفي اليوم التالي تكرر نفس الأمر، أخذ يشكو إليها آلام في معدته ورأسه وانه بحاجة الى الذهاب الى حظيرة المزرعة يتداوى بالقليل من اللبن، وظل الثعلب يفعل هذا كل يوم، في الوقت الذي كانت تذهب فيه النملة بمفردها الى القمح تعمل به وحدها من الصباح الى المساء وتزيل منه الاعشاب الضارة وتهتم به.

وعندما حان وقت حصاد القمح وظهرت منه سنابله الذهبية الرائعة وهي تملأ الجرن، امتلأت نفس الثعلب بالطمع، وأخذ يفكر في خدعة للتحايل على النمله وأخذ القمح كله له وحده، فذهب اليها وقال لها: لماذا علينا أن نتقاسم هذا القمح بيننا، أليس من الأفضل أن يأخذه أحدنا كله؟

تكملة قصة النملة والثعلب

قصة النملة والثعلب

قالت النملة : وكيف ذلك؟، رد الثعلب بكل مكر: نتسابق الى الجرن والذي يصل منا أولاً هو الذي يأخذ القمح كله له وحده، فكرت النملة كثيراً قبل ان تتخذ أي قرار، ثم وافقت النملة على اقتراح الثعلب، واتفقا على نقطة بداية ليقفوا عندها.

ثم صاح الثعلب معلناً بداية السباق بينه وبين النملة، واندفع يجري بكل سرعته متجهاً الى الجرن واضعاً سنابل القمح الذهبية نصب عينيه، رافعاً ذيله وأذناه إلى الخلف، أما النملة الذكية فقد بدأت في القفز حتى استطاعت التعلق ذيل الثعلب دون أن يشعر بها، وتمسكت به جيداً.

وقبل أن يصل الثعلب الى نقطة النهاية بمسافة صغيرة وقف ليلتقط أنفاسه، عندها فقط قفزت النملة من أعلى الثعلب الى كومة القمح، وصاحت بأعلى صوتها قائلة: أهلاً ومرحباً بك أيها الثعلب الخاسر، لماذا جئت متأخراً يا كسول؟

وقف الثعلب في دهشة وصمت وهو يفكر كيف استطاعت تلك النملة الصغيرة الضعيفة الوصول الى الجرن قبله وهو الذي كان يجري بسرعة كبيرة، استمرت النملة في أثارت غيظ الثعلب قائلة: انا انتظرك هنا منذ فترة كبيرة يا صديقي لدرجة انى استرحت من تعب الطريق كما تراني، وأنت لا تزال تلهث من التعب.

وأخيراً شعر الثعلب المكار الكسول بالهزيمة وأنه لا يمكنه مهما فعل الاستيلاء على القمح الذي لم يشارك في زراعته او العناية به، بل وقد أدت هزيمة من قبل النملة إلى كره أكل القمح، ولهذا فضل الثعلب جائعاً طوال فصل الشتاء، أما صديقتنا النملة فأخذت تنقل القمح إلى بيتها الصغير لتصنع لنفسها وصغارها مخزون يكفيها طوال العام.

بعد أن أنهينا بعض قصص أطفال قبل النوم مكتوبة ومصورة 2020، لا تنسوا ان تشاركونا بتجاربكم وأفكار اطفالكم بعد استماعهم لتلك القصص. وأن زورونا يومياً لتجدوا العديد من القصص في انتظاركم ان شاء الله.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *