التخطي إلى المحتوى
حكم السلف الصالح علي بن أبي طالب
حكم السلف الصالح علي بن أبي طالب

حكم السلف الصالح علي بن أبي طالب عبر موقع محتوى, أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أخذه رسول الله محمد صلوات الله عليه وأتم التسليم من والده عندما كان صغيراً في سنة عرفت بسنة المجاعة ليساعد عمه أبو طالب وأسلم علي بن أبي طالب وهو صغير ويعتبر أول من آمن من الصبيان، أحب الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم علي وذلك لأنه كان أشد حرصاً وتخوفاً وغيرة على الدين الإسلامي.

تزوج سيدنا علي كرم الله وجهه من السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله وكان ذلك بعد غزوة أحد وأنجبت منه الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم، أحب كرم الله وجهه القتال والتضحية في سبيل الله لذا نجد أنه شهد مع نبي الله محمد جميع غزواته ماعدا غزوة تبوك فكان رضي الله عنه رمز من رموز الرجولة والبطولة هذا بالإضافة إلى أنه كان ينبوع من العلم والحكمة والمعرفة فأخذ يتعلم من بيت النبوة حتى صار عالماً في العلوم الإسلامية وجميع العلوم الدينية السابقة.

مقتطفات من حياة علي

حكم السلف الصالح علي بن أبي طالب

أول مقتطف أود أن أوضحه لحضراتكم في هذه الفقرة هو أنه في غزوة الخندق قدم فارس من فرسان العرب الذين كانوا يتمتعون بصيت عالي ورغب في أن يقاتل المسلمين وهو مقنع بزي حديدي واستفز المسلمين بالقول وطلب منهم المبارزة، تقدم علي بن أبي طالب صفوف المسلمين وطلب منه أن يتراجع عن هذا الطلب حتى لا يقتله وكان هذا الفارس يدعى عمرو بن ود ولكن هذا الفارس أصر على المبارزة والقتال.

لنجد أن سيدنا علي قدم عليه بسيفه غاضباً فضربه كرم الله وجهه ضربة قوية فسقط على الأرض وعندما سمع رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بذلك فرح بعلي فرحاً شديداً هذا بالإضافة إلى أنه كرم الله وجهه كان زاهداً للدنيا لدرجة أنه عندما قال أحد من الناس يا أمير المؤمنين صف لنا الدنيا قال إنها عبارة عن دار لابد من أن نصح فيها لكي نأمن ولا نستغني فيها كي لا نفتن وقد قيل أن رسول الله قد استعان بعلي يوم خيبر فحمل الراية وقاتل كما أمره نبي الله فكان رضوان الله عليه لم يخذل رسول الله وكان دوماً يرفع راية الإسلام عالياً.

حكم علي بن أبي طالب

حكم السلف الصالح علي بن أبي طالب

يحكى أن هناك رجل جاء في يوم ما إلى سيدنا علي وطلب منه أن يكتب له عقد لبيت قد اشتراه فأراد سيدنا علي بعد أن علم مدى حب الدنيا في قلب هذا الرجل أن يعلمه الصواب ويرشده ويبلغه بأن الدنيا ما هي إلا دار فانية بكل ما فيها من لهو ولعب وأن هذا الدار الذي اشتراه لا يملكه نفعاً ولا ضراً يوم القيامة.

وأخذ يكتب له في العقد كل متاع الدنيا الذي لا يأخذ منه شيء في النهاية مقابل نعيم الآخرة السرمدي، وفيما يلي يسعدني أن أقدم لحضراتكم من خلال موقع محتوى مجموعة رائعة ومتنوعة من حكم السلف الصالح علي بن أبي طالب.

  • عَلَيْـكَ بِبِـرِّ الـوَالِدَيْـنِ كِلَيْهِـمَا وَبِـرِّ ذَوِي القُـرْبَى وَبَـرِّ الأَبَاعِـدِ.
  • إن الله جعل مكارم الأخلاق ومحاسنها وصلاً بيننا وبينه.
  • من أطال الأمل أساء العمل.
  • من جاد ساد، ومن بخل رذل وإن أجود الناس من أعطى من لا يرجوه.
  • إياك والعجلة بالأمور قبل أوانها، أو التثبط فيها عند إمكانها.
  • ضع فخرك، واحطط كبرك، واذكر قبرك، فإن عليه ممرك.

وفي نهاية المطاف أود من حضرات السادة القراء التفاعل معنا من خلال وضع تعليق في أسفل المقال يحمل حكم إضافية للسلف الصالح علي بن أبي طالب.

اترك تعليق

  Subscribe  
نبّهني عن