التخطي إلى المحتوى

حكم ابي فراس الحمداني عبر موقع محتوى, يسعدني اليوم أن أتحدث مع حضراتكم عن الشاعر العربي العراقي الكبير أبو فراس الحمداني اسمه بالكامل أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان الحمداني التغلبي الربعي الذي ولد في عام تسعمائة اثنين وثلاثين توفي والده وهو في سن صغير ليأخذه عمه سيف الدولة ليضمه إليه ليعيش معه في حلب وهناك أحب أبو فراس الشعر والفروسية فكان يحب مجالسة الشعراء في حلقات الشعر والأدب ويتفوق عليهم.

وتتلمذ ابي فراس الحمداني على يد ابن خالويه الذي كان يعطيه دروساً في اللغة كما أننا نجد أنه اشترك في المعارك والحروب مع سيف الدولة وهو في سن التاسعة عشر من عمره وقليل منا من يعرف أن أبي فراس الحمداني كانت عائلته معظم أفرادها أمراء فعاش حياة زاخرة بالرفاهية.

وكان شاعرنا يتسم بالكرم والشجاعة وكان عمه سيف الدولة يشجعه على تعلم الفروسية وذلك حتى يصير فارساً مغواراً وبالفعل أعطاه سيف الدولة إمارة منبج ليدير أعمالها وكان ذلك عندما بلغ شاعرنا من العمر السادسة عشر ومن خلال السطور التالية سنتحدث بشكل تفصيلي عن حياة شاعرنا أبو فراس الحمداني.

شعر أبو فراس الحمداني

حكم أبي فراس الحمداني

إن أبي فراس الحمداني يعتبر من أهم الشعراء في العصر العباسي وقد صنف بأنه شاعر وجداني جميع أشعاره وقصائده يغلب عليها الطابع الجمالي، سعى شاعرنا إلى أن يكتب ديوان يسجل فيه حياته وفروسيته إلا أن كلمات هذا الديوان تحمل أصدق المشاعر الإنسانية ربما لأنه كان يجسد كل كل ما قد رأه في حياته إن أبي فراس الحمداني بدأ كتابة الشعر منذ صغره وعلى الرغم من ذلك إلا أنه أثبت مكانته وبرز شعره ربما يعود ذلك لموهبته أولاً ولمساعدة أهله الأمراء له ثانياً.

فكان الشعر لديه ما هو إلا غاية وموهبة تكمن بداخله فكان يحب أن يمدح في شعره قومه على سبيل الفخر وليس الكسب ومن أشهر قصائده أراك عصي الدمع شيمتك الصبر، أما يردع الموت أهل النهى، أما الجميل عندكن ثواب، تقر دموعي بشوقي إليك، …إلخ وعندما تم إلقاءه في السجن عمل على كتابة الروميات التي تعتبر من أصدق وأروع ما كتب.

حكم أبو فراس الحمداني

حكم أبي فراس الحمداني

في هذه الفقرة بالتحديد سأسرد على حضراتكم مجموعة من الحكم لأبي فراس الحمداني ولكن قبل البدء في ذلك أود أوضح لحضراتكم المعركة الأدبية التي كانت بين أبي فراس الحمداني والمتنبي فكان كل منهم يرغب في حمل لواء ما يعرف بالزعامة الأدبية إلا أن أبي فراس الحمداني كان ينظر إلى المتنبي على أن شعره قد ارتفع أكثر مما ينبغي على الرغم من أنه لم يستحق ذلك.

وعلى الجانب الأخر كان ينظر المتنبي لشعر أبو فراس الحمداني على أنه شعر مدح لأهله فقط وأن الإمارة وأهله الأمراء هم من رفعوا شعره وأكسبوه شهرة وصيت منقطع النظير ومن هنا قد بدأت نيران الغيرة تشتعل بينهما، وفيما يلي يسعدني أن أقدم لحضراتكم من خلال موقع محتوى مجموعة من أروع الحكم التي قالها الشاعر أبو فراس الحمداني.

  • وماليَ لا أثني عليكَ وطالما وفيتَ بعهدي والوفاءُ قليلُ.
  • وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب إذا صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب.
  • وما حاجتي بالمال أبغي وفوره إن لم أفر عرضي فلا وفر الوفر.
  • إذا كان موتي بقتل الجفون فقتل السيوف إذا أروح.
  • إن الأسود أسود الغاب همتها يوم الكريهة في المسلوب إلا السلب.
  • علي طلاب العز من مستقره ولا ذنب لي إن جاورتني المطالب.
  • ومن مذهبي حب الديار لأهلها وللناس فيما يعشقون مذاهب.
  • أيضحك مأسور وتبكي طليقة ويسكت محزون ويندب سال.

وفي نهاية المطاف أود من حضرات السادة القراء التفاعل معنا من خلال وضع تعليق في أسفل المقال يحمل حكم لإضافية للشاعر الكبير أبي فراس الحمداني.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *