التخطي إلى المحتوى
حكم علي بن أبي طالب عن التغيير
حكم علي بن أبي طالب عن التغيير

حكم علي بن أبي طالب عن التغيير عبر موقع محتوى، يسعدني اليوم أن أقدم لحضراتكم شخصية من أعظم الشخصيات في التاريخ الإسلامي إنه علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ثالث من أسلم بدعوة رسول الله محمد صلوات الله عليه وأتم التسليم وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ولد علي بن أبي طالب بمكة المكرمة في عام خمسمائة تسعة وتسعين من الميلاد أخذه نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ليتولى تربيته منذ صغره وكان ذلك تخفيفاً منه على عمه الذي يملك أبناء عدة فنشأ وترعرع في بيت النبوة ليصير واحد منهم.

أحب رسول الله ابن عمه وكان دوماً معه لدرجه أنه شاركه جميع غزواته ماعدا غزوة تبوك وكان السبب وراء ذلك هو رغبة نبي الله محمد أن يبقى علي يتولى أمور المدينة في غيابه صلوات الله عليه وأتم التسليم، ويعتبر علي بن أبي طالب مثال حي في التضحية ومن أكبر الأمثلة على ذلك أنه استطاع أن ينام في فراش رسول الله دون خوف لحمايته على الرغم من معرفة المشركين بأن الذي في الفراش هو سيدنا محمد وكانوا في ذلك الوقت يتأمرون على قتله.

شعر علي بن أبي طالب

حكم علي بن أبي طالب عن التغيير

أحب سيدنا علي بن أبي طالب قول الشعر وقليل منا من يعرف أن كرم الله وجهه له العديد من الدواوين المليئة بالأشعار الجيدة ذات النظم والترتيب الرائع ومن تعمق في شعره يجده قد تحدث فيه عن العلم وفضله وعن الدنيا والحث على الكرم والأدب والتحلي بالأخلاق الحميدة واتجه أيضاً نحو تعظيم ومدح الصدق وذم وتقبيح الكذب …إلخ.

لقب سيدنا علي بألقاب عديدة فعلى سبيل المثال لا لحصر نجد أن الكثيرين أطلقوا عليه لقب الأمين وذلك لكونه أمين وحريص على أمور دينه ولقب أيضاً بالهادي وذلك لأنه كان يهدي المسلمين ويرشدهم نحو الصواب كما أنه لقب أيضاً بالأنزع البطين وذلك لأنه كان أصلع الشعر من الخلف ويملك بطن كبير والكثير من الألقاب التي توضح عظمته ومكانته العليا بين الناس فكان رضوان الله عليه يملك الكثير من الصفات الحسنى التي جعلته محبوباً بين الكثير من الناس.

اقوال علي بن أبي طالب عن التغيير

حكم علي بن أبي طالب عن التغيير

كان سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فصيح اللسان وأي قول منه يعتبر بمثابة الحكم التي يتخذها الكثير من الناس كإرشادات لهم في هذ الحياة وذلك لأنه كان يحكم العقل والمنطق في أي قول أو عمل يسعى إليه، فأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ما هو إلا مثال حي للبلاغة والفصاحة.

وقد قيل عليه من قبل الكثير من العلماء خير كلام في هذا الجانب بالتحديد ومن أمثالهم الجاحظ وابن نباته ومعاوية بن أبي سفيان …إلخ، وفيما يلي يسعدني أن أقدم لحضراتكم من خلال موقع محتوى مجموعة رائعة ومتنوعة من الحكم والأقوال التي قالها علي بن أبي طالب عن التغيير.

  • ما أكثر العبر وأقل الاعتبار! كل وعاء يضيق بما جعل فيه ألا وعاء العلم، فإنه يتسع به.
  • شتان ما بين عملين: عمل تذهب لذته وتبقى تبعته، وعمل تذهب مؤونته ويبقى أجره.
  • فاعل الخير خير منه، وفاعل الشر شر منه.
  • إن لم تكن حليما فتحلم، فإنه قل من تشبه بقوم الأ أوشك أن يكون منهم.
  • خالطوا الناس مخالطة إن متم معها بكوا عليكم، وإن عشتم حنوا إليكم.
  • أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك علي.

وفي نهاية المطاف أود من حضرات السادة القراء التفاعل معنا من خلال وضع تعليق في أسفل المقال يحمل حكم أخرى للإمام علي بن أبي طالب عن التغيير.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *